×



klyoum.com
lebanon
لبنان  ٦ تموز ٢٠٢٦ 

قم بالدخول أو انشئ حساب شخصي لمتابعة مصادرك المفضلة

ملاحظة: الدخول عن طريق الدعوة فقط.

تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

klyoum.com
lebanon
لبنان  ٦ تموز ٢٠٢٦ 

قم بالدخول أو انشئ حساب شخصي لمتابعة مصادرك المفضلة

ملاحظة: الدخول عن طريق الدعوة فقط.

تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

موقع كل يوم »

اخبار لبنان

»سياسة» ام تي في»

قراءة قانونية لاتفاق الإطار بين لبنان وإسرائيل

ام تي في
times

نشر بتاريخ:  الأحد ٥ تموز ٢٠٢٦ - ٠٦:٣٤

قراءة قانونية لاتفاق الإطار بين لبنان وإسرائيل

قراءة قانونية لاتفاق الإطار بين لبنان وإسرائيل

اخبار لبنان

موقع كل يوم -

ام تي في


نشر بتاريخ:  ٥ تموز ٢٠٢٦ 

يشكل الإتفاق الإطاري الموقع بين الجمهورية اللبنانية وإسرائيل في واشنطن سنة 2026 حدثاً قانونياً وسياسياً بالغ الأهمية، ليس فقط بالنظر إلى مضمونه المباشر، وإنما أيضاً بسبب السياق التاريخي والقانوني الذي جاء فيه. فمنذ قيام دولة إسرائيل عام 1948، لم تعرف العلاقات اللبنانية-الإسرائيلية إستقراراً قانونياً دائماً، بل تعاقبت عليها حالات الحرب والهدنة والإحتلال والإنسحاب وقرارات مجلس الأمن والوساطات الدولية، الأمر الذي أوجد وضعاً قانونياً معقداً يصعب إخضاعه للتصنيفات التقليدية المعروفة في القانون الدولي العام. وتكتسب دراسة هذا الاتفاق أهمية خاصة لأنه لا يندرج بصورة واضحة ضمن فئة معاهدات السلام التقليدية، ولا ضمن الإتفاقات العسكرية البحتة، بل يبدو أقرب إلى ما يسميه الفقه الدولي الحديث بـ Framework Agreements أو الإتفاقات الإطارية، التي تهدف إلى إنشاء آليات قانونية ومؤسساتية لإدارة النزاعات وتسويتها تدريجياً دون الوصول فوراً إلى تسوية نهائية شاملة. وتتمثل الإشكالية الرئيسية لهذه القراءة في تحديد الطبيعة القانونية للإتفاق الإطاري، ومدى تأثيره على المركز القانوني للعلاقات اللبنانية-الإسرائيلية، وما إذا كان يشكل مجرد آلية لتنفيذ إلتزامات قائمة بموجب قرارات مجلس الأمن، أم أنه يمثل مرحلة قانونية جديدة تتجاوز الإطار التقليدي لوقف الأعمال العدائية. من هنا، نعالج بإختصار مسألتي الخلفية التاريخية والقانونية للعلاقات اللبنانية-الإسرائيلية والطبيعة القانونية للإتفاق الإطاري.

أولًا، الخلفية التاريخية والقانونية للعلاقات اللبنانية - الإسرائيلية

بالنسبة لنشوء الحدود الدولية بين لبنان وفلسطين، لا بد من العودة إلى مرحلة ما بعد الحرب العالمية الأولى لحسن فهم الإطار القانوني للعلاقات اللبنانية-الإسرائيلية، فلقد خضعت أراضي لبنان للإنتداب الفرنسي، في حين خضعت فلسطين للإنتداب البريطاني بموجب نظام الإنتداب الذي أقرته عصبة الأمم سنة 1922. وفي هذا السياق، جرى تحديد الحدود بين منطقتي الانتداب بموجب اتفاق بوليه-نيوكومب لعام 1923، الذي رسم الحدود بين لبنان وفلسطين بصورة أصبحت لاحقاً الأساس القانوني للحدود الدولية المعترف بها بين لبنان وإسرائيل. وتكمن أهمية هذا الإتفاق في أنه يجسد مبدأ إستمرارية الحدود الموروثة عن الإستعمار، المعروف في الفقه الدولي بمبدأ uti possidetis juris، والذي يقضي بتحول الحدود الإدارية القائمة عند الاستقلال إلى حدود دولية نهائية بين الدول الجديدة. وقد أكدت محكمة العدل الدولية هذا المبدأ في قضية بوركينا فاسو ومالي سنة 1986، معتبرة أن إستقرار الحدود يمثل أحد الشروط الأساسية لإستقرار العلاقات الدولية.

