اخبار لبنان
موقع كل يوم -إذاعة النور
نشر بتاريخ: ٢٤ أب ٢٠٢٦
أكد المفتي الجعفري الممتاز الشيخ أحمد قبلان أن 'لا شيء أهم عندنا من نهضة الدولة والبلد ضمن مشروع وطني عادل، بعيداً من لعبة تدمير المنظومة الدستورية والعقيدة الوطنية،
ولا غاية أسمى عندنا من الوحدة الوطنية التي تعيد تشكيل السلطة بطريقة تعكس صيغة لبنان التوافقية'.
موقف المفتي قبلان جاء خلال لقاء صلح ومصالحة في بلدة يونين بين عائلتي درة وحيدر، في حضور النائب غازي زعيتر وفاعليات دينية وسياسية وبلدية واختيارية واجتماعية، حيث أضاف: 'يجب ألا ننتظر من الدولة أو السلطة أو أجهزتها حلّ أزماتنا، لأن سلطة في هذا البلد مشغولة بتطويب البلد سياسياً وأمنياً لواشنطن وتل أبيب ومن يدفع أكثر'.
وتابع المفتي قبلان: 'المؤسف أن الطواقم الجديدة لا همّ لها إلا المزيد من الإذعان والاستسلام والانبطاح والمهانة والتنازل السيادي والتسليح السياسي الذي يخدم مشاريع شلّ الدولة وضرب الصيغة السياسية واللحمة الوطنية'، معتبراً أن 'لا قيمة للدولة بلا جيش لبناني على الحدود الجنوبية، ولا وجود للسيادة الوطنية بلا قرار وطني بمواجهة الجيش الصهيوني، ولا بقاء للبنان بلا جيش ومقاومة ووحدة وطنية، وما يقدّمه الثنائي الشيعي الوطني المقاوم للبنان يساوي أصل وجوده، والمطلوب بلد سيادي وقرار وطني، وهذا ما لا يمكن أن تأخذ به السلطة التنفيذية الحالية، لأنها عبر 'اتفاق الإطار' تنازلت عن حقّها السيادي والأمني والقضائي لصالح تل أبيب'.











































































