اخبار لبنان
موقع كل يوم -الهديل
نشر بتاريخ: ١٤ حزيران ٢٠٢٦
خاص الهديل….
كتب بسام عفيفي..
٩ حزيران يوم لبنان في عيد قوى الأمن الداخلي.. فتاريخ هذه المؤسسة سبق ولادة استقلال لبنان الحديث عام ١٩٤٣، وأيضاً سبق الإعلان الرسمي عن لبنان عام ١٩٢٠. لقد ولدت قوى الأمن الداخلي عام ١٨٦١، أي قبل ١٦٥ عاماً، فاستحقت يوبيلها اللبناني الوطني الذي صاغه قادة وضباط وعناصر قوى الأمن الداخلي بتضحياتهم ودمائهم على مدار مسيرة طويلة..
وزير الداخلية والبلديات أحمد الحجار ابن هذه المؤسسة البار هو واحد ممن شاركوا بصناعة سرديتها العملية والمناقبية المعاصرة. وبمناسبة عيد قوى الأمن الداخلي الـ١٦٥ كان له كلام من القلب والعقل إلى هذه المؤسسة العريقة والوطنية بامتياز. قال 'في عيدها الـ165، أتوجّه بتحيّة تقدير واعتزاز إلى هذه المؤسّسة الوطنيّة العريقة الّتي شكّلت، في أصعب الظّروف والأزمات كما في مراحل الاستقرار، حصنًا للأمن وركنًا أساسيًّا من أركان الدّولة'.
جميع اللبنانيين يقرون بأن الأمن في لبنان يكاد يكون هو صناعة المعجزة، كون لبنان هو بلد تسكن فوق أرضه مشاكل المنطقة، وتحيط به التطورات الداهمة بالتتالي؛ وكما تقف القوى الأمنية والعسكرية الأخرى على حدود الوطن بجدارة وباقتدار، تقف قوى الأمن الداخلي بنفس هذا الاقتدار على حدود الدفاع عن أمن المواطن والقانون على جبهة الداخل..
وبمثلما أن الوزير الحجار حيّا بعيد قوى الأمن الداخلي أمس مديرية قوى الأمن الداخلي ومديرها اللواء رائد عبد الله ومجلس القيادة بتحية التقدير والاعتزاز، فإن الإعلام في لبنان وباسم المواطن اللبناني، ينتهز حلول عيد قوى الأمن الداخلي الـ١٦٥ كي يرفع أنبل تحيات التقدير لرأس هذه المؤسسة العريقة الوزير الحجار ولمدير عام مديرية قوى الأمن الداخلي اللواء رائد عبد الله ولكل أعضاء مجلس القيادة.. إنهم جميعاً يصنعون من قلة الإمكانات قوة بالإبداع والمناقبية والتضحية.. شرفهم من شرف وجدان لبنان الأبيض الذي يحاكي سريرة الثلج الناصع على قمم الجبال الشامخة.
ليس هنا مجالاً للمديح، ولكنه هنا بحق مجالاً للعرفان ولتقدير التضحية التي تبذل بصمت وذلك من قبل الوزير الحجار الذي يقوم بكل التدبير من أجل أن تبقى 'داخلية لبنان' في الميدان الأصعب، صامدة ومبادرة وحكيمة؛ وأيضاً من قبل اللواء رائد عبد الله ومعه مجلس القيادة، الذي يبذل فوق ما يلزم حتى يعوض نقص توفر ما يلزم من إمكانات لتنفيذ المهمة.. إن الشعب اللبناني من واجبه أن يعرف أن الأمن الذي تقدمه للبنان وزارة الداخلية وقوى الأمن الداخلي هو أمن يتم قده من زنود لا تمل ومن صبر وحنكة وزير ومدير عام لقوى الأمن الداخلي ومجلس قيادة وضباط وعناصر، عاهدوا الله والوطن والشعب على العمل بتفان حتى يصنعوا من ضعف الإمكانات قوة تغذي إمكاناتها صلابة عزيمة الإرادة ونوعية الكفاءة..
نحن معكم وإلى جانبكم، فعيدكم هو كل أيامنا؛ عشتم وعاش لبنان.











































































