اخبار لبنان
موقع كل يوم -ام تي في
نشر بتاريخ: ٢٦ أيلول ٢٠٢٦
إعتبر عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب علي فياض أنّ المقاومة أثبتت، رغم استهداف قياداتها وخوض العدو حرباً مدمرة بحق القرى والأهالي، أنها ثابتة وقادرة على الصمود والقتال وإلحاق الخسائر بالعدو، مشدداً على أن محاولات إبعاد مجتمع المقاومة عن خياراته وقياداته لم تحقق أهدافها، بل زادت من التفافه حول مقاومته وإدراكه لحجم الاستهداف الذي يطاول أرضه ووجوده ومستقبله.
وقال فياض، خلال إحياء السنوية الثانية للشهيدين السيد حسن نصر الله والسيد هاشم صفي الدين، في قاعة مركز معروف سعد الثقافي في مدينة صيدا، إن الذين راهنوا على العدوان للقضاء على المقاومة، كظاهرة سياسية ودور وطني وحضور داخل مؤسسات الدولة، يتجاهلون أنها ما زالت تتمتع بامتداد شعبي واسع وفاعلية على مستوى الوطن، لافتاً إلى أن حزب الله يمضي تحت قيادة الأمين العام الشيخ نعيم قاسم، بخطى ثابتة ورؤية حكيمة وبنية حزبية متماسكة، لاستكمال المسيرة التي خطّها السيد حسن نصر الله.وشدد على أن إسناد غزة، رغم كل التعقيدات والنتائج، لا ينبغي أن يتحول إلى مدعاة للنيل من المقاومة وتجريحها، مؤكداً تجديد العهد بالمضي في طريق الدفاع عن الوطن وتحرير الأرض وحماية الأهالي، والعمل من أجل بقاء المجتمع آمناً ومزدهراً، والمقاومة قادرة وفاعلة ومستعدة للقيام بدورها الدفاعي.
وانتقد فياض أداء السلطة، معتبراً أن المشكلة معها لم تعد تقتصر على التزامها باتفاق الإطار الكارثي ومسار التنازلات، بل باتت تطال جوانب سيادية أخرى، متهماً إياها بـالتفريط باستقلالية القرار الوطني والخضوع لإملاءات إقليمية ودولية، فضلاً عن تجاوز القانون في التعيينات والغرق في المحاصصة والمحسوبية، فيما لم يلمس اللبنانيون إنجازات نوعية توازي حجم الوعود التي أطلقتها السلطة.











































































