اخبار لبنان
موقع كل يوم -النشرة
نشر بتاريخ: ١٦ أذار ٢٠٢٦
أشار رئيس الجمهوريّة جوزاف عون، خلال استقباله في قصر بعبدا، وفدًا من 'المنبر الوطني للإنقاذ' برئاسة أمين سر المنبر حارث سليمان، ضمّ شخصيّات من مختلف المناطق والطّوائف اللّبنانيّة، إلى أنّ 'ما تمثّلونه هو الموزاييك اللّبناني الأصيل. فنحن جميعًا نتفيأ بعلم واحد، وهويّتنا واحدة. ليست الطّوائف من تحمي لبنان، نحن كلّنا نشكّل طائفةً واحدةً اسمها لبنان'.
وأكّد أنّ 'الدّولة هي الّتي تحمي الجميع، لكن البعض قام على فتات الدّولة منذ العام 1975، إذ أنّ أوّل مؤسّسة تمّ ضربها كانت مؤسّسة الجيش، وسقطت بعدها باقي مؤسّسات الدّولة. اليوم الدّولة تستعيد مكانتها. ولكن قرابة النّصف قرن من الانهيار لا تتبدّل دفعةً واحدةً، بل تباعًا'، معتبرًا أنّ 'المنزعِج من استعادة الدّولة لمكانتها ودورها، هو الّذي يخشى أن يفقد دوره الّذي أخذه على حساب الدّولة ومؤسّساتها'.
وشدّد الرّئيس عون على أنّ 'خيارنا باستعادة الدّولة سنكمل به مهما واجهتنا معوّقات. وها أنتم اليوم هنا من المناطق والطّوائف كافّة، وهذا يعطينا دفعًا إضافيًّا لنكمل بناء لبنان الّذي نريده جميعًا، وهو لبنان الحقيقي. الدّولة فيه تحمي الجميع'، مركّزًا على أنّ 'المسؤوليّة مشتركة، وكلّنا نكمل بعضنا البعض للإفادة من الفرص المتاحة أمامنا لإعادة لبنان إلى ما نطمح إليه، حيث تستعيد الدّولة مكانتها بمؤسّساتها كافّة. وما تمّ منذ سنة إلى اليوم كثير، لكنّنا مصمّمون على المضي قُدمًا إلى الأمام بعد أكثر في استكمال الخطوات كافّة'.
ولفت إلى أنّ 'ما من أحد كان يتوقّع أن تقع حرب الآخرين من جديد على أرضنا، تلك الحرب الّتي ليس لنا علاقة بها لا من قريب ولا من بعيد، والبعض يستقوي ويا للأسف بالخارج ضدّ الآخر في الدّاخل، عوض أن يستقوي بأخيه في الدّاخل ضدّ الخارج'، معلنًا 'أنّنا نقوم بالمبادرات، والدّولة مسؤولة عن أبنائها كافّة من مختلف الطّوائف. ونأمل أن يحصل خرق لكي نوقف هذه الخسارة اليوميّة بحق جميع اللّبنانيّين في أرضهم وأرزاقهم وأبنائهم'.
وأضاف: 'ما أطلقناه من مبادرة هو من أجل إنقاذ هذا البلد، لأنّه من الكفر الاستمرار في عناد الحرب، لأنّه ليس هناك من أفق عسكري ممكن، وكلّما تأخّرنا كان الضّرر والدّمار أكبر. ونأمل معًا أن ننقل وطننا إلى المكان الّذي نريده جميعًا، فالجميع تعب ولا يريد إلّا خيار الدّولة'، مؤكّدًا 'أهميّة أن نبقي جميعنا إيماننا قويًّا بهذا الوطن، لأنّ مصيرنا واحد. ولتكن تبعيّتنا للبنان لا إلى الخارج أيًّا كان هذا الخارج'.











































































