اخبار لبنان
موقع كل يوم -إذاعة النور
نشر بتاريخ: ٢٤ أذار ٢٠٢٦
في خضمّ العدوان المستمر على لبنان، تتجه الأنظار إلى الدور الذي تلعبه الولايات المتحدة الأميركية، ليس فقط كحليف سياسي للعدو 'الإسرائيلي'، بل كشريك فعلي في رسم مسار هذا العدوان وتوفير مظلته السياسية والعسكرية،
فمنذ اتفاق وقف إطلاق النار في تشرين الثاني من العام 2024، غضّت واشنطن الطرف عن كل اعتداءات العدو الجوية والبرية وعمليات الاغتيال واحتلال النقاط في الجنوب، وهو ما يمكن اعتباره انحيازاً كاملاً للعدو 'الإسرائيلي'، بحسب الخبير بالشأن الأميركي علي رزق، مؤكداً أن الولايات المتحدة تبنّت الأجندة والانتهاكات والضربات 'الإسرائيلية'.
وإزاء تهديدات العدو المستمرة للبنان، لم يكن هناك موقف أميركي واضح يضع حدّاً للكيان 'الإسرائيلي'، ومع بدء العدوان الحالي برز الموقف الأميركي داعماً بلا تحفظ، لذا فإن واشنطن تتحمل بالتأكيد، برأي الخبير رزق، مسؤولية مسار العدوان على لبنان، لافتاً إلى أن مقاربة إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب شجعت العدو 'الإسرائيلي' على مواصلة الانتهاكات دون الحرص على وقف إطلاق النار.
قراءة المشهد تُظهر بوضوح أن واشنطن كانت ولا تزال جزءاً لا يتجزأ من معادلة العدوان، سواء من خلال الدعم العسكري المباشر، أو الحماية السياسية، أو حتى إدارة مسارات التفاوض بما يتوافق مع مصالح حليفها الإسرائيلي.











































































