اخبار لبنان
موقع كل يوم -إذاعة النور
نشر بتاريخ: ٢٣ تشرين الأول ٢٠٢٦
أعلن، مساء الجمعة، عن الحداد العام في الأردن وتنكيس الأعلام اعتباراً من اليوم ولثلاثة أيام بعد الهجوم المسلح على كنيسة القديس جاورجيوس للروم الأرثوذكس في الكرك جنوب المملكة.
وأفادت وكالة الأنباء الأردنية 'بترا' ان وزير الاتصال الحكومي الأردني، والناطق الرسمي باسم الحكومة محمد المومني، أعلن أن 'رئيس الوزراء جعفر عبد الفتاح حسان أصدر بلاغاً بالحداد العام في المملكة الهاشمية الأردنية، وتنكيس الأعلام اعتباراً من اليوم ولثلاثة أيام، بعد جريمة استهداف المصلّين في كنيسة القديس جاورجيوس للروم الأرثوذكس في قرية حمود في محافظة الكرك جنوب الأردن على ما أوردت .
وأشار المومني إلى أن 'المسيحيين جزء أصيل لا يتجزأ من نسيجنا الوطني، وشركاء في تاريخ الأردن وحاضره ومستقبله... وحضورهم متجذر في تاريخ هذه الأرض وهويتها وسرديتها الوطنية'.
وكان مدير الأمن العام في الأردن اللواء عبيد الله المعايطة قال للصحفيين إن 7 أشخاص قتلوا وأصيب 34 آخرون الجمعة عندما أطلق مسلحون النار خلال جنازة في كنيسة بمحافظة الكرك، في هجوم نادر على الأقلية المسيحية في هذا البلد.
وفي مؤتمر صحفي عقده في الكرك، قال المعايطة إن معظم المصابين جراء إطلاق النار الذي وقع في كنيسة حمود بالكرك ما زالوا يتلقون العلاج، وإن عمليات ملاحقة المهاجمين لا تزال مستمرة.
من جهته، صرح وزير الداخلية مازن الفراية إن الهجوم نفذه 'متطرفون'، لكنه أضاف أن من السابق لأوانه تحديد ما إذا كانت لهم أي صلات بجماعات معروفة داخل الأردن أو خارجه. ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الهجوم على الفور.
وأظهر مقطع (فيديو) بثته قناة المملكة التلفزيونية الأردنية الرسمية، ويبدو أنه مأخوذ من كاميرا مراقبة مثبتة على الكنيسة، ثلاثة أشخاص يطلقون النار عليها من على رصيف وهم يختبئون خلف أشجار وجدار منخفض. وأظهر المقطع المهاجمين وهم يركضون بعد ذلك نحو مدخل الكنيسة.
وقال خالد برقان، أحد الذين كانوا يحضرون الجنازة، للقناة الرسمية إن العشرات كانوا يشاركون في المراسم، وأطلق المسلحون النار عليهم لعدة دقائق، وأفاد إيهاب عمارين، وهو شاهد آخر، للقناة إنه رأى أشخاصاً ملطخين بالدماء يسقطون على الأرض بعد الهجوم، وأضاف أن الناس كانوا يبكون ويئنون ويصرخون وأنه من الصعب وصف ما حدث.
وكان نائب عام عمّان قد قرر حظر نشر المعلومات المتعلقة بالقضية ومجريات التحقيق فيها، باستثناء وسائل الإعلام الحكومية الرسمية الخاضعة لإشراف وزارة الاتصال الحكومي.
وزار الملك الأردني عبدالله الثاني الكرك بعد ساعات من الهجوم، وقام بجولة في المشفى للاطمئنان على المصابين وتوعد مرتكبي الهجوم 'بأشد العقوبات'، مؤكداً وحدة الأردنيين في مواجهة الإرهاب.
وفي منشور عبر منصة إكس، قال عبدالله إن 'من توهم أن رصاص الغدر يشق صف الأردنيين، خاب مسعاه أمام صلابتنا ووحدتنا'. وأضاف أن 'دم الأردني غال، وسنضرب بيد من حديد من تطاول على هذا البلد'.











































