وعليه، فإن الحدود البرية بين لبنان وإسرائيل لا تستند في أصلها القانوني إلى إتفاق لاحق بين الدولتين، وإنما إلى ترتيبات دولية سبقت قيام إسرائيل نفسها. بما يتعلق بحرب 1948 وانعكاساتها القانونية، أدى إعلان قيام إسرائيل في 14 أيار 1948 إلى اندلاع الحرب العربية-الإسرائيلية الأولى، التي شارك فيها لبنان إلى جانب عدد من الدول العربية الأخرى. ومن الناحية القانونية، ترتب على هذه الحرب نشوء حالة نزاع مسلح دولي بين لبنان وإسرائيل، وهي الحالة التي شكلت الإطار القانوني للعلاقة بين الدولتين خلال العقود اللاحقة. وقد أفضت الحرب إلى تدخل الأمم المتحدة وإعتماد مجموعة من الآليات القانونية الهادفة إلى وقف القتال وتنظيم العلاقات العسكرية بين الأطراف المتحاربة. أما بالنسبة لإتفاق الهدنة لعام 1949، يشكل إتفاق الهدنة اللبناني-الإسرائيلي الموقع في رأس الناقورة بتاريخ 23 آذار 1949 إحدى أهم الوثائق القانونية في تاريخ العلاقات بين الطرفين، ويتميز هذا الإتفاق بأنه لم يكن معاهدة سلام (اتفاقية لاحرب كما يسميها الكاتب)، بل إتفاقاً عسكرياً يهدف إلى وقف العمليات القتالية وتنظيم خطوط التماس بين القوات المسلحة. وقد نص الإتفاق صراحة على أن خط الهدنة لا يشكل حدوداً سياسية أو إقليمية نهائية، وأنه لا يمس بالمطالب القانونية لأي من الطرفين.

