اخبار لبنان
موقع كل يوم -الهديل
نشر بتاريخ: ١٩ حزيران ٢٠٢٦
عناوين وأسرار الصحف الصادره اليوم الجمعه 19/06/2026
النهار
-لبنان بعد 'التفاهم'… اشتباك المسارين
– 'فاتف' تمدّد إقامة لبنان.. على اللائحة الرمادية: ثغرات تطيل أمد المراقبة
-أميركا وإيران.. 'تفاهم' نووي أم إعادة تشكيل المنطقة؟
– ناديا تويني.. في ذكراها لبنان جغرافيا لروح متعبة
-تعنت اسرائيلي… والمقاومة ترفض التفاوض المباشر
-نصائح عربية – فرنسية بتغيير اولويات مسار واشنطن
-تحوّلات ما بعد 'الاتفاق' في ايران واسرائيل
-الصندوق الأسود للكازينو ولـ Betarabia أمام القضاء
الأخبار
-بري: المقاومة تلتزم بوقف النار طالما التزم به العدو بشكل كامل وشامل | حزب الله «ينصح» السلطة: لا تستهدفونا
-الادعاء على مستورد قطع ألعاب: مسيّرات المقاومة تقلق المدعي العام
-معركة «علي الطاهر»: عقدة حاسمة تحدد مصير الاحتلال شمال الليطاني
-رفع الحصار مقابل فتح «هرمز» | خامنئي لأميركا: حذارِ الإخلال بالالتزامات
-العقوبات الأميركية تطال آخر حلفاء الميليشيا
-فرنجية وقماطي… واشنطن تواصل كسر الأذرع
الشرق
-لكل عصر دولة ورجال!!!
-توقيع المذكرة الأميركية – الإيرانية.. ولبنان يستعدّ لمفاوضات واشنطن
اللواء
-ترامب يتوقَّع وقفاً كاملاً للنار.. والإنسحاب يناقش في واشنطن الثلاثاء
-برِّي يؤكد إلتزام حزب الله.. وتعويم مؤتمر دعم الجيش في لقاء ماكرون – سلام.. وعقوبات على فرنجية والقماطي
الجمهورية
-العقوبات رسالة 'فصل المسارات'
-لبنان إلى المفاوضات لتأمين الانسحاب
البناء
-ترامب وبزشكيان لبدء التفاوض ورفع الحصار عن النفط الإيراني وفتح هرمز | المرشد يمنح الغطاء المشروط للتفاهم… ومحادثات إيرانيّة عمانيّة لإدارة المضيق | التحدّي الإسرائيلي أبرز تهديد للاتفاق ومقترح فرنسي لتجاوزه بضمانات أميركية
ابرز ما تناولته الصحف العربية اليوم
الأنباء الكويتية
-أكد للوفد المفاوض ثبات الموقف اللبناني تجاه وقف إطلاق النار النهائي والانسحاب الإسرائيلي
-عون: لسنا بحاجة إلى مساعدات بل لاستثمارات واستقرار وأمن لبنان مهمان لأوروبا
الراي الكويتيه
-عقوبات أميركية على سليمان فرنجية لارتباطه بـ «حزب الله»
-فانس يطالب تل أبيب بوقف «العربدة»: غير مقبول استهداف المدنيين في بيروت
الجريدة الكويتية
-مظلة إقليمية في مواجهة تهديدات ترامب بتدخل سوري في لبنان
الشرق الاوسط
-واشنطن تفرض عقوبات على «حزب الله»
اسرار الصحف الصادره اليوم الجمعه 19/06/2026
النهار
■ شابان مرشحان من آل الديراني يتنافسان على موقع محافظ النبطية من غير أصحاب الكفاءات المطلوبة مقارنة مع أقران لهما من أصحاب المؤهلات والشهادات العليا من 'الشيعة غير المحظيين في البقاع'، وفق نائب في كتلة حزبية، علماً أن الإدارة في النبطية بحاجة إلى متابعة دقيقة بعد فلتان أدى إلى سرقة مئات العقارات في بلدات المحافظة ثم تسجيلها في الدوائر العقارية بغير أسماء أصحابها الحقيقيين.
■ أكدت مصادر سياسية أنه لا تراجع أبداً عن المفاوضات بين لبنان وإسرائيل، برعاية أميركية، 'ولا شيء يثني الرئيس جوزاف عون عن استكمالها، طالما أنها تصب في احترام قرار لبنان، واستقلاليته وسيادته ومصلحته، ومصلحة كل الطوائف فيه ولو من غير دراية كافية منها'.
■ يُنقل بأن تفاهمًا بين دولتين خليجيتين حيال ملف المنطقة والملف اللبناني تحديداً، بلغ ذروته من التنسيق للمرة الأولى بينهما.
