اخبار فلسطين
موقع كل يوم -وكالة شهاب للأنباء
نشر بتاريخ: ٢٨ أيلول ٢٠٢٦
خاص - شهاب
قال رئيس مركز فلسطين لدراسات الأسرى، رياض الأشقر، إن اقتحام الوزير في حكومة الاحتلال المتطرف إيتمار بن غفير زنزانة الأسير حسن سلامة وتهديده بالقتل والإعدام هو مقطع استعراضي لأغراض انتخابية، ولكن هذا لا يعني ألا يؤخذ تهديده على محمل الجد، وخاصة أنه يحمل صفة وزير أمن الاحتلال.
وأوضح الأشقر، في حديث خاص لوكالة شهاب، أن بن غفير هو المسؤول الأول عن السجون، وقاد حملة تحريض واسعة وخطيرة ضد الأسرى منذ سنوات، وكان السبب في تراجع أوضاعهم المعيشية إلى مستويات غير مسبوقة في تاريخ الحركة الأسيرة منذ نشأتها، ويقف خلف المصادقة على قانون إعدام الأسرى.
وأضاف أن هذا التهديد لأسير أعزل معتقل منذ ما يزيد عن 30 عاماً، أمضى أكثر من ثلثها في العزل الانفرادي، هو تعبير عن عقلية إجرامية عنصرية لا تقيم وزناً لحياة الإنسان، واستعراض للقوة في غير محله، حيث أن الأسير محمي بموجب اتفاقيات ومواثيق دولية.
وأكد أن هذا التهديد للأسير سلامة يدق ناقوس الخطر على حياة الأسير وسلامته، وخاصة أنه مصنف لدى الاحتلال من أكثر الأسرى خطورة، ومحكوم بمؤبدات متراكمة، وسبق أن عزل لأكثر من 12 عاماً في ظروف قاسية بهدف تحطيمه وكسر معنوياته وعقابه.
وأشار إلى أنهم سبق أن حذروا من إقدام بن غفير على تصعيد انتهاكاته بحق الأسرى وتشكيل خطر على حقوقهم الأساسية وسلامتهم الجسدية والنفسية مع اقتراب انتخابات كنيست الاحتلال.
وقال، 'وها هو اليوم يقدم على تهديد حياة أحد قادة الحركة الأسيرة، وهو تهديد ليس موجهاً للأسير سلامة فحسب، إنما لكافة الأسرى في سجون الاحتلال، وخاصة المحكومين بالمؤبد'.
وطالب الأشقر بتدخل دولي عاجل لوضع حدّ لتمادى المجرم بن غفير وتهديده العلني والمباشر لحياة الأسرى في السجون، واتهمه بالمسؤولية عن قتل 92 أسيراً معلومي الهوية منذ السابع من أكتوبر للعام 2023، بإعطاء الضوء الأخضر لمحققي 'الشاباك' باستخدام أساليب تعذيب قاتلة أدت لوفاة العشرات من الأسرى.
وأضاف أن ذلك يأتي إضافة إلى تردي أوضاع الأسرى بشكل كبير جداً وحرمانهم من كل مقومات الحياة الأساسية، وتكثيف استخدام سياسة الإهمال الطبي والتجويع التي أدت لوفاة عشرات آخرين من الأسرى خلال السنوات الثلاثة الأخيرة.
ودعا محكمة الجنايات الدولية إلى وضع بن غفير على قائمة مجرمي الحرب، لمسؤوليته المباشرة عن عمليات قتل الأسرى في السجون وتعذيبهم.
واقتحم المتطرف إيتمار بن غفير زنزانة الأسير حسن سلامة، الليلة، ووجّه له تهديدًا مباشرًا بالقتل، وسط حراسة أمنية مشددة، في خطوة تصعيدية جديدة تعكس سياسة التنكيل المتواصلة بحق الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال.
ودخل بن غفير زنزانة الأسير سلامة وأطلق تهديدا صريحا بقتله، فيما أحيطت الزيارة بإجراءات أمنية مشددة، ضمن سياسة التحريض والترهيب التي يمارسها قادة الاحتلال ضد الأسرى الفلسطينيين.
ويأتي هذا الاقتحام في ظل تصعيد واسع تشهده سجون الاحتلال، إذ يواصل بن غفير الإشراف المباشر على سياسات القمع بحق المعتقلين، ما يزيد من خطورة الأوضاع داخل الأسر.

























































