اخبار سوريا
موقع كل يوم -سيريانديز
نشر بتاريخ: ٢٩ أيلول ٢٠٢٦
سيريانديز - محمد أحمد خبازي
نعى اتحاد الفنانين التشكيليين السوريين الفنان التشكيلي 'مصطفى الراشد نجيبة ' الذي توفي الثلاثاء 29 أيلول 2026 عن عمر 85 عامًا بعد معاناة مع المرض.
ومنذ يفاعته الأولى اشتغل في بيع الخضروات بسوق الهال في حماة، ليؤمن قوته ويسهم بإعالة الأسرة، وليصبح فيما بعدُ واحدًا من أهم الفنانين التشكيليين، الذين أغنوا المشهد التشكيلي الحموي خصوصًا والسوري عمومًا، بمنجزهم الإبداعي الثر والمميز.
لقد اختط 'نجيبة' لنفسه نهجًا فارقًا عن مجايليه، وأسلوبًا فريدًا في التعبير عن روحه وروح مدينته وقضايا بلده، وقد تستغلق للوهلة الأولى أعماله التشكيلية على الفهم لإيغاله في التجريب والتجريد والتلوين ودمج الرموز التي تتكون منها مفردات لوحاته، ولاشتقاقه تقنيات غير مألوفة ـ كاستخدام القهوة مثلًا ـ بالرسم بالفرشاة أو سحجات السكين، ولكن عندما تتضح الرؤية ترى لوحاته تفور بالحياة وتصخب بالجمال.
لقد أبدع الفنان « مصطفى الراشد نجيبة» الجمال بكل بهائه وتجلياته في عروس العاصي الفاتنة، وقد غادر الحياة 'اليوم الثلاثاء ' ولكن ستظل أعماله صخابَّةً بالجمال.
والفنان 'نجيبة' اشتغل على نفسه وراح ينميها ذاتياً بالتجريب والتدريب، ودرس الفن في مركز سهيل الأحدب للفنون التشكيلية في حماة عام 1965، وشارك في العديد من المعارض الفردية والجماعية داخل سوريا وخارجها.. وله أعماله مُقتناة من المتحف الوطني بدمشق وجهات عامة وخاصة، إلى جانب مشاركاته المتعددة في المراكز الثقافية والصالات الفنية.
وقد عمل بائعًا للخضار في سوق الهال، بالإضافة إلى بعض الأعمال الحرة، كما عمل أيضاً في مديرية الخدمات الفنية بمهمة رسام، وطوال هذا الوقت كانت لوحاته ترافقه.
ففي سوق الهال رسم الفلاح المتشوق لبيع خضرواته التي راهن عليها طوال سنة، ورسم قطرات العرق التي تنساب من جبين العتال.
كان له معرض متجول في القطر السوري مع الفنانة 'سهام منصور' بالإضافة إلى الكثير من المعارض في 'دمشق' و 'اللاذقية' و 'الإمارات' و 'حمص'.
كان معرضه الفردي الأخير في العام 2025 وضم أكثر من 35 لوحة فنية بمقاسات مختلفة، أقيم في صالة اتحاد الفنانين التشكيليين بحماة، برعاية مديرية الشؤون السياسية، تحت عنوان “تحية لبلدي المحرر”.




































