يكتسب هذا النص أهمية كبيرة، لأن الفقه الدولي يميز بصورة واضحة بين اتفاق الهدنة (Armistice Agreement) ووقف إطلاق النار (Ceasefire) ومعاهدة السلام (Peace Treaty)، ففي حين تنهي معاهدة السلام حالة الحرب قانوناً، لا تؤدي الهدنة بالضرورة إلى هذه النتيجة. وقد أكد الفقيه البريطاني الشهير أنطوني أوست أن إتفاقات الهدنة لا تنشئ في الأصل علاقات سلمية كاملة بين الأطراف، بل تقتصر على تنظيم وقف الأعمال العسكرية. بين 1949 و1978 ورغم إتفاق الهدنة، لم تشهد الحدود اللبنانية-الإسرائيلية إستقراراً كاملاً، وللأسف إبتداءً من أواخر ستينيات القرن العشرين، أصبحت الأراضي اللبنانية مسرحاً لعمليات عسكرية متبادلة بين إسرائيل والمنظمات الفلسطينية المسلحة، ولا سيما بعد إنتقال منظمة التحرير الفلسطينية إلى لبنان إثر أحداث أيلول الأسود في الأردن سنة 1970. وقد أدى ذلك إلى تعقيد الوضع القانوني للنزاع، إذ لم يعد محصوراً بعلاقة بين دولتين، بل أصبح يتداخل مع نشاط جهات مسلحة غير حكومية. ومنذ ذلك الحين، بدأ يبرز في القانون الدولي نقاش واسع حول مسؤولية الدولة عن أعمال الجماعات المسلحة الموجودة على أراضيها، وهو نقاش لا يزال مستمراً حتى اليوم. في آذار 1978 نفذت إسرائيل عملية عسكرية واسعة داخل الأراضي اللبنانية، وقد دفع ذلك مجلس الأمن إلى إعتماد القرار 425 لسنة 1978، الذي طالب إسرائيل بالإنسحاب الفوري من الأراضي اللبنانية وأكد احترام سيادة لبنان ووحدة أراضيه وإستقلاله السياسي. كما أنشأ القرار قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل) لمراقبة الإنسحاب والمساعدة في إستعادة الأمن والإستقرار في الجنوب اللبناني. ويعد القرار 425 من أهم الأسس القانونية الدولية التي إستند إليها لبنان طوال العقود التالية في المطالبة بإنهاء الإحتلال الإسرائيلي وإستمر الوجود العسكري الإسرائيلي في أجزاء من جنوب لبنان لسنوات طويلة، سواء بصورة مباشرة أو عبر ما عرف بـالشريط الحدودي، وفي أيار 2000 أعلنت إسرائيل إنسحابها من جنوب لبنان، فقامت الأمم المتحدة بالتحقق من الإنسحاب ورسم ما عرف بالخط الأزرق. ومن المهم قانوناً التمييز بين الخط الأزرق والحدود الدولية، فالخط الأزرق لم يُنشأ كحدود دولية جديدة، وإنما كخط تقني إعتمدته الأمم المتحدة للتحقق من تنفيذ الإنسحاب الإسرائيلي تطبيقاً للقرار 425، ولذلك فإن أي خلاف حول الخط الأزرق لا يؤدي تلقائياً إلى تعديل الحدود الدولية القائمة بين الدولتين. وهنا نصل الى حرب تموز 2006 والقرار 1701 وقد أدت حرب تموز 2006 إلى إعتماد القرار 1701 عن مجلس الأمن، وهو القرار الذي لا يزال حتى اليوم يشكل المرجعية القانونية الأساسية للوضع القائم في جنوب لبنان، وأكد القرار على إحترام الخط الأزرق، وقف الأعمال العدائية، تعزيز انتشار الجيش اللبناني، دعم دور اليونيفيل، ومنع وجود أسلحة أو قوات غير حكومية خارج إطار الدولة اللبنانية في المنطقة الواقعة جنوب نهر الليطاني. من الناحية القانونية، يمثل القرار 1701 إطاراً دولياً ملزماً للطرفين بموجب الفصل السادس من ميثاق الأمم المتحدة، وقد أصبح المرجع الرئيسي لأي ترتيبات أمنية لاحقة على الحدود اللبنانية-الإسرائيلية. من هنا، يتبين من هذا العرض الموجز أن العلاقات اللبنانية-الإسرائيلية لم تتطور ضمن مسار تقليدي للعلاقات الدولية، وإنما تشكلت من خلال سلسلة متعاقبة من الحروب والهدنات والإحتلالات والقرارات الدولية. ومن ثم، فإن الإتفاق الإطاري الموقع في واشنطن لا يمكن فهمه بمعزل عن هذا الإرث القانوني المعقد، بل ينبغي النظر إليه بوصفه الحلقة الأحدث في مسار بدأ بإتفاق الهدنة سنة 1949، مروراً بالقرارين 425 و1701، ووصولاً إلى المحاولات الراهنة لإنشاء إطار تفاوضي أكثر استقراراً.

