اخبار فلسطين
موقع كل يوم -مباشر
نشر بتاريخ: ٢٩ أيلول ٢٠٢٦
مباشر- ارتفعت مؤشرات الأسهم الأوروبية طفيفًا خلال تعاملات اليوم الاثنين، مع استيعاب المستثمرين الارتفاع الحاد في عوائد السندات العالمية وصعود أسعار النفط الخام، ما أبقى مؤشرات الأسهم الرئيسية تكافح لتحديد اتجاه واضح، بحسب 'إنفستنج'.
وارتفع مؤشر 'ستوكس 600' الأوروبي بنسبة 0.3% خلال تعاملات اليوم، بينما استقر مؤشر 'داكس' الألماني دون تغيير، وصعد مؤشرا 'كاك 40' الفرنسي و'فوتسي 100' البريطاني بنسبة 0.2% لكل منهما.
وتذبذبت الأسهم بشكل حاد خلال الشهر، وتعرضت لضغوط قوية مع وصول عوائد السندات السيادية المرتفعة للغاية إلى أعلى مستوياتها منذ الأزمة المالية العالمية عام 2008.
وأدى مزيج من رفع جديد لأسعار الفائدة من جانب البنك المركزي الأوروبي، واستمرار التصريحات المتشددة من مسؤولي البنوك المركزية، وتحذيرات مفاجئة بشأن تباطؤ تطورات الذكاء الاصطناعي من الشركات الرائدة في هذا المجال، إلى زيادة حدة موجة البيع واسعة النطاق.
وتراجع مؤشر 'ستوكس 600' بنحو 2% خلال الشهر، متجهًا نحو تسجيل أول انخفاض شهري له في ستة أشهر.
وقال خافيير دي بيرينجير، مدير اختيار الصناديق في شركة 'مابفري' لإدارة الأصول: 'أصبحت استثمارات الذكاء الاصطناعي أقل اعتمادًا على الروايات الواعدة، وأكثر ارتباطًا بقدرة الشركات على تنفيذ تلك الوعود'.
وتُعد عوائد السندات السيادية بمثابة مرساة أساسية للأسواق المالية العالمية، إذ تمثل السعر المرجعي لتسعير مخاطر الأسهم، كما تحدد تكاليف الاقتراض الأساسية لديون الشركات والرهون العقارية.
ومع ارتفاع عوائد السندات السيادية، يتسع معدل الخصم المطبق على الأرباح المستقبلية للشركات، ما يؤدي إلى انخفاض مضاعفات تقييم الأسهم في أسواق القارة الأوروبية.
وزاد من حالة إنهاك الأسواق أن الآمال القصيرة في تحقيق انفراجة دبلوماسية في الشرق الأوسط ظهرت ثم تبددت سريعًا في وقت سابق من الشهر، ما ترك مكاتب التداول التابعة للمؤسسات الاستثمارية في حالة إرهاق شديد.
واستقرت الأسواق فعليًا في حالة من الجمود المحبط، عقب تبادل حاد للتصريحات بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والقيادة الإيرانية بشأن مضيق هرمز.
ومع تعثر المسار الدبلوماسي واستمرار التوتر العسكري، لا تزال أسواق الطاقة عالقة في بيئة مرتفعة المخاطر، ما يحول دون حدوث موجة صعود أوسع نطاقًا في القطاعات الحساسة لأسعار الفائدة.
وأضاف بيرينجير أن المخاطر الجيوسياسية حدّت إلى حد ما من مكاسب الأسهم، قائلًا: 'قد يكون زيادة التعرض للديون طويلة الأجل استراتيجية منطقية'.
وعلى صعيد البيانات الاقتصادية، يترقب المشاركون في الأسواق صدور بيانات ثقة المستهلك في منطقة اليورو في وقت لاحق من الجلسة، بحثًا عن مؤشرات بشأن معنويات الأسر في ظل ارتفاع تكاليف الطاقة وارتفاع أسعار الاقتراض.
كما ستتجه الأنظار إلى التصريحات المرتقبة لرئيسة البنك المركزي الأوروبي كريستين لاجارد، حيث سيبحث المتداولون في تصريحاتها عن أي مؤشرات بشأن ما إذا كانت التقلبات المستمرة في أسواق الطاقة قد تدفع البنك المركزي إلى الإبقاء على سياسته النقدية التقييدية لفترة أطول حتى نهاية الربع الأخير من العام.

























