■أبقى الإحتلال الاسرائيلي على مخلّفات متفجّرة من صواريخ وقنابل وألغام في البلدات والقرى المتاحة العودة إليها خارج ما يُسمَّى بالخط الأصفر
■تبحث دوائر في دول كبرى عن الخلفية التي قضت بالتوقيع الإلكتروني رئاسياً على «مذكرة التفاهم» بين الولايات المتحدة الأميركية وإيران!
■أعاد الوفد اللبناني المفاوض النظر بمضمون طروحاته في جلسة الثلثاء ومنهجية التفاوض في ضوء التطورات الجارية..
■بحسب مصدر في البيت الأبيض واشنطن تصر وتعمل على 'ضمان السلامة الإقليمية للبنان وسيادته'. وتشدد على حصر السلاح وقرار الحرب والسلم بيد الحكومة اللبنانية وبالتالي عدم وجود أي وكيل لإيران وعلى انسحاب إسرائيلي كامل من لبنان.
■سُجلت حالة ترقب وحذر داخل أوساط فريق ايران في لبنان بعد موجة الارتياح التي أعقبت الإعلان عن الاتفاق الأميركي ـ الإيراني، وذلك على خلفية معطيات جديدة قيل إنها لا تتوافق مع الأجواء التفاؤلية التي رافقت الإعلان الأولي
■تجزم مصادر دبلوماسية أن كل ما يُحكى عن تدخل سوري في لبنان لا يمت إلى الواقع بصلة والسبب الرئيسي أن الرئيس الشرع يرفض مطلقًا هذا الطلب لأنه يعرف محاذيره ويعرف حساسية اللبنانيين حيال أي تدخل سوري
■تبين أن أكثر من سفارة غربية رفعت مستوى تقاريرها السياسية حول لبنان، في ضوء التحولات الإقليمية المتسارعة.
■يُنقل عن شخصية عربية بارزة، أن الأشهر المقبلة ستكون حاسمة في تحديد موقع لبنان داخل التوازنات الجديدة في المنطقة.
■يلفت متابعون إلى أن بعض القوى السياسية بدأت تكييف خطابها مع معطيات إقليمية جديدة لم تتبلور بالكامل بعد.
■تقول مصادر إعلامية أميركية إن الرئيس الأميركي دونالد ترامب يملك أكثرية كاسحة للخروج من الحرب مع إيران والسير بالاتفاق معها، رغم الانتقادات التي تتصدّر بعض الصحف ومراكز الأبحاث المحافظة، حيث لا يبدو أن هناك اتجاهاً سياسياً وازناً يدعو إلى إسقاط الاتفاق أو العودة إلى الحرب. فمعظم الأصوات المنتقدة تسجل اعتراضها على حجم التنازلات التي قدّمتها واشنطن مقارنة بالأهداف التي أعلنتها عند بداية الحرب، وأغلبها يتساءل عما إذا كان من لزوم للحرب لبلوغ هذه النتائج، لكنها تنطلق في الوقت نفسه من التسليم بأن خيار الحرب استنفد أغراضه وأن مصالح الولايات المتحدة الاقتصادية والاستراتيجية تقتضي تثبيت التفاهم مع إيران. لذلك يبدو النقاش الأميركي أقرب إلى محاولة التأثير على آليات التنفيذ وتحسين الشروط وتقييد الإدارة سياسياً، لا إلى تشكيل جبهة قادرة على منع الاتفاق أو دفع البلاد نحو مواجهة جديدة لا تحظى بتأييد شعبي أو اقتصادي أو مؤسسيّ واسع.
■تنقل مصادر إعلاميّة في الصحافة الإسرائيلية أن ما يغلب على الصحافة والنخب السياسية والأمنية هي لهجة الغضب من الاتفاق، لكن هذا الغضب لا يترجم دعوات جدية إلى مواجهة مع الولايات المتحدة بقدر ما يعكس محاولة للضغط على بنيامين نتنياهو وعدم منحه فرصة تسويق الاتفاق باعتباره إنجازاً. وتعترف هذه المصادر بأن المؤسسة الإسرائيلية تدرك أن القدرة على تحدي واشنطن محدودة، وأن أي تمرد على المسار الذي اختاره ترامب يحمل مخاطر استراتيجية كبيرة. لذلك تتركز الدعوات على مواصلة التشدد في الملف اللبناني وعرقلة الانسحاب أو ربطه بشروط إضافيّة تحاول تجنيد واشنطن لإلزام السلطة اللبنانية بها للالتفاف على مضمون التفاهم الذي فرضته إيران، مثل ربط الانسحاب بنزع سلاح حزب الله، أملاً في جعل الاحتلال شرعياً ما دام السلاح موجوداً، ونقل السؤال من سبب عدم انسحاب “إسرائيل” إلى سبب عدم نزع سلاح حزب الله
ابرز ما تناولته الصحف اليوم
على رغم انتفاء أيّ طابع مفاجئ لمجريات التطورات المتصلة بواقع لبنان عقب توقيع مذكرة التفاهم الأميركي الإيراني ونشر نصها الرسمي النهائي، اتّخذ 'التموضع' اللبناني لجولة التفاوض الخامسة في واشنطن التي ستنعقد الاثنين المقبل لثلاثة أيام دلالات استثنائية للغاية، نظراً إلى ما يمكن أن يشكّله تقدّم بارز أو اختراق مهم على المسار التفاوضي اللبناني الإسرائيلي في هذه الجولة من انعكاسات، من شأنها أن تنزع ورقة توظيف الملف اللبناني من يد إيران والمضي قدماً في إثبات استقلالية المسار اللبناني.
