اخبار سوريا
موقع كل يوم -سناك سوري
نشر بتاريخ: ٦ تموز ٢٠٢٦
اتهم المواطن 'إياد الدبس' محققاً في الأمن السوري بتعذيبه وشتمه خلال احتجازه مؤخراً، وخرج بمقطع مصوّر يروي فيه تجربة احتجازه واصفاً المحقق الذي عذبه بأنه 'سفاح'.
'الدبس' وفي مقطع مصور نُشر أمس قال إنه تعرض للتعذيب في الأمن السياسي بمحافظة القنيطرة، وهو مقر كان تابعاً للأمن السياسي في عهد نظام الأسد وتشغله الأجهزة الأمنية السورية حالياً.
وبحسب 'الدبس' فإنه كان موقوفاً في السجن المركزي بمحافظة القنيطرة، ومن ثم تم تحويله في 1 تموز 2026 إلى الأمن السياسي. وأضاف هناك حقق معي شخص يلقّب بـ 'البتار' وهذا سفاح وليس بتار.
وتابع :«كرَّهنا البلد ورجَّعنا لأيام الأسد»، مشيراً أنه اعتقل سابقاً في الجوية والسياسية وفرع المنطقة خلال حقبة نظام الأسد لكن ما حدث معه مؤخراً لا يحتمل.
وعرض 'الدبس' تقريراً طبياً لحالته الصحية ونتائج التعذيب الذي تعرض له متسائلاً إذا كان الرئيس 'أحمد الشرع' يقبل بهذا الشيء.
كما اتهم 'الدبس' المحقق الذي ذكر اسمه الثلاثي، بأنه هدّده بحرمانه من بناته، كما شتم عرضه وشرفه وبناته اللواتي وشم أسماءهن على يده.
'الدبس' تساءل لماذا يهين المحقق شرفنا وكرامتنا، بينما بإمكانه أن يكتب الضبط وينتهي دوره عند هذه الحدود.
كما عبّر عن خشيته من ردة فعل من وصفه بالسفاح مناشداً الدولة والأمم المتحدة التدخل لحمايته.
سناك سوري تواصل مع محافظة القنيطرة للحصول على رد حول اتهامات الدبس لكنه لم يحصل على رد حتى لحظة إعداد هذه السطور.
من جانبه، مديرية الأمن الداخلي أو وزارة الداخلية أو المكتب الصحفي للمحافظة لم يصدرا أي تعليق على الفيديو الذي مضى على انتشاره أكثر من 24 ساعة.
وشهدت سوريا مؤخراً عدة حالات احتجاز نعسفية وتعذيب، وقال الناشط الإعلامي “ليث الزعبي” سابقاً أنه تم اعتقاله بشكل تعسفي وتعرض لتعذيب منهم حسب وصفه.
وسبق للمحامي “عارف الشعال” القول أن ممارسة التعذيب ليست جريمة أخلاقية وقانونية فحسب، بل اعتداء مباشر على قيم الثورة التي دفع السوريون ثمنها غالياً، واعتداء على أسس دولة القانون والمؤسسات التي يفترض أننا نعمل من أجلها.
وأضاف “الشعال” أن التعذيب لا ينتج أمناً ولا يحقق عدالةً، بل يزرع الخوف ويقوّض الثقة بين المواطن ومؤسسات الدولة، والتغاضي عن هذه الممارسات يفتح الباب أمام ثقافة الإفلات من العقاب، مشدداً على ضرورة فتح تحقيق شفاف بالواقعة ومساءلة من ارتكب الجريمة مسلكياً وجزائياً.




































































