×



klyoum.com
palestine
فلسطين  ١ تشرين الثاني ٢٠٢٦ 

قم بالدخول أو انشئ حساب شخصي لمتابعة مصادرك المفضلة

ملاحظة: الدخول عن طريق الدعوة فقط.

تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

klyoum.com
palestine
فلسطين  ١ تشرين الثاني ٢٠٢٦ 

قم بالدخول أو انشئ حساب شخصي لمتابعة مصادرك المفضلة

ملاحظة: الدخول عن طريق الدعوة فقط.

تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

موقع كل يوم »

اخبار فلسطين

»سياسة» وكالة شهاب للأنباء»

تقرير "مشروع فهد".. الاسم السري للطوفان وشرطُ الإلغاء الذي لم يتحقق

وكالة شهاب للأنباء
times

نشر بتاريخ:  السبت ٣١ تشرين الأول ٢٠٢٦ - ١٥:٣٨

تقرير مشروع فهد.. الاسم السري للطوفان وشرط الإلغاء الذي لم يتحقق

تقرير "مشروع فهد".. الاسم السري للطوفان وشرطُ الإلغاء الذي لم يتحقق

اخبار فلسطين

موقع كل يوم -

وكالة شهاب للأنباء


نشر بتاريخ:  ٣١ تشرين الأول ٢٠٢٦ 

تقرير - شهاب

قبل ثمانية أشهر من صبيحة السابع من أكتوبر 2023، كان «طوفان الأقصى» يحمل اسمًا آخر لا يعرفه إلا قلّة من قادة كتائب القسام: «مشروع فهد». هذا ما كشفه برنامج «ما خفي أعظم» على شاشة الجزيرة مساء الجمعة 30 أكتوبر 2026، في حلقة بعنوان «محمد الضيف.. أسرار ما قبل الطوفان» قدّمها الإعلامي تامر المسحال، وعرض فيها لأول مرة وثائق ومحاضر سرية وتسجيلات بصوت القائد العام الشهيد محمد الضيف.

غير أن ما جعل «فهد» عنوان الحلقة الأبرز لم يكن اسمه الرمزي ولا تاريخه المبكر، بل بند واحد في محضر ولادته: إن توقفت اعتداءات الاحتلال على المسجد الأقصى والأسرى، يُلغى المشروع. لم تتوقف الاعتداءات، ولم يُلغَ المشروع، فكان الطوفان.

 

محضر تحت الأرض.. هكذا وُلد «فهد»

في الحادي عشر من فبراير/شباط 2023، التأم المجلس العسكري المصغر لكتائب القسام في غرفة محصنة تحت أرض قطاع غزة. أربعة رجال حضروا بأسمائهم الحركية: «الحاج» يحيى السنوار، و«علي» محمد الضيف، و«سعد» مروان عيسى، و«أبو إبراهيم» محمد السنوار. ولم يكن اللقاء عابرًا، فقد وثّقه محضر خطي دقيق حمل بذور المعركة الكبرى في التاريخ الفلسطيني الحديث.

حدد المحضر الدوافع بلا مواربة: تصاعد اعتداءات الاحتلال على المسجد الأقصى، والهجمة على الأسرى في السجون، منذ تولي حكومة اليمين المتطرف الحكم. وكشف أن جاهزية التشكيلات العسكرية بلغت نحو 70% لتنفيذ سيناريوهات الاقتحام والسيطرة على المواقع الحدودية، ووصف المشروع بأنه بلغ «مرحلة حاسمة وفاصلة». وخلص الاجتماع إلى قرار ببدء الإعداد الميداني لعملية حملت حينها اسم «مشروع فهد».

لكن السطر الذي استوقف المشاهدين جاء في صيغة شرط: «تم الاتفاق أنه في حال تم التراجع عن الاعتداءات في المسجد الأقصى والسجون يتم إلغاء العمل بالمشروع (فهد)». وأضاف المحضر أن على القيادة أن تبقى على تواصل للالتقاء إن طرأت تطورات مهمة. وبهذا البند، رُبط مصير المشروع كله بمدى التزام الاحتلال بالتفاهمات التي أعقبت معركة «سيف القدس» عام 2021.

