اخبار سوريا
موقع كل يوم -ار تي عربي
نشر بتاريخ: ٤ أيلول ٢٠٢٦
من قلب دمشق، رحبت المؤسسة العربية للإعلان بالشاب وسيم الحمام بعبارة 'ابن الحسكة.. نورت الشام' على شاشة في ساحة الأمويين، دعما له بعد تعرضه للتنمر.
وجاء وسيم الحمام، ابن قرية تل صفا شلاح جنوب رأس العين في ريف محافظة الحسكة، إلى دمشق لتلقي العلاج، قبل أن تتحول صور نشرها خلال تجواله في العاصمة إلى مادة للتنمر من بعض مستخدمي مواقع التواصل، في مشهد أثار استياء واسعا، خصوصا أن الصور لم تحمل سوى تفاصيل يومية لشاب يعيش لحظته في مدينة لطالما جمعت السوريين من مختلف المحافظات.
لكن ما بدأ بالتنمر انتهى برسالة مختلفة تماما. فبدلا من أن تكون صور وسيم مدخلا للسخرية، تحولت قصته إلى مناسبة للتذكير بأن دمشق تتسع لأبناء سوريا جميعاً، وأن اختلاف الملامح واللهجات والمناطق لا ينتقص من وحدة الانتماء.
وعلى شاشة الأمويين، بدت العبارة بسيطة في كلماتها، كبيرة في معناها: 'ابن الحسكة.. نورت الشام'
وفي رسالة إنسانية تداولها السوريون بالتزامن مع المبادرة، وُصف وسيم بكلمات تستحضر تفاصيل الأرض التي جاء منها: في لون وجهك لون أرضنا الطيبة، وفي تسريحة شعرك جمال أمهاتنا، وفي عيونك بياض قطنها، وفي ثيابك رائحة القمح والشعير.
ولعل أجمل ما في الحكاية أن وسيم، الذي وجد نفسه فجأة في مرمى التنمر، وجد في المقابل من يقول له إن حضوره في دمشق ليس موضعا للسخرية، بل مناسبة للترحيب.. وسيم الخُلق والأخلاق.. وسيم ابن الحسكة، نورت الشام.
المصدر: RT




































































