اخبار لبنان
موقع كل يوم -النشرة
نشر بتاريخ: ١٠ أيلول ٢٠٢٦
أشار النّائب أشرف ريفي، في رسالة مفتوحة وجّهها إلى رئيس الحكومة نواف سلام، إلى أنّ 'بكلّ محبّة وتقدير واحترام، أقول لك إنّك ربحت، وتربح، الكثير في السّياسة، وفي النّزاهة، وفي وضوح الموقف السّياسي، وهذا رصيد وطني ثمين نأمل أن تحافظ عليه، وألّا تسمح لأي قرار مالي أو اقتصادي أن ينتقص منه. لا تخسر هذا الرّبح بالضرائب والرّسوم، فالنّاس لم تعُد تحتمل مزيدًا من الأعباء'.
وشدّد على أنّ 'الموظّفين في القطاع العام، والعاملين في القطاع الخاص والمؤسّسات الرّسميّة والخاصة، ولا سيّما العسكريون في الخدمة الفعليّة والمتقاعدون، جميعهم يعيشون تحت ضغط معيشي يفوق قدرتهم على الاحتمال'.
وأكّد ريفي أنّه 'لا يمكن لأي حكومة أن تستمر من دون بيئة حاضنة، والبيئة الحاضنة الفعليّة لأي حكومة هي النّاس، وفي مقدّمهم الفقراء وذوو الدّخل المحدود، الّذين دفعوا الثّمن الأكبر خلال سنوات الانهيار'، معربًا عن خشيته أن 'يكون هناك من يريد حرق الحكومة شعبيًّا، من خلال تأليب الفقراء ودفع النّاس إلى مواجهة الدّولة، فلا تعطوا هؤلاء الفرصة'.
وركّز على أنّ 'المرحلة ليست مرحلة تحميل النّاس المزيد من الضرائب والرّسوم، بل مرحلة استعادة الدّولة، وبناء مؤسّساتها، وترسيخ الثّقة بها'، موضحًا أنّ 'الأولويّة اليوم هي إقامة الدّولة، ولو اقتضى ذلك تقديم الاعتبارات الوطنيّة والاجتماعيّة على الحسابات الاقتصاديّة الضيّقة. فلا اقتصاد من دون دولة، ولا إصلاح من دون ثقة، ولا دولة قويّة فوق شعبٍ أنهكته الأزمات'.
وتوجّه إلى سلام، قائلًا: 'حافظوا على النّاس تحافظون على الدّولة، وحافظوا على رصيدكم لأنّه رصيد لبنان في هذه المرحلة. وأقولها من موقع الحرص على الدّولة والحكومة، ومن موقع المسؤوليّة الوطنيّة: لا تجعلوا المواطن الحلقة الأضعف في مسيرة الإصلاح، ولا تجعلوا الفقراء يدفعون ثمن بناء الدّولة'، لافتًا إلى أنّ 'الدّولة الّتي نريدها هي دولة تحمي شعبها، لا دولة تزيد أعباءه'.











































