ويرى متابعون أن هذا البند يقلب السؤال الذي طُرح طويلًا بعد السابع من أكتوبر. فالقرار لم يكن اندفاعًا مفاجئًا، بل خيارًا اتُّخذ قبل ثمانية أشهر، وتُرك بابه مفتوحًا للتراجع إن تراجع الاحتلال عن اعتداءاته. ويذهب آخرون إلى أن الوثيقة تحمّل الاحتلال مسؤولية انفجار الأوضاع، إذ كان أمامه شهور طويلة لوقف ما يجري في القدس والسجون، فاختار المضي فيه.

من الشرط إلى ساعة الصفر

مضت ثمانية أشهر ولم يتحقق الشرط. وفي الخامس من أكتوبر 2023، ترأس محمد الضيف اجتماعًا لهيئة أركان القسام امتد ست ساعات، راجع فيه القادة جاهزية الألوية واستكملوا توزيع المهام الهجومية. وفي ختامه، وقّع الضيف «أمر العمليات» الرسمي، محددًا ساعة الصفر عند السادسة والنصف من صباح السبت السابع من أكتوبر. هكذا انتقل «فهد» من محضر الشتاء إلى ميدان «طوفان الأقصى».

ويشرح عز الدين الحداد، قائد لواء غزة حينها، أن الخطة بدأت بضربات تمهيدية لإرباك منظومات القيادة والسيطرة في «فرقة غزة» التابعة لجيش الاحتلال. وقضت التعليمات بتدمير أبراج المراقبة والاتصالات الحدودية في الدقائق الأولى، لعزل المواقع المحاذية للقطاع عن غرف القيادة في العمق. وفي مشهد نادر، يظهر الضيف في غرفة العمليات واقفًا أمام مجسم بالحجم الطبيعي لدبابة «ميركافا 4»، يشير بيده إلى نقاط الضعف في تدريعها، ويشرح طريقة استهدافها بقذائف «الياسين 105». ولاحقًا، خلال الاجتياح البري، تظهره لقطة أخرى ممسكًا بسماعة هاتف سلكي داخل نفق قيادة، وهي بحسب تامر المسحال التسجيل الوحيد الذي يوثق إدارته المباشرة للعمليات خلال الحرب.

وتلتقي القراءات الفلسطينية على أن الوثائق تهدم فكرة القرار المرتجل. فيرى الكاتب والمحلل السياسي من غزة إبراهيم القرا أن الفيلم تجاوز كشف سيرة رجل إلى تقديم سردية سياسية وتاريخية متكاملة، خلاصتها أن «طوفان الأقصى» لم يكن حدثًا معزولًا، بل ثمرة أربعة عقود من العمل المقاوم، في سياق قضايا وطنية بقيت في صدارة الأولويات.

ويلفت كتّاب فلسطينيون إلى بعد آخر: فبدء التجهيز وحشد القوات قبل ثمانية أشهر من ساعة الصفر، دون أن تلتقط ذلك استخبارات الاحتلال العسكرية ولا جهاز «الشاباك»، يكشف حجم التمويه الذي أدارته المقاومة. ويعيد ذلك إلى الواجهة ما طرحه الباحث الفلسطيني إبراهيم حمامي قبل عام، حين رأى أن الطوفان لم يقع بعلم الاحتلال كما أشاع البعض، بل كان هجومًا استباقيًا لمخططات إسرائيلية كانت تستهدف قادة المقاومة واجتياح غزة.

«فهد» على المنصات.. قراءة الشرط ووجع الغياب

بدأ الترقب قبل البث بأيام، حين أعلن تامر المسحال موعد الحلقة على حسابه في منصة X مرفقًا بوسمي #الضيف و#ما_خفي_أعظم. ومع ظهور وثيقة «فهد» في الإعلان الترويجي، سبق التأويلُ العرض: فرأى معلقون فلسطينيون أن الطوفان كان سيتوقف لولا تعنت نتنياهو، وأن الاحتلال كان أمام فرصة حقيقية لتجنب الحرب لو أوقف اعتداءاته على الأقصى والأسرى.