ذلك أن هذا البعد تجسّد بقوة أمس عندما بادرت إسرائيل إلى ترجمة رفضها التزام ما نص عليه التفاهم الأميركي الإيراني في لبنان، من خلال إجراءات ميدانية ونشر خريطة محدثة للمنطقة العازلة الموسّعة في جنوب لبنان. وبدا الأمر كأنّه يختصر منازلة بين تكريس المنطقة العازلة و'البند الأول' في التفاهم الأميركي الإيراني الذي يلحظ وقف النار والعمليات العسكرية على كل الجبهات بما فيها لبنان، ويبقي الأمر على التباس كبير حيال الانسحاب الإسرائيلي من الجنوب بما يسفه مزاعم سابقة حيال ضمان إيران للانسحاب الإسرائيلي.
وبين مطرقة التوظيف الإيراني وسندان الترسيخ الإسرائيلي للواقع الميداني على حاله، اتّخذت الاستعدادات اللبنانية لمواجهة هذا التطور الحارق الجديد ذروة أهميتها المفصلية، خصوصاً أنها تزامنت مع مناخ الاستعدادات لقيام رئيس الجمهورية جوزف عون بزيارة لواشنطن ولو لم يتم تحديد موعدها بع
وفي السياق، ترأس رئيس الجمهورية بعد ظهر أمس اجتماعاً في قصر بعبدا، ضمّ قائد الجيش العماد رودولف هيكل ورئيس الوفد المفاوض السفير السابق سيمون كرم وأعضاء الوفد العسكري والفريق الاستشاري المواكب للمفاوضات. وتم خلال الاجتماع تقييم التطورات الأخيرة في لبنان والمنطقة، ومنها توقيع مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران، والتحضيرات الجارية لعقد الجولة المقبلة من المفاوضات اللبنانية- الأميركية- الإسرائيلية في واشنطن، والتي من المقرّر أن تعقد في 23 و24 و25 حزيران الجاري.
وأفادت المعلومات الرسمية أن الرئيس عون زوّد الوفد المفاوض بتوجيهاته المرتكزة على ثوابت الموقف اللبناني، لجهة الوقف النهائي لإطلاق النار وانسحاب القوات الإسرائيلية من الأراضي التي تحتلها، وانتشار الجيش اللبناني حتى الحدود الدولية وعودة الأسرى اللبنانيين وإطلاق مسيرة الإعمار.
أما صورة الوضع الناشئ عن تداعيات التفاهم الأميركي الإيراني على الصعيد اللبناني، فارتسمت معالمها الواضحة مع نشر نصّ مذكرة التفاهم والتي نص البند الأول منها على الآتي: 'تتعهّد الولايات المتحدة الأميركية والجمهورية الإسلامية الإيرانية وحلفاؤهما في الحرب الدائرة، من خلال توقيع مذكرة التفاهم هذه، وقفاً فورياً ودائماً للعمليات العسكرية على كل الجبهات، بما في ذلك في لبنان، وتتعهّد من الآن فصاعداً ألا تبادر إلى أي حرب أو أي عملية عسكرية بعضها ضد بعض، وأن تمتنع عن التهديد باستخدام القوة أو استخدامها بعضها ضد بعض، وبضمان سلامة أراضي لبنان وسيادته. وسيؤكد الاتفاق النهائي الوقف الدائم للحرب على كل الجبهات، بما في ذلك في لبنان، وعلى الأحكام الأخرى الواردة في هذه الفقرة'.
