اخبار لبنان
موقع كل يوم -نداء الوطن
نشر بتاريخ: ٤ أذار ٢٠٢٥
رداً على ما ورد في مقال للزميل سامر زريق تحت عنوان 'من أضاع على العلويين فرصة تاريخية لدخول السراي؟' نشر بتاريخ 26/ 2 /2025، صدر عن المكتب الإعلامي في المجلس الإسلامي العلوي ما يلي:
للمرة الثانية، يطل علينا زريق بمقال يتناول فيه أوضاع الطائفة الإسلامية العلوية في لبنان، من بوّابة صغيرة اعتمدها مصدراً وحيداً لمعلوماته، نرى أن الهدف منه هو النَّيلُ من اسم كبير في الطائفة الإسلامية العلوية، له تاريخ طويل في العمل الاجتماعي، ونستغرب زجَّ اسمه من خارج السياق بهدف خدمةِ رابحٍ ما في لوتو القانون الانتخابي.
أما بالنسبة للحديث عن 'إخراج الطائفة من دائرة القوقعة' فنقول إنه ومنذ اللحظة الأولى لتولي سماحة رئيس المجلس الإسلامي العلوي، الشيخ علي قدور، سدة رئاسة المجلس، صرّح أن سياسة المجلس ستكون الانفتاح داخل الطائفة وخارجها، ويحق للنائب أحمد رستم أن يقول إنه يبذل جهداً مماثلاً يتماهى مع توجهات المجلس ورئيسه، أمّا سواه فيصح فيه القول 'عش رجباً تزدد عجباً'.
أما إضاعة فرصة لتوزير العلويين، فهناك من يعتبر مجرّدَ طرحه لاسم شخصية علوية (نحترم جدارتها وعائلتها) أن الأمرَ تَمَّ، لولا أنَّ هناك من استخدم نفوذه على المجلس لإفشال الأمر، وبالتالي ضاعت الفرصة. وهنا لا بد من التوضيح أن المجلس يبحث في أصل التمثيل وحصة الطائفة، ولا يبحث في الأسماء، لأنه يعتبر أن كل أبناء الطائفة هم أولاده.
ومن هذا المنطلق كان مطلب سماحة رئيس المجلس عند رئيس الجمهورية واضحاً، وهو أن تمثل الطائفة بوزير (دون التطرق إلى الاسم )، علماً أن محافظ بعلبك الهرمل 'بشير خضر' هو من النماذج التي تفتخر الطائفة بها. فهذه هي حساباتنا الكبيرة، ولا يهتم بالحسابات الصغيرة إلا أصحاب النفوس الضعيفة الذين ندعو لهم بقوة الإيمان.
نشرنا الرد مع اضطرارنا إلى حذف بعض العبارات والمصطلحات الخارجة عن أصول وآداب التخاطب بحق نائب في البرلمان، ولأن منبرنا ليس المكان المناسب للخلافات ذات الطابع الشخصي داخل طائفة نجلّ ونحترم. كما أن الاتصال بكاتب المقال من قبل جهة لديها إرث ميليشياوي يتصل بنظام الأسد البائد، ومدان قضائياً، والضغط عليه عبر التلويح بالقضاء والكلام التهديدي يثبت صحة ما تحدث عنه وليس العكس، فضلاً عن كونه لن يثنينا عن تناول القضايا التي تمس الطائفة العلوية وغيرها، فنحن نميز تماماً بين التنوع الديني الذي يثري وطننا وبين فرض وصاية على قرار طائفة بواسطة السلاح.











































