وبعد البث، كشف الأسير المحرر عبد الناصر عيسى، وهو أحد ضيوف الحلقة، جانبًا آخر مما خفي. فكتب أنه خطط مع الضيف ويحيى عياش في مايو/أيار 1995 للنهوض بالعمل العسكري في الضفة الغربية وإعادة عياش إليها، مستحضرًا عبارة كان القائد يرددها مرارًا: «غزة والضفة أسرة واحدة». شهادة تضع «فهد» في امتداد طويل، لا في لحظة فبراير 2023 وحدها.

وكان المشهد الأكثر تداولًا اجتماع المجلس العسكري للقسام بكامل أعضائه برئاسة الضيف في أحد الأنفاق، وقد استشهد كل من حضره. كتبت الصحفية فاطمة عبد الله من غزة أن الصورة جمعت خسارات الفلسطينيين دفعة واحدة، «مجالس كاملة زُفّت إلى السماء». ورأى الصحفي محمد هنية أن رحيل هؤلاء ليس فجيعة عابرة، بل دَين ثقيل في عنق أمة كانت شاهدة على المأساة وحملت وزر صمتها. وعلّق القيادي في حماس محمود مرداوي بأن المجتمعين لم يكونوا مجرد رجال في مجلس، بل حكاية وطن وأمل أمة وذاكرة شعب.

وتوقف الكاتب علي أبو رزق عند ما وصفه بالقاسم المشترك بين قادة الحلقة: همّ يتجاوز الذات، فأحدهم يبكي متعهدًا برفع رأس الأمة، وآخر ينادي الضيف بأنه شرفها، وثالث يرى واجبه في استنهاضها. وكتب مغرد أن أكثر ما يوجعه أن الضيف لم يحظ بجنازة تليق بمقامه، وأن أعظم الفقد أن يرحل أمثاله قبل أن يروا يوم التحرير. وقارن شاب من غزة بين ثلاث سنوات من النزوح أنهكته حتى تمنى الموت، وأكثر من ثلاثين عامًا عاشها الضيف يرافقه الموت والجوع والحرمان، مخاطبًا إياه: «يا أبا خالد».

واستحضر آخرون سِيَر العظماء؛ فكتبت مغردة تُدعى سناء أن جيلها لم يعاصر الصحابة لكنه رأى في رجال غزة ما يذكّر بهم، وحمدت ياسمين خالد الله على أنها عاشت زمن هؤلاء القادة، ورأى مغرد يُدعى ناجي أن كل رجل ظهر في الحلقة «تاريخ لوحده». وعلى وقع ذلك كله، عاد إلى المنصات الهتاف الذي صدح في باحات المسجد الأقصى عام 2021: «حط السيف قبال السيف، إحنا رجال محمد ضيف».

بين محضر كُتب تحت الأرض في فبراير، وأمر عمليات وُقّع في أكتوبر، يقدّم «مشروع فهد» للفلسطينيين رواية متماسكة عن قرار لم يكن بلا شروط، وعن شرط لم يُجب. أما أصحاب القرار، فقد غابوا جميعًا، وبقي «فهد» شاهدًا عليهم.

موقع كل يومموقع كل يوم

أخر اخبار فلسطين:

القدس في أكتوبر.. شهيد و360 معتقلاً و29 عملية هدم واقتحام الأقصى بأكثر من 16 ألفاً

* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.

موقع كل يوم
3

أخبار كل يوم

lebanonKlyoum.com is 2557 days old | 442,654 Palestine News Articles | 12 Articles in Nov 2026 | 12 Articles Today | from 39 News Sources ~~ last update: 7 min ago
klyoum.com

×

موقع كل يوم


لايف ستايل