ثانيًا، الطبيعة القانونية للإتفاق الإطاري في ضوء القانون الدولي العام

يثير الإتفاق الإطاري الموقع في واشنطن سنة 2026 بين لبنان وإسرائيل برعاية الولايات المتحدة كما وصلنا في الاعلام، إشكالية قانونية تتجاوز مجرد تحليل أحكامه الموضوعية، لتطال تحديد طبيعته القانونية، فقبل البحث في الإلتزامات التي يرتبها الإتفاق، يتعين تحديد موقعه ضمن تصنيف الإتفاقات الدولية، وما إذا كان يشكل معاهدة دولية بالمعنى المقصود في القانون الدولي، أو مجرد إتفاق سياسي، أو إتفاقاً إطارياً (Framework Agreement) يمهد لمعاهدة نهائية. ولا تقتصر أهمية هذا التكييف على الجانب النظري، بل تمتد إلى آثار عملية تتعلق بقواعد تفسير الإتفاق، ومدى إلزاميته، وآليات تنفيذه، والنتائج المترتبة على الإخلال بأحكامه، ولا تتضمن إتفاقية فيينا لقانون المعاهدات تعريفاً لمفهوم الإتفاق الإطاري (Framework Agreement)، إذ إكتفت بتعريف المعاهدة بأنها إتفاق دولي مكتوب بين دول يخضع للقانون الدولي، بصرف النظر عن تسميته أو شكله. ويترتب على ذلك أن وصف الاتفاق بأنه إطاري لا ينفي عنه بالضرورة صفته كمعاهدة دولية إذا توافرت عناصرها الموضوعية، وهي وجود إرادة متبادلة للدول وخضوع الاتفاق للقانون الدولي وإنشاء حقوق والتزامات قانونية والتعبير عن هذه الإرادة في وثيقة مكتوبة. ويذهب الفقيه أنطوني أوست إلى أن تسمية الوثيقة ليست هي المعيار الحاسم، بل مضمونها والنية المشتركة للأطراف في ترتيب آثار قانونية، ويؤيد جايمس كراوفورد هذا الاتجاه، معتبراً أن القانون الدولي ينظر إلى جوهر الالتزام لا إلى عنوان الوثيقة. ومن ثم، فإن إطلاق وصف Framework Agreement لا يحول دون إعتبار الوثيقة معاهدة إذا أنشأت التزامات قانونية متبادلة. بالنسبة الى خصائص الاتفاقات الإطارية، إستقر الفقه الدولي على أن الاتفاقات الإطارية تتميز بعدد من الخصائص، أولها أنها لا تسعى إلى تسوية جميع المسائل دفعة واحدة، وإنما تؤسس إطاراً قانونياً عاماً يسمح بإستكمال التسويات اللاحقة عبر لجان أو بروتوكولات أو إتفاقات تنفيذية، وثانيها، أنها تنشئ إلتزاماً قانونياً بمواصلة التعاون والتفاوض بحسن نية، دون أن تتضمن بالضرورة جميع التفاصيل الفنية منذ البداية. وثالثها، أنها تعتمد التنفيذ المرحلي أو المتدرج (Sequenced Implementation)، بحيث يرتبط تنفيذ كل إلتزام بتنفيذ الإلتزام المقابل من الطرف الآخر. ويلاحظ أن النص المنشور للإتفاق اللبناني-الإسرائيلي يتبنى هذا النموذج بصورة واضحة، إذ يربط إعادة الانتشار الإسرائيلي بإستعادة الدولة اللبنانية سلطتها الأمنية بصورة متدرجة، مع إنشاء مجموعة تنسيق عسكرية ثلاثية لمتابعة التنفيذ. من الناحية القانونية، لا يجوز الخلط بين الإتفاق الإطاري ومعاهدة السلام، فمعاهدة السلام تنهي، كقاعدة عامة، حالة الحرب بصورة نهائية، وتنظم العلاقات الدبلوماسية والسياسية والإقتصادية بين الدول، كما حدث في معاهدة السلام المصرية الإسرائيلية ومعاهدة السلام الأردنية الإسرائيلية. أما الاتفاق الإطاري، فهو في الأصل وثيقة إنتقالية تؤسس لمسار تفاوضي وقانوني، دون أن تتضمن جميع عناصر التسوية النهائية. ومن هذه الزاوية، يبدو أن الاتفاق الموقع في واشنطن أقرب إلى الإتفاقات الانتقالية منه إلى معاهدة سلام نهائية، رغم أن النص المنشور يتحدث عن نية إنهاء حالة الحرب بصورة رسمية، الأمر الذي قد يثير نقاشاً حول مدى تحقق هذا الأثر فور التوقيع أم بقوة الإتفاق النهائي الذي يُفترض أن يعقبه. لا بد من الاشارة الى أن الاتفاق الإطاري يختلف كذلك عن مذكرة التفاهم (Memorandum of Understanding)، فمذكرة التفاهم قد تكون ملزمة أو غير ملزمة، بحسب صياغتها والنية المشتركة للأطراف. أما الاتفاق الإطاري، فإذا تضمن التزامات قانونية واضحة وصيغ بعبارات إلزامية مثل shall أو undertake، فإنه يقترب كثيراً من مفهوم المعاهدة الدولية. وقد أكدت محكمة العدل الدولية في قضية Qatar v. Bahrain أن العبرة ليست لعنوان الوثيقة، وإنما لما إذا كانت تعكس إرادة قانونية ملزمة بين الأطراف. من المهم أن لا ننسى أن مبدأ حسن النية (Good Faith) يشكل الركيزة الأساسية لتنفيذ الاتفاقات الدولية، وقد كرسته المادة 26 من اتفاقية فيينا التي تنص على أن كل معاهدة نافذة تلزم أطرافها ويجب تنفيذها بحسن نية، ويترتب على ذلك أن إنشاء لجان مشتركة أو إعتماد تنفيذ متدرج لا يجوز أن يتحول إلى وسيلة لتعطيل تنفيذ الإتفاق أو الالتفاف عليه. وقد أكدت محكمة العدل الدولية في قضية North Sea Continental Shelf أن الإلتزام بالتفاوض بحسن نية يفرض على الدول الدخول في مفاوضات جدية وعدم إفراغها من مضمونها (25).

