اخبار لبنان
موقع كل يوم -الصدارة نيوز
نشر بتاريخ: ٥ تشرين الثاني ٢٠٢٦
ولا تقتصر هذه الإشكالات على الخلافات الكلامية وتبادل الشتائم، بل تتطور في كثير من الأحيان إلى التضارب والاعتداءات الجسدية وإطلاق النار، ما يثير مخاوف من تفاقم الوضع وخروجه عن السيطرة.
واللافت أنه، رغم تكرار هذه الحوادث، يغيب نواب المنطقة عن المشهد، من دون تسجيل أي تدخل فاعل يسهم في معالجة الخلاف أو وضع حد للاشتباكات المتتالية. وفي المقابل، يبقى الأهالي عرضة لتداعيات هذا التوتر، وسط مخاوف من أن يؤدي استمرار التصعيد إلى 'حمام دم' بين البلدتين.
وفي هذا الإطار، تشير المعلومات إلى أن تجنّب النواب التدخل المباشر قد يرتبط بحسابات انتخابية، وخشية إغضاب أي من الطرفين، تفادياً لخسارة أصوات انتخابية في الاستحقاقات المقبلة، وهو ما يطرح علامات استفهام حول تغليب الحسابات السياسية على مسؤولية احتواء التوتر وحماية الأهالي.
المصدر: لبنان24











































































