اخبار لبنان
موقع كل يوم -النشرة
نشر بتاريخ: ١٦ تشرين الأول ٢٠٢٦
رأى الكاتب والمحلل السياسي علي الأمين، في حديث لـ'النشرة'، أن اتصال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو برئيس الجمهورية جوزاف عون، لمتابعة قضية شاحنة المتفجرات التي ضبطت في ضهر البيدر، مؤشر على اهتمام كبير وعلى أن المسألة محورية، في وقت قد تبدو فيه القضية غير مهمة.
ولفت الأمين إلى أن المسألة لا يمكن أن تنفصل عن الاتصال، الذي سبق اتصال روبيو، بين وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي ورئيس الجمهورية، متحدثاً عن مؤشر على أن الحيثية الوطنية اللبنانية غير مهمة، موضحاً أنه كان من المفترض أن يبحث مجلس الوزراء مسألة إحالة الملف إلى المجلس العدلي، لكن لم يحصل تجاوب مع هذه الفكرة على ما يبدو.
ورأى الأمين أن المرجح هو الذهاب إلى مرحلة من شد الحبال في التعامل مع هذا الملف وما سيليه، وبالتالي وضع علامات استفهام حول مدى قيام الحكومة بما هو مطلوب منها على هذا الصعيد، خصوصاً بعد بروز أكثر من موقف أميركي يعتبر أنها لا تقوم بذلك، وبالتالي في مقابل موقف الحكومة 'البارد' جاء الموقف الأميركي الذي يعكس جدية وتشدداً أكبر، وهو ما سينعكس على الخطاب السياسي في البلاد.
وأوضح الأمين أن الحزب في المقابل يتحرك بطريقة شبه علنية بما يوحي بتمدد نفوذه، مشيراً إلى أن ما يقوم به من الطبيعي أن يكون مرصوداً من الجانبين الأميركي والإسرائيلي.
ورداً على سؤال حول خطاب الحزب بعد حادثة الشاحنة، أشار الأمين إلى أنه يتبنى وجهة النظر القائلة إنه يهول ويستعرض ويخلق صورة وهمية حول التهديد بتفجير السلم الأهلي، مشيراً إلى أنه على المستوى العام، وعلى المستوى الشيعي تحديداً، المزاج الشعبي يتبدل.
واعتبر أن التعامل الجدي من قبل السلطة الرسمية مع هذه الحادثة لا يعني الدخول في صدام مع الحزب، بل من الممكن أن يظهر ذلك من خلال نوعية القرارات التي ستصدر عنها، وبالتالي من الممكن البدء من أماكن لا تقود إلى أي صدام مع الحزب.











































































