اخبار لبنان
موقع كل يوم -إذاعة النور
نشر بتاريخ: ٢ تشرين الثاني ٢٠٢٦
أكدت حركة 'الجهاد الإسلامي' في بيان بمناسبة الذكرى الـ109 لـ'وعد بلفور'، تمسكها بحق الشعب الفلسطيني في المقاومة بكل الوسائل، وفي مقدمتها المقاومة المسلحة،
وبحق العودة إلى دياره التي هُجّر منها قسرًا، مشددةً على أن هذا الحق 'لا يسقط بالتقادم'، ولا يمكن لأي اتفاقية دولية أو تسويات إقليمية أو اتفاقات تطبيع أن تمسّه أو تساوم عليه.
ووصفت الحركة 'وعد بلفور' بأنه 'إحدى أكبر الجرائم السياسية والإنسانية التي أسهمت في صياغة مأساة الشعب الفلسطيني'، معتبرةً أنه منح غطاءً استعماريًا لاقتلاع شعب بأكمله من أرضه ووطنه، وزرع كيان غريب في قلب الأمة العربية والإسلامية. وحمّلت الحكومات البريطانية المتعاقبة المسؤولية القانونية والأخلاقية عن المآسي التي لحقت بالفلسطينيين نتيجة هذا الوعد.
وفي ظل استمرار التهجير والمجازر وحروب الإبادة والحصار والاعتداءات على المقدسات الإسلامية والمسيحية، اعتبرت الحركة أن صمود الفلسطينيين في غزة والضفة الغربية والقدس المحتلتين والداخل المحتل والشتات يشكل 'الصخرة التي ستتحطم عليها كل مشاريع التهجير وتصفية القضية الفلسطينية'.
وشدد البيان على أن الشعب الفلسطيني هو صاحب الحق التاريخي والوحيد في الأرض، مؤكدًا أن الوثائق الاستعمارية والقرارات الدولية والاتفاقات الثنائية والتنازلات لن تغيّر حقيقة أن 'فلسطين إسلامية عربية من نهرها إلى بحرها'.
ودعت الحركة الأمة العربية والإسلامية وأحرار العالم والقوى الداعمة للعدالة الإنسانية إلى مضاعفة الدعم والمساندة لكفاح الشعب الفلسطيني، والعمل على مواجهة السياسات الاستعمارية وإنهاء الاحتلال الاستيطاني.
وختمت حركة 'الجهاد الإسلامي' بيانها بالتأكيد أن السلام والاستقرار في المنطقة والعالم لن يتحققا إلا بإنهاء الظلم التاريخي الواقع على فلسطين، واستعادة كامل الحقوق الوطنية المشروعة، ومحاسبة الاحتلال على جرائمه، مشيرةً إلى أن 'صوت الحق الفلسطيني سيبقى أعلى من وعود الاستعمار وآلات القتل والدمار'.











































































