اخبار السعودية
موقع كل يوم -الخليج أونلاين
نشر بتاريخ: ١٤ كانون الثاني ٢٠٢٦
الرياض - الخليج أونلاين
سجلت الإناث السعوديات نسبة استخدام أعلى بلغت 47.5%، مقابل 45% بين الذكور
كشف تقرير نفاذ واستخدام تقنية المعلومات والاتصالات للأسر والأفراد لعام 2025 عن ارتفاع ملحوظ في معدلات استخدام الأطفال للهواتف المتنقلة والإنترنت في السعودية، إلى جانب تنوع أنماط استهلاكهم للمحتوى الرقمي، في وقت تتزايد فيه مخاوف الأسر بشأن طبيعة هذا الاستخدام وانعكاساته السلوكية والتربوية.
وأوضح التقرير الصادر أمس الثلاثاء، أن 44.5% من إجمالي الأطفال يستخدمون الهاتف المتنقل، مقابل 55.5% لا يستخدمونه، فيما بلغت نسبة الاستخدام بين الأطفال السعوديين 46%، مقارنة بـ54% من غير المستخدمين.
وسجلت الإناث السعوديات نسبة استخدام أعلى بلغت 47.5%، مقابل 45% بين الذكور، بينما يستخدم الهاتف المتنقل 39% من الأطفال غير السعوديين، مقابل 61% لا يستخدمونه.
وبين التقرير أن الاستخدام الرقمي لدى الأطفال لا يقتصر على الأجهزة فقط، إذ أظهرت البيانات أن 94% من الأطفال يستخدمون تطبيقات أو برامج عبر الإنترنت مخصصة للترفيه أو لمشاهدة الأفلام والمسلسلات.
وأشار إلى أن الأطفال يتعرضون لتسعة أنواع رئيسية من المحتوى عبر منصات مشاركة الفيديو، يتصدرها المحتوى الفكاهي بنسبة 83%، تليه الأفلام والمسلسلات والبرامج 59.5%، ثم المقاطع الموسيقية والأغاني المخصصة للأطفال 55%.
ويشمل المحتوى المتابع مقاطع تعليمية لألعاب الفيديو ولاعبيها (46%)، وأفلام الرسوم المتحركة (44%)، ومقاطع تساعد على إنجاز الأعمال (34%)، إضافة إلى الأنشطة الرياضية (31%)، والمقاطع التعليمية للهوايات والاهتمامات (28%)، ومدوني الفيديو والمؤثرين الرقميين (20%).
وحول دوافع استخدام الأطفال للإنترنت، حدد التقرير ستة أسباب رئيسية، أبرزها أداء الواجبات المدرسية المنزلية بنسبة 86%، يليها الترفيه بنسبة 79%، ثم التفاعل الاجتماعي بنسبة 49%. كما أشار إلى استخدام الإنترنت لتعلم مهارات جديدة (44%)، والتواصل عبر مكالمات الفيديو والمراسلات (37%)، والإبداع وإنشاء المحتوى الرقمي (20%).
وعكست نتائج التقرير قلقاً واسعاً لدى الأسر حيال استخدام الأطفال للإنترنت، حيث تصدّر القلق من قضاء وقت طويل على الشبكة قائمة المخاوف بنسبة 87%، تلاه الخوف من مشاهدة محتوى حساس (63%)، والتعامل مع الغرباء عبر الإنترنت (50%)، ثم التعرض للتنمر أو الإساءة الرقمية (48%). كما شملت المخاوف نشر محتوى خاص على الإنترنت (26%)، واستخدام شبكات التواصل الاجتماعي (25%)، والألعاب الإلكترونية (16%).
وأظهر التقرير أن 63.7% من الأسر تستخدم أدوات الرقابة الأسرية، مقابل 29.6% لا تستخدمها، فيما أشار 6.7% إلى عدم معرفتهم بهذه الأدوات، في حين أبدت 35% من الأسر رغبتها في استخدام أدوات الرقابة الأسرية مستقبلاً.
وفي هذا السياق شدد المستشار الأسري عبد الله سراج على أهمية الدور الأسري في مراقبة استخدام الأبناء للهواتف الذكية ووسائل التواصل الاجتماعي والإنترنت.
وأوضح سراج، أن بعض الأطفال يتأثرون بالمحتوى المنشور ويقضون فترات طويلة في استخدام هذه الوسائل، ما يدفعهم إلى تقليد ما يشاهدونه، مؤكداً ضرورة التوعية والمتابعة المستمرة، لا سيما في ظل تزايد حالات السب والتنمر والإساءة بين الأطفال عبر الفضاء الرقمي.










