كخلاصة، يمكن تأكيد النتائج التالية، بأنه لا تحول تسمية الوثيقة بأنها اتفاق إطاري من دون اعتبارها معاهدة دولية إذا توافرت عناصر المادة الثانية من اتفاقية فيينا. كما يبدو أن الاتفاق، وفق النصوص المنشورة، يجمع بين خصائص الاتفاق الإطاري والمعاهدة الدولية، إذ يقرر مبادئ عامة وينشئ في الوقت نفسه التزامات قانونية وآليات تنفيذ. نضيف أنه لا يجوز تفسير الاتفاق بمعزل عن قواعد تفسير المعاهدات الواردة في المواد (31–33) من إتفاقية فيينا، ولا سيما مبدأ التفسير بحسن النية وفي ضوء موضوع الإتفاق وغايته، فإن الوصف الأدق للإتفاق برأينا، في المرحلة الراهنة، هو أنه اتفاق إطاري ذو طبيعة تعاقدية دولية (Contractual Framework Agreement)، يمهد لتسوية أشمل، من دون أن يفقد صفته الملزمة بالنسبة للإلتزامات التي أنشأها منذ دخوله حيز النفاذ.

ام تي في
قناة ام تي في اللبنانية
ام تي في
موقع كل يومموقع كل يوم

أخر اخبار لبنان:

عون: لست معجبا بإسرائيل

* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.

موقع كل يوم
33

أخبار كل يوم

lebanonKlyoum.com is 2439 days old | 941,873 Lebanon News Articles | 2,596 Articles in Jul 2026 | 7 Articles Today | from 58 News Sources ~~ last update: 9 min ago
klyoum.com

×

موقع كل يوم


مقالات قمت بزيارتها مؤخرا



قراءة قانونية لاتفاق الإطار بين لبنان وإسرائيل - lb
قراءة قانونية لاتفاق الإطار بين لبنان وإسرائيل

منذ ٠ ثانية


اخبار لبنان

رياض محرز يعلن قرارا مصيريا بعد خروج الجزائر من المونديال - eg
رياض محرز يعلن قرارا مصيريا بعد خروج الجزائر من المونديال

