اخبار السعودية
موقع كل يوم -مباشر
نشر بتاريخ: ٨ تشرين الثاني ٢٠٢٦
ويرى محللا أسواق المال حنان رمسيس وعادل الحويل أن تحركات السوق خلال الفترة المقبلة ستظل مرتبطة بمدى قدرة المؤشر على التماسك أعلى الحاجز النفسي عند 10 آلاف نقطة، إلى جانب تطورات الأوضاع الجيوسياسية وحركة السيولة ونتائج أعمال الشركات المدرجة.
ضغوط عالمية وجيوسياسية
وقالت حنان رمسيس، خبيرة أسواق المال لـ'مباشر'، إن تراجعات الأسواق العالمية، خاصة أسهم شركات الذكاء الاصطناعي، وهبوط مؤشر «نيكاي» الياباني بأكثر من 7%، انعكست على أداء الأسواق الإقليمية، وفي مقدمتها السوق السعودي.
وأضافت أن التوترات الجيوسياسية ألقت بظلالها على معنويات المستثمرين، عقب الأضرار المحدودة التي لحقت بمبنى تابع لشركة أرامكو في الرياض نتيجة سقوط شظايا، دون وقوع إصابات بشرية، وهو ما عزز حالة الحذر لدى المتعاملين.
وأوضحت أن السوق أظهر تبايناً في الأداء، رغم تراجع المؤشر العام، حيث ارتفعت أسهم 160 شركة من إجمالي 271 شركة جرى التداول عليها، مقابل تراجع 102 شركة، واستقرار 9 شركات، فيما سجلت بعض الأسهم أعلى مستوياتها خلال 52 أسبوعاً.
وأشارت إلى ارتفاع 10 قطاعات مقابل تراجع 12 قطاعاً، وتصدر قطاع السلع طويلة الأجل قائمة القطاعات المرتفعة، بدعم من أداء سهمي «نسيج» و«لازوردي»، بينما تعرض قطاع البنوك لضغوط بيعية.
10 آلاف نقطة تحدد الاتجاه المقبل
ومن جانبها، يرى المحلل بأسواق المال عادل الحويل أن تمسك مؤشر 'تاسي'بمستوى 10 آلاف نقطة رغم الضغوط البيعية يمثل نقطة فنية مهمة في تحديد اتجاه السوق خلال الجلسات المقبلة.
وأوضح أن استمرار المؤشر أعلى هذا المستوى قد يدعم عودة الزخم الشرائي، ويفتح المجال أمام استهداف مستوى 10,200 نقطة، بينما يؤدي كسره إلى احتمالات التراجع التدريجي نحو مستوى 9,500 نقطة، قبل محاولة الارتداد مجدداً.
وأشار الحويل إلى أن قيمة التداولات، التي بلغت نحو 2.5 مليار ريال، تمثل أحد العوامل المهمة في تقييم قدرة السوق على استيعاب الضغوط البيعية واستعادة المسار الصاعد.
واتفق المحللان على أهمية متابعة تطورات المشهد الجيوسياسي وانعكاساته على الأسواق، إلى جانب حركة السيولة ونتائج أعمال الشركات المدرجة، باعتبارها عوامل رئيسية في تحديد اتجاه المؤشر خلال الفترة المقبلة.
وبينما تظل منطقة 10 آلاف نقطة محوراً رئيسياً لحركة 'تاسي'، فإن تجاوزها والثبات أعلى منها قد يعزز فرص الصعود نحو 10,200 نقطة، في حين أن فقدانها قد يعيد المؤشر إلى اختبار مستويات دعم أدنى عند 9,500 نقطة.










































