اخبار لبنان
موقع كل يوم -ام تي في
نشر بتاريخ: ٢٨ شباط ٢٠٢٦
إعتبر رئيس حزب حركة التغيير إيلي محفوض، أنّه وعلى مدى عقود، شكّلت إيران عاملًا تخريبيًّا في لبنان عبر تدخُّلها المنهجيّ في شؤونه الداخليّة، وتقويضها لمؤسّسات الدولة، وتغليبها لمصالحها الإقليمية على المصلحة الوطنية اللبنانية.
وقال محفوض، في تصريح: في ظلّ الحرب الدائرة، لن يُسمح لأيّ مجموعة مسلّحة مرتبطة بإيران، أو تعمل بإمرتها، أن تجرّ لبنان إلى مواجهة لا قرار للدولة بها ولا مصلحة للشعب فيها، معتبرًا أنّ أيّ تحرّك عسكريّ أو أمنيّ خارج إطار الدولة اللبنانيّة يُعدّ خرقًا للسيادة واعتداءً على الأمن الوطنيّ، ويضع مرتكبيه أمام مسؤوليّاتهم السياسية والوطنيّة الكاملة.
وشدّد على أنّ كلّ من يحاول توريط لبنان في هذه الحرب أو التدخل عسكريًا أو أمنيًا لصالح إيران سيُواجَه بحزم، ويُمنَع بقوّة القانون والدستور من دون هوادة أو تردّد. لا غطاء سياسي لأي مغامرة، ولا تساهل مع أي سلاح خارج الشرعية.
وختم محفوض: اليوم، أكثر من أي لحظة مضت، يجب أن تُجرى الانتخابات في موعدها الدستوري من دون أي تأجيل أو ذريعة بحجة ما يجري في الإقليم، الاستحقاقات الدستورية ليست تفصيلًا قابلًا للمساومة، بل هي جوهر حماية الدولة وتجديد شرعيتها. فليتعقّلوا، وليدركوا أن لبنان ليس ساحة مفتوحة ولا ورقة تفاوض لأحد، وأن حماية الدولة وسيادتها وصون مؤسساتها أولوية لا مساومة عليها.











































































