اخبار سوريا
موقع كل يوم -الجماهير
نشر بتاريخ: ٢٩ أيلول ٢٠٢٦
الجماهير – متابعات …
تزامناً مع قرب صدور المفاضلة الجامعية، أقامت مديرية الثقافة في حلب بالتشارك مع جامعة المعالي الخاصة جلسة حوارية سلطت خلالها الضوء على أهمية تخصصات الآداب والعلوم الإنسانية في بناء الإنسان فكرياً وروحياً. أدار الحوار معاون مدير الثقافة علي حاج حمود، متناولاً خمسة محاور شملت علوم الشريعة، التربية، اللغات، الجغرافية والتاريخ، والعلوم الاجتماعية والسياسية.
وأشار الدكتور أحمد الحاج علي نائب عميد كلية الآداب في جامعة المعالي إلى أن الدولة المتطورة لا تقاس بالجانب الاقتصادي فحسب، بل بالبعد الأخلاقي والاجتماعي، فالعدل والشفافية والعلم النافع هي أساس النهضة الحقيقية. وأكد أن التغيير يبدأ من الداخل لينتقل إلى الأسرة والمجتمع.
وأوضح الدكتور ياسر الشلبي نائب رئيس الجامعة للشؤون العلمية، أهمية العناية بالجانب النفسي لبناء الصلابة النفسية لدى المجتمع وتجاوز الهشاشة. وأكد أن مفهوم العلوم النفسية والتربوية يتجاوز الأطر المكتبية التقليدية التي كانت سائدة في عهد النظام البائد، ليفتح آفاقًا واسعة أمام الخريجين للعمل الفعال.
من جانبها بينت الدكتورة عائشة اليوسف – المحاضرة في كلية الآداب – إلى التداخل العميق بين العلوم الإنسانية، مشيرة إلى العلاقة التكاملية بين الجغرافيا والتاريخ ،إذ لا جغرافيا بلا تاريخ.
وأثرى كل من الدكتور أيمن طحان المحاضر في كلية أصول الدين في جامعة المعالي، والدكتور عامر الجراح عميد كلية الآداب الحوار بتسليط الضوء على دور علوم الشريعة والآداب في بناء القيم اللغوية والفكرية وتأصيل الهوية لدى الشباب.
وشهدت الندوة حضوراً لافتاً وتفاعلاً من الحضور الذين أغنوا الجلسة بمداخلاتهم وأسئلتهم حول مستقبل هذه التخصصات.
واختتمت الجلسة بتقديم توصيات عملية تؤكد أن العلوم الإنسانية ليست ترفاً أكاديمياً، بل هي الضرورة الأولى لتمكين الطلاب من اختيار مساراتهم بما يخدم ذاتهم ومجتمعهم.




































