منذ ثانية


اخبار مصر

حشود تتدفق إلى المصلى حيث يسجى نعش خامنئي قبل بدء مراسم تشييعه - kw
حشود تتدفق إلى المصلى حيث يسجى نعش خامنئي قبل بدء مراسم تشييعه

منذ ثانيتين


اخبار الكويت

ناجي الشهابي: فرحة عربية عارمة بصعود منتخب مصر لدور الـ16 في كأس العالم - eg
ناجي الشهابي: فرحة عربية عارمة بصعود منتخب مصر لدور الـ16 في كأس العالم

منذ ٣ ثواني


اخبار مصر

رئيس الأركان الجزائري يهنئ الجيش بعيد الاستقلال ويحث على إحباط المخططات المعادية في السر والعلن - dz
رئيس الأركان الجزائري يهنئ الجيش بعيد الاستقلال ويحث على إحباط المخططات المعادية في السر والعلن

منذ ٣ ثواني


اخبار الجزائر

عرض مبهر للطائرات المسيرة في طوكيو يظهر ترامب وساناي تاكايتشي - kw
عرض مبهر للطائرات المسيرة في طوكيو يظهر ترامب وساناي تاكايتشي

منذ ٤ ثواني


اخبار الكويت

المحامون يعلنون الاعتصام وتدويل ملفهم ضد الحكومة - ma
المحامون يعلنون الاعتصام وتدويل ملفهم ضد الحكومة

منذ ٤ ثواني


اخبار المغرب

النقابة الجهوية للفلاحين تحذر من تدهور قطاع النحل - tn
النقابة الجهوية للفلاحين تحذر من تدهور قطاع النحل

منذ ٥ ثواني


اخبار تونس

الرئيس السيسي يجري جولة تفقدية بمقر القيادة الاستراتيجية في العاصمة الجديدة - ye
الرئيس السيسي يجري جولة تفقدية بمقر القيادة الاستراتيجية في العاصمة الجديدة

منذ ٥ ثواني


اخبار اليمن

الأسهم الأوروبية تسجل مستويات قياسية بدعم تباطؤ سوق العمل الأمريكي - qa
الأسهم الأوروبية تسجل مستويات قياسية بدعم تباطؤ سوق العمل الأمريكي

منذ ٦ ثواني


اخبار قطر

 وول ستريت جورنال : واشنطن عرضت على إيران أصولا مجمدة مقابل التخلي عن رسوم هرمز - qa
وول ستريت جورنال : واشنطن عرضت على إيران أصولا مجمدة مقابل التخلي عن رسوم هرمز

منذ ٦ ثواني


اخبار قطر

إعصار بافي يتجه نحو جزر أمريكية في المحيط الهادئ - kw
إعصار بافي يتجه نحو جزر أمريكية في المحيط الهادئ

منذ ٧ ثواني


اخبار الكويت

الكويت أمام مجلس الأمن: الاعتداءات الإيرانية انتهاك صارخ للسيادة ونطالب بموقف دولي حازم - kw
الكويت أمام مجلس الأمن: الاعتداءات الإيرانية انتهاك صارخ للسيادة ونطالب بموقف دولي حازم

منذ ٧ ثواني


اخبار الكويت

محسن صالح: محمد صلاح أقوى من ميسي بدنيا - eg
محسن صالح: محمد صلاح أقوى من ميسي بدنيا

منذ ٨ ثواني


اخبار مصر

الصين تخفض أسعار البنزين والديزل للمرة الثالثة على التوالي - ma
الصين تخفض أسعار البنزين والديزل للمرة الثالثة على التوالي

منذ ٨ ثواني


اخبار المغرب

مراسم تشييع خامنئي انطلقت... وتهديدات! - lb
مراسم تشييع خامنئي انطلقت... وتهديدات!