وصعّدت إسرائيل نبرتها أمس، فأكّد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، 'أننا سنعيد الأمن للشمال، وهذا يتطلب الحفاظ على المنطقة الأمنية في لبنان، وعلينا ألا ننسحب من هناك'. وبرز في المقابل موقف لنائب الرئيس الأميركي جي دي فانس حيال لبنان، إذ قال، 'نتوقع من 'حزب الله' إلا يطلق صواريخ ومسيّرات على إسرائيل، ومن إسرائيل أن لا تذهب إلى التصعيد المفرط في لبنان'. وأضاف: 'ما نريد أن نراه هو أن تتمكن الحكومة اللبنانية والممثلون المنتخبون للشعب اللبناني من فرض الأمن والسيطرة على جنوب لبنان، بحيث لا يكون 'حزب الله' قد استولى على البلاد، وعندها لا يشعر الإسرائيليون بالتهديد ولا تقوم إسرائيل تالياً بمهاجمة جنوب لبنان أو بيروت
وكان إعلام إسرائيلي أفاد أن نتنياهو أكد للرئيس الأميركي دونالد ترامب عدم انسحاب إسرائيل من المنطقة الأمنية في جنوب لبنان ما دامت الاعتبارات الأمنية تقتضي ذلك. ونقلت 'رويترز' عن مسؤول إسرائيلي مقرّب من نتنياهو قوله، إن إسرائيل تجري مفاوضات معقدة وعنيدة مع واشنطن بشأن وجودها في جنوب لبنان. وأضاف، 'أن إسرائيل لا تنوي التراجع عن مواقفها بشأن وجودها العسكري في جنوب لبنان'.
بدورها، نقلت صحيفة 'يديعوت أحرونوت' عن مصادر إسرائيلية، أن الجيش الإسرائيلي طالب القيادة السياسية بضرورة الحفاظ على حرية العمل في جميع الأراضي اللبنانية، مشدداً على أهمية الاحتفاظ بمنطقة عازلة والإصرار على تفكيك السلاح في جنوب لبنان. وأضافت أن الجيش سيعرض على القيادة السياسية توصيات خاصة بالملف اللبناني في أعقاب التفاهم الذي تم التوصّل إليه بين واشنطن وطهران.
ونشر الجيش الإسرائيلي أمس خريطة قال إنّها لـ'المنطقة التي تعمل فيها قواته في جنوب لبنان'. وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي: 'بناءً على الحاجة العملياتية ينتشر الجيش الإسرائيلي في المنطقة الأمنية الواقعة حوالى 10 كيلومترات داخل الأراضي اللبنانية'. وأضاف: 'لقد انتشر الجيش الإسرائيلي في منطقة العمل في جنوب لبنان ويواصل العمل لإزالة التهديدات وتحسين الدفاع عن سكان الشمال'. أما إذاعة الجيش الإسرائيلي، فأعلنت 'أننا سنستمر في السيطرة على المنطقة الأمنية في لبنان، وإزالة التهديدات'.
وفي الميدان، وبينما طلب الجيش الإسرائيلي من الجيش اللبناني وسكان لبنان تجنّب الوصول إلى المنطقة الأمنية، استهدفت مسيَّرة إسرائيلية سيارة عند دوار كفرتبنيت أدت الى وقوع قتيل وجريح. وأغار الطيران المسيّر الإسرائيلي على بلدة حداثا، من دون تسجيل إصابات. وبعد الظهر أفيد عن إطلاق الجيش الإسرائيلي نيراناً باتجاه الجيش والأهالي في حداثا. وألقت مسيّرة إسرائيلية قنبلة على بلدة بيت ياحون، وأفيد بوقوع إصابتين. كما طال القصف المدفعي الاسرائيلي أطراف بلدة النبطية الفوقا. ونفّذ منذ الصباح أعمال تجريف في بلدة الخيام.
في سياق داخلي آخر، سُجل موقف بارز لحزب الكتائب اللبنانية الذي رفض 'الطرح القائم على تدخل سوري مباشر، ويعتبر أن هذا المسار يجب أن يتم ضمن إطار واضح يحترم السيادة اللبنانية ويعزّز دور المؤسسات الشرعية، وبمواكبة ودعم من شركاء لبنان الإقليميين والدوليين، بما يخدم مصلحة الدولة اللبنانية وحدها'. وأكد الحزب 'أن لبنان يعمل اليوم على فتح صفحة جديدة في علاقاته مع سوريا، قائمة على الاحترام المتبادل لسيادة الدولتين، وعدم التدخل في الشؤون الداخلية والتعاون البنّاء في الملفات ذات الاهتمام المشترك. ومن هذا المنطلق، فإن العلاقة اللبنانية – السورية التي نتطلع إليها يجب أن تقوم على الشراكة بين دولتين مستقلتين، لا على التدخل العسكري أو السياسي من أي طرف في شؤون الطرف الآخر'. ونوّه حزب الكتائب في هذا السياق بـ'الموقف الذي عبّر عنه الرئيس السوري أحمد الشرع برفضه دعوات التدخل العسكري في لبنان، بما يعكس احتراماً لسيادة لبنان واستقلاله ويؤسّس لعلاقات سليمة بين البلدين'.











































































