اخبار سوريا
موقع كل يوم -قناة حلب اليوم
نشر بتاريخ: ٧ تشرين الثاني ٢٠٢٦
يشتكي السوريون والمهاجرون في ألمانيا من تصاعد العنصرية ضدهم بشكل لافت خلال الفترة الأخيرة، بالتزامن مع تزايد الضغوط المعيشية على المواطن الألماني وصعود الأحزاب اليمينية المتطرفة.
وبحسب وسائل إعلام ألمانية، فإن المهاجرين يصفون الوضع بـ'العنصرية المقيتة'، منتقدين خطابات اليمين المتطرف، خاصة مع تزايد نفوذ حزب 'البديل من أجل ألمانيا' (AfD) الذي يطالب بشعار 'إعادة الهجرة' ووجود تصريحات وضغوط تجعل بعض المهاجرين يفكرون في الرحيل.
وشهدت مدينة هاله الألمانية (Halle) في ولاية ساكسونيا-أنهالت، الأربعاء 5 تشرين الثاني، إضرابًا واسعًا نظّمه مئات التجار من الجالية السورية والمهاجرين، تحت شعار 'هاله من دوننا؟'، احتجاجًا على تصاعد العنصرية وخطابات اليمين المتطرف، حيث تعتبر المدينة من أبرز المدن التي تشهد تمييزًا ضد السوريين.
ونُظم الإضراب بدعوة من مبادرة 'MigraStark'، وأغلق أصحاب المحلات التجارية من السوريين والمهاجرين متاجرهم بشكل مؤقت لمدة نحو 6 ساعات، من الساعة العاشرة صباحًا وحتى الرابعة مساءً، وتخلل اليوم مظاهرة حاشدة شارك فيها الآلاف رفضًا للخطاب المتطرف، في محاولة لإيصال رسالة ميدانية إلى السكان المحليين تُبيّن أهمية ودور المهاجرين والاقتصاد الذي يصنعونه، وتصوّر شكل الحياة في المدينة في غيابهم.
ولا تُعد العنصرية أمرًا جديدًا في هاله، حيث سبق أن شهدت المدينة توترات وهجمات سابقة (مثل هجوم كنيس هاله في 2019)، مما يجعلها واحدة من المدن التي يشتكي فيها القادمون الجدد والأجانب من تكرار المضايقات في الحياة اليومية، وهذا التاريخ يجعل الإضراب الحالي ليس حدثًا معزولًا، بل حلقة في سلسلة من التوترات التي تعيشها المدينة.
ويؤكد المهاجرون أنهم ليسوا عبئًا اقتصاديًا، بل منتجون ومساهمون في النشاط التجاري، وذلك ردًا على خطابات حزب 'البديل' وشعاراته المعادية.




































