منذ ٩ ثواني


اخبار لبنان

حدادا على أرواح زملائهم.. نقابة المحامين السوريين توقف المرافعات ساعتين في محاكم البلاد - sy
حدادا على أرواح زملائهم.. نقابة المحامين السوريين توقف المرافعات ساعتين في محاكم البلاد

منذ ٩ ثواني


اخبار سوريا

الجزائر: نسبة المشاركة الأولية في الانتخابات التشريعية بلغت 20.79 - kw
الجزائر: نسبة المشاركة الأولية في الانتخابات التشريعية بلغت 20.79

منذ ١٠ ثواني


اخبار الكويت

الهند تلغي قيودا على توريد الغاز بعد استئناف الإمدادات من الشرق الأوسط - tn
الهند تلغي قيودا على توريد الغاز بعد استئناف الإمدادات من الشرق الأوسط

منذ ١٠ ثواني


اخبار تونس

صور إصابة شاب دهس 3 جنود على زعترة جنوب نابلس - ps
صور إصابة شاب دهس 3 جنود على زعترة جنوب نابلس

منذ ١١ ثانية


اخبار فلسطين

الصين تسجل 917 مليار دولار إيرادات من صناعة البرمجيات حتى مايو - ae
الصين تسجل 917 مليار دولار إيرادات من صناعة البرمجيات حتى مايو

منذ ١١ ثانية


اخبار الإمارات

وصفة أومليت السبانخ لفطور صحي وسريع - xx
وصفة أومليت السبانخ لفطور صحي وسريع

منذ ١٢ ثانية


لايف ستايل

بنك السودان المركزي يعلن سحب 6 فئات نقدية من التداول ويحدد مهلة للاستبدال - sd
بنك السودان المركزي يعلن سحب 6 فئات نقدية من التداول ويحدد مهلة للاستبدال

منذ ١٢ ثانية


اخبار السودان

الدفاع الروسية: تدمير مركز قيادة طائرات مسيرة أوكرانية في محور دوبروبوليه - ye
الدفاع الروسية: تدمير مركز قيادة طائرات مسيرة أوكرانية في محور دوبروبوليه

منذ ١٣ ثانية


اخبار اليمن

أبوهداية يعلق على تعاقد الهلال مع عبدالله العنزي وصبري دهل - sa
أبوهداية يعلق على تعاقد الهلال مع عبدالله العنزي وصبري دهل

منذ ١٣ ثانية


اخبار السعودية

عوارض حساسية الشمس... هكذا تحمي نفسك - lb
عوارض حساسية الشمس... هكذا تحمي نفسك

منذ ١٤ ثانية


اخبار لبنان

القبض على المتهم بقتل سمسار طعنا بسبب خلافات في العياط - eg
القبض على المتهم بقتل سمسار طعنا بسبب خلافات في العياط

منذ ١٤ ثانية


اخبار مصر

الجزائر تودع مونديال 2026 - ma
الجزائر تودع مونديال 2026

منذ ١٥ ثانية


اخبار المغرب

النفط يرتفع طفيفا مع تأمين الإمدادات وتقدم المباحثات الأمريكية الإيرانية - ae
النفط يرتفع طفيفا مع تأمين الإمدادات وتقدم المباحثات الأمريكية الإيرانية

منذ ١٥ ثانية


اخبار الإمارات

بعد تحريات دقيقة.. سقوط بطل فيديو كريساج في قبضة درك بلفاع - ma
بعد تحريات دقيقة.. سقوط بطل فيديو كريساج في قبضة درك بلفاع

منذ ١٦ ثانية


اخبار المغرب

تعليق ساخر من نجيب ساويرس حول مجريات مباراة المغرب وكندا - ma
تعليق ساخر من نجيب ساويرس حول مجريات مباراة المغرب وكندا

منذ ١٦ ثانية


اخبار المغرب

اليوم .. نظر محاكمة 76 متهما بخلية الهيكل الإداري بالقطامية - eg
اليوم .. نظر محاكمة 76 متهما بخلية الهيكل الإداري بالقطامية

منذ ١٧ ثانية


اخبار مصر

لحظة مؤثرة تامر حسني يعيد نشر لقطة تجمعه بهاني شاكر - lb
لحظة مؤثرة تامر حسني يعيد نشر لقطة تجمعه بهاني شاكر

منذ ١٨ ثانية


اخبار لبنان

* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.






لايف ستايل