اخبار لبنان
موقع كل يوم -إذاعة النور
نشر بتاريخ: ١ كانون الثاني ٢٠٢٦
عام 2025 عام النصر وعام الوعد الصادق وعام بشارة الفتح للجمهورية الإسلامية الإيرانية وشعبها.
هذا العام الذي بدأ بتحقيق الإنجازات الاقتصادية والعلمية والدفاعية الإيرانية شهد في منتصفه عدواناً أراد العدو الصهيوني وراعيه الأمريكي من خلاله وقف نهضة تطوّر الثورة الإسلامية ودعمها للمستضعفين في العالم.
وبالرغم من تقديم الشهداء، قادة وعلماء ومجاهدين ومواطنين في هذا المسار، لكن إيران أوجعت العدو الصهيوني بعزم شعبها وقيادتها الحكيمة وصواريخ قواتها المسلحة في إطار عملية 'الوعد الصادق ثلاثة'. كما أوجعت الراعي الأمريكي للعدو الصهيوني باستهداف أكبر قواعده العسكرية في المنطقة، ليأتي بعد أثنى عشر يوماً بطلب وقف الحرب خوفاً من الخراب الأوسع.
وفي هذا الإطار أوضح الدبلوماسي الإيراني السابق سيد هادي أفقهي في حديث لإذاعة النور أهداف العدو وفشله في العام المنتهي: 'في ما يتعلق بحرب الإثنى عشر يوماً الصهيو - أمريكية على الجمهورية الإسلامية، هي حرب عالمية ضد الجمهورية الإسلامية ولم تكن حرباً إسرائيلية إيرانية، والمراد هو ليس تحديد أو القضاء على القوى النووية وإنما كان المقصود هو الإطاحة بنظام الجمهور الإسلامية ومن ثم تقسيم وتجزئة إيران إلى عدة ولايات، وقد أبطلت وأحبطت إيران هذه المؤامرة التي خطط لها العدو الصهيوني، وأخيراً ممكن القول أن بعد هذه الحرب التي تكبد من خلالها العدو الصهيوني خسائر، ما زال يعتم على الإصابات وعلى الأضرار وعلى الأرواح وعلى الأماكن الاستراتيجية والحساسة، وما زال في الحقيقة يعتم ويغطي على هذه الخسائر'.
ويضيف سيد هادي أفقهي: 'ممكن أن نقول الآن الجمهورية الإسلامية على أعلى مستوى من الجهوزية وخصوصاً بعد أن سدّت الثغرات وأكملت الاستعدادات اللوجستية، الحرب السابرانية، وكذلك التنسيق التام فيما بين القوى العسكرية والقوى الأمنية، وبدعم كبير للشعب الإيراني الذي صمد خلال حرب الإثنى عشر يوماً وما زال بحمد الله صامداً وملتفاً حول قيادته الحكيمة'.
بالرغم من العدوان الصهيوني الأمريكي على الجمهورية الإسلامية الإيرانية، الشعب الإيراني بقيادة الإمام الخامنئي لن يتوقّف من المضي في الخطوة الثانية للثورة الإسلامية وإيران باتحاد شعبها ماضية في تحقيق الإزدهار والتطور، حيث انتهى هذا العام بنجاح إيران الكبير في إطلاق ثلاثة أقمار صناعية معاً، والكشف عن إنجازات جديدة في مجال الأدوية النووية كرمز للاستمرار في مجال التطوّر والاكتفاء الذاتي.











































































