اخبار فلسطين
موقع كل يوم -وكالة شهاب للأنباء
نشر بتاريخ: ٦ أب ٢٠٢٦
خاص - شهاب
أكد الأكاديمي الفلسطيني الدكتور حسن القانوع، أن أزمة التعليم في القطاع تُعد من أكبر وأخطر الأزمات التي خلفها العدوان المستمر، مشيراً إلى أن آثارها لا تقتصر على الحاضر فقط، وإنما تمتد لتستهدف مستقبل المجتمع بأكمله.
وأوضح القانوع، في تصريح لوكالة (شهاب)، أن الاحتلال 'الإسرائيلي' تعمد تدمير مقومات الحياة، وكان قطاع التعليم في صدارة هذا الاستهداف؛ حيث تعرضت غالبية المدارس والجامعات ورياض الأطفال للتدمير الجزئي أو الكلي، إلى جانب استهداف مقرات وزارة التربية والتعليم ومديرياتها المختلفة.
ولفت إلى أن سياسة النزوح القسري المتكرر، إلى جانب استشهاد آلاف الطلبة والمعلمين، أدت إلى حرمان مئات الآلاف من طلبة المدارس والجامعات من التعليم الوجاهي لأكثر من عامين متواصلين، مؤكداً أن الاحتلال سعى من خلال ذلك إلى تجهيل جيل بأكمله، إلا أن صمود الشعب الفلسطيني وإصراره على مواصلة المسيرة التعليمية أفشل هذه المخططات.
وشدد الأكاديمي الفلسطيني على أن غياب التعليم الوجاهي طوال هذه الفترة خلّف فجوة تعليمية ونفسية واجتماعية عميقة لدى الطلبة، مما يستدعي إطلاق 'خطة إنقاذ شاملة' بشكل عاجل.
وعن سبل الخروج من هذه الأزمة، رأى القانوع أن الحل يبدأ بتوفير بيئة تعليمية آمنة، وإعادة تأهيل المؤسسات التعليمية والمتضررة، بالإضافة إلى إطلاق برامج مخصصة لتعويض الفاقد التعليمي وتقديم الدعم النفسي للطلبة.
وطالب القانوع بتكاتف كافة الجهود المحلية والدولية لضمان حق طلبة غزة في التعليم، باعتباره حقاً أساسياً مكفولاً لا يجوز حرمان أي طفل أو شاب منه مهما بلغت قسوة الظروف.

























































