اخبار سوريا
موقع كل يوم -سيريا نيوز
نشر بتاريخ: ٢٦ تشرين الأول ٢٠٢٦
ضاعف بورنموث من معاناة مانشستر يونايتد، بعدما حقق فوزاً كبيراً بثلاثة أهداف دون رد على ملعب «أولد ترافورد»، ضمن منافسات المرحلة الثامنة من الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم.
وواصل مانشستر يونايتد تقديم عروضه الباهتة في الموسم الحالي، في مباراة افتقد خلالها قائده البرتغالي برونو فرنانديز، الذي بقي على مقاعد البدلاء طوال اللقاء، دون أن يشارك في محاولة لتغيير مجريات المواجهة.
وأثارت النتيجة استياء جماهير الفريق المضيف، إذ غادر عدد كبير من المشجعين المدرجات قبل نهاية الشوط الأول، بعدما وجد فريقهم نفسه متأخراً بهدفين، في مؤشر على حجم الإحباط من تراجع الأداء والنتائج.
افتتح البرازيلي ريان التسجيل لبورنموث في الدقيقة 38، مستفيداً من فرص فريقه أمام دفاع مانشستر يونايتد، قبل أن يعزز الإنجليزي ماركوس تافيرنيه التقدم بإحراز الهدف الثاني في الدقيقة 43.
ودخل أصحاب الأرض الاستراحة متأخرين بهدفين دون رد، وسط صعوبة واضحة في العودة إلى المباراة، فيما واصل بورنموث استغلال المساحات والفرص المتاحة أمامه.
وفي الشوط الثاني، وجه البرازيلي إيفانيلسون ضربة جديدة لمانشستر يونايتد، بعدما سجل الهدف الثالث في الدقيقة 71، ليؤكد تفوق فريقه ويحسم المواجهة بثلاثية نظيفة.
جاءت الخسارة أمام بورنموث امتداداً لسلسلة النتائج السلبية التي يمر بها مانشستر يونايتد، إذ عجز الفريق عن تحقيق أي فوز في ثماني مباريات متتالية بمختلف المسابقات، مكتفياً بثلاثة تعادلات مقابل خمس هزائم.
وكان الفريق قد تعرض لخسارة قاسية بنتيجة 1-4 أمام مضيفه كومو الإيطالي في دوري أبطال أوروبا الأسبوع الماضي، قبل أن تتواصل معاناته محلياً بالسقوط أمام بورنموث على أرضه.
وتضع هذه النتائج الجهاز الفني بقيادة مايكل كاريك تحت ضغوط متزايدة، في ظل تراجع مستوى الفريق وصعوبة تحقيق الاستقرار المطلوب، مع تصاعد استياء الجماهير من الأداء والنتائج.
تجمد رصيد مانشستر يونايتد عند سبع نقاط، ليحتل المركز السادس عشر في جدول ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز، في بداية تُعد الأسوأ للفريق في المسابقة منذ عام 1986، وفق المعطيات الواردة في التقرير.
سيريانيوز




































































