اخبار لبنان
موقع كل يوم -الصدارة نيوز
نشر بتاريخ: ٤ أيلول ٢٠٢٦
كتب القاضي الشيخ وسيم فلاح…
أمام ما نشهده من تطاولٍ متكرر على مقام رئاسة المحكمة الشرعية السنية العليا وعلى رئيسها سماحة الشيخ الدكتور محمد أحمد عساف، لم يعد الصمت موقفًا مقبولًا.
فليكن واضحًا للجميع:
رئاسة المحكمة الشرعية السنية العليا ليست مكسر عصا، وليست ساحةً لتصفية الحسابات، ولا جدارًا منخفضًا يستسهل البعض القفز فوق هيبته.
إنها قمة هرم القضاء الشرعي السني، ومقامٌ قضائي يحمل أمانة حقوق الناس وأعراضهم وأسرهم، ومن هنا فإن صون هيبته ليس مجاملةً لشخص، بل دفاعٌ عن مؤسسة وعن كرامة القضاء الشرعي ومكانته.
نعم للنقد المسؤول.
نعم للمساءلة وفق الأصول.
ونعم للاختلاف بالحجة والدليل.
أما التجريح والتشهير ومحاولات النيل من كرامة المقام ورئيسه، فليست نقدًا، ولن تصبح حقًا مهما ارتفعت الأصوات.
وسماحة الشيخ الدكتور محمد أحمد عساف، وهو على رأس هذه المؤسسة، يستحق أن يُناقش أداؤه بما يليق بمقام القضاء: بالوقائع والأصول والقانون، لا بالإساءة ولا بالتجني.
نقولها بلا تردد: كرامة رئاسة المحكمة الشرعية السنية العليا من كرامة القضاء الشرعي، وهيبتها ليست مستباحة لأحد.
قد تمر الحملات، وقد تسقط الضوضاء، وقد تتبدل المواقف والأشخاص…
لكن المؤسسات تبقى.
وستبقى رئاسة المحكمة الشرعية السنية العليا مقامًا مصانًا، أكبر من الخصومات، وأرفع من المهاترات، وأبقى من كل حملة عابرة.
احترموا القضاء… واحفظوا للمقامات هيبتها.











































































