اخبار فلسطين
موقع كل يوم -سما الإخبارية
نشر بتاريخ: ٥ كانون الثاني ٢٠٢٦
معبدايةالعامالدراسيالجديد،لمتُفتحأبوابمئاتالمدارسفيقطاعغزة،ليسبسببالعطلأوالإجازات،بللأنهاببساطةلمتعدموجودة.مبانٍدُمرتبالكامل،وأخرىتضررتبشكليمنعاستخدامها،تاركةآلافالطلابفيحالةتيهتعليمي،يعيشونبينفقدانالكتبوضياعالصفوف.
فيأحدشوارعغربغزة،يجلسطلابمنالمرحلةالإعداديةفوقكتلإسمنتيةمتشققة،يحاولونمتابعةدرستطوعينظمهبعضالمعلّمين.المشهديختصرحجمالفجوةالتيخلّفتهاالحربفيالتعليم،بعدأنتحولتالعديدمنالمدارسإلىمراكزإيواءأوإلىأنقاضصامتة.
يقولالمعلّمسامر،وهويشرحلطلابهوسطركاممدرسة“أحمدالشقيري”: “التعليممشمبنى،التعليمروح.بسالروحكمانبدهامكانتعيشفيه.مابنقدرنكملهيكطويلًا”.
تقديراتأوليةلوزارةالتربيةتشيرإلىأنأكثرمن70%منالمدارسفيالقطاعتضررتبدرجاتمتفاوتة،فيمافقدعشراتآلافالطلابدفاترهموكتبهموملابسهمالمدرسيةخلالالنزوحالمتكرر.
ورغمالظروفالقاسية،يحاولالأهاليوالمعلّمونالحفاظعلىالحدالأدنىمنالمسارالتعليمي.مجموعاتتطوعيةتنظمفصولاًبديلةتحتالخيام،وأخرىتوفّرنسخةرقميةمنالكتبعبرالهواتف،رغمضعفالكهرباءوالاتصالبالإنترنت.
معاناةالطلابلاتتوقفعندفقدانالمباني؛فالكثيرمنهميعانيآثاراًنفسيةعميقة.بعضهميتشتتبمجردسماعصوتمرتفع،وآخرونفقدواالقدرةعلىالتركيزبعدتجربةالنزوحوالعيشفيأماكنمزدحمة.مختصوننفسيونيحذرونمنأنأيعمليةإعادةإعمارللتعليميجبأنتبدأمنإعادةترميمالثقةوالأمانداخلالأطفال،قبلترميمالجدران.
الجهودالدوليةلإعادةتأهيلالمدارسماتزالفيبدايتها،وسطإجراءاتمعقدةلدخولالموادوغيابتمويلكافٍ.وبينماتنتظرالخططالكبيرةالضوءالأخضر،يستمرالغزيونفيصناعةحلولهمالصغيرة؛لوحخشبييتحولإلىسبورة،وخيمةتصبحصفاً،وكتبمصوّرةعلىالهواتفتعوضالنقص.
لكنرغمكلالتحديات،تظهرإرادةالتعليمقوية.فالطلابالذينيجلسونبينالركاميكتبونبأقلامقصيرة،لكنهميكتبونبإصرارطويل…كأنهميقولونإنالمستقبليبدأمنهنا،حتىلوكانالمكانمجردأرضٍبلاسقف.

























































