اخبار فلسطين
موقع كل يوم -وكالة شهاب للأنباء
نشر بتاريخ: ١٤ تشرين الأول ٢٠٢٦
يواجه صاحب مطعم هندي في العاصمة البريطانية لندن خطر الإفلاس، بعد موجة مقاطعة واسعة أعقبت مواقفه المعادية للمسلمين، وكان آخرها مقطع فيديو أبدى فيه انزعاجه من بقاء مبنى قائماً وسط الدمار في غزة. وهو يناشد اليوم الناس القدوم إلى مطعمه كي يواصل تقديم 'الطعام غير الحلال'.
الرجل بريطاني من أصل هندي سيخي، عمل منذ عام 2009 على تأسيس عدد من المطاعم والشركات الخدمية الصغيرة في لندن. وبالتوازي مع نمو أعماله البطيء، قرر أن يكون له صوت سياسي، فبدأ بمهاجمة الحركة السيخية الانفصالية التي تطالب بإقامة دولة 'خالصتان' في إقليم البنجاب، وتلقى بسبب ذلك هجوماً وأذى من أنصارها النشطين في بريطانيا.
ثم وسّع دائرة خصومه حين اتجه إلى المسلمين، فعلّق على مطعمه لافتة كُتب عليها 'نفتخر بأننا لا نبيع اللحوم الحلال'، وصار يستضيف في المطعم شخصيات من اليمين المتطرف. وجرّ ذلك عليه حملات مقاطعة واسعة، اضطر معها إلى إغلاق مطعمه في مارس الماضي بعد 16 عاماً من العمل.
لم يغيّر الرجل نهجه، إذ افتتح مطعماً جديداً وعلّق عليه اللافتة ذاتها. ويبدو أنه ظن أن التصعيد في خطاب العداء للإسلام سيكسبه دعم اليمين المتطرف، دون أن يدرك أن اليمين العنصري الأبيض ينظر إليه بازدراء يفوق ما يكنّه للمسلمين العرب.
سافر بعد ذلك في رحلة سياحية إلى الإمارات، وبدأ ينشر من هناك مقاطع يمتدح فيها محمد بن زايد ويهاجم الجاليات المسلمة في بريطانيا، معتبراً أن دبي 'نظيفة وآمنة وخالية منهم'. غير أن بلاغات من المشاهدين وصلت إلى السلطات، فسارعت إلى ترحيله قبل أن يثير ضجة. والمفارقة أن مطاعم دبي كلها تلتزم بمعايير الحلال.
وفي أحدث ظهور له، ناشد الرجل الناس القدوم إلى مطعمه كي لا يفلس مجدداً، مقراً بأن التقييمات السيئة على غوغل أضرّت بأعماله. وتُظهر مراجعة تلك التقييمات أنه يرد بالشتائم على كل من ترك تعليقاً سلبياً.

























































