اخبار سوريا
موقع كل يوم -عكس السير
نشر بتاريخ: ٢٨ أب ٢٠٢٦
أكدت الولايات المتحدة أن رفع اسم سوريا من قائمة الدول الراعية للإرهاب من شأنه أن يفتح المجال أمام فرص جديدة للتجارة والاستثمار، ويساعد في جهود إعادة إعمار البلاد ودمجها مجدداً في الاقتصاد الدولي.
وقالت ممثلة الولايات المتحدة لدى مجلس الأمن الدولي، تامي بروس، خلال جلسة للمجلس حول الوضع في سوريا، الخميس، إن واشنطن لم تعد تصنف سوريا دولة راعية للإرهاب، ووصفت القرار بأنه «خطوة تاريخية» تعكس التقدم الذي أحرزته البلاد على المستويات السياسية والأمنية والإنسانية.
وأضافت أن إزالة القيود المرتبطة بهذا التصنيف ستسمح بتوسيع فرص التجارة والاستثمار، بما يساهم في بناء سوريا مستقرة وموحدة تعيش بسلام داخل حدودها ومع جيرانها.
ودعت المسؤولة الأميركية مؤسسات الأمم المتحدة والدول الأعضاء إلى دعم جهود الحكومة السورية والتعاون معها لتحقيق الاستقرار وإعادة بناء البلاد.
كما أكدت واشنطن خلال الجلسة دعمها لمسار العدالة الانتقالية في سوريا، ورحبت بالتعاون القائم بين دمشق والوكالة الدولية للطاقة الذرية.
وكانت الولايات المتحدة قد ألغت رسمياً في 24 أغسطس/آب الجاري تصنيف سوريا كدولة راعية للإرهاب، بعد انتهاء فترة المراجعة أمام الكونغرس دون تسجيل اعتراض، لتنهي بذلك تصنيفاً استمر منذ عام 1979.
ويُنظر إلى القرار باعتباره واحداً من أبرز الخطوات التي يمكن أن تسهّل عودة سوريا إلى النظام المالي والاقتصادي العالمي، وتخفف المخاطر القانونية التي كانت تواجه الشركات والمستثمرين الراغبين في العمل داخل البلاد.




































































