×



klyoum.com
palestine
فلسطين  ٢٢ تموز ٢٠٢٦ 

قم بالدخول أو انشئ حساب شخصي لمتابعة مصادرك المفضلة

ملاحظة: الدخول عن طريق الدعوة فقط.

تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

klyoum.com
palestine
فلسطين  ٢٢ تموز ٢٠٢٦ 

قم بالدخول أو انشئ حساب شخصي لمتابعة مصادرك المفضلة

ملاحظة: الدخول عن طريق الدعوة فقط.

تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

موقع كل يوم »

اخبار فلسطين

»سياسة» شبكة قدس الإخبارية»

هل تُطوّر الصين سياستها الخارجية تجاه فلسطين والمنطقة العربية؟

شبكة قدس الإخبارية
times

نشر بتاريخ:  الثلاثاء ٢١ تموز ٢٠٢٦ - ١٤:١٠

هل تطور الصين سياستها الخارجية تجاه فلسطين والمنطقة العربية؟

هل تُطوّر الصين سياستها الخارجية تجاه فلسطين والمنطقة العربية؟

اخبار فلسطين

موقع كل يوم -

شبكة قدس الإخبارية


نشر بتاريخ:  ٢١ تموز ٢٠٢٦ 

قفزات هائلة:

حققت الصين قفزات هائلة منذ أن تبنت التحديثات الأربعة سنة 1978، ونظرية الصعود السلمي سنة 2003. وقد كنا قد بيَّنا في مقال نُشر سابقاً 'هل تعيد الصين النظر في مقاربة الصعود السلمي' عدداً من التحولات الكبرى الاقتصادية والعسكرية والعلمية والتكنولوجية التي جعلتها في 2021 في مكانة متقدمة بشكل شاسع عن وضعها في 2003؛ وهو ما قد يستدعي إعادتها للنظر في نظرية الصعود السلمي. وفي هذا المقال نسلط الضوء على مجموعة المتغيرات التي قد تؤثر على تموضعها وصناعة قرارها المستقبلي تجاه فلسطين والعالم العربي. وهو جانب مما كان قد طرحه كاتب هذه السطور في مؤتمر دولي أقامه منتدى آسيا والشرق الأوسط، حول الصين والقضية الفلسطينية؛ ويحبُّ أن يشارك القارئ الكريم بعض الأفكار التي طرحها.

عندما يقفز الناتج المحلي الإجمالي للصين من 1.66 تريليون دولار أمريكي سنة 2003 إلى 14.72 تريليون دولار سنة 2020، بزيادة 887 في المائة، وعندما تقفز النفقات العسكرية للفترة نفسها من 33 ملياراً إلى 252 ملياراً تقريباً بزيادة 760 في المائة، وبميزانية تزيد عن ميزانيات روسيا وبريطانيا وفرنسا والهند مجتمعة، وعندما تقفز براءات الاختراع من نحو 32 ألفاً سنة 2007 إلى نحو 361 ألفاً سنة 2019، مقابل 167 ألفا للولايات المتحدة (راجع المقال المشار إليه أعلاه)؛ فإن هذا يعني ضمن مؤشرات أخرى عديدة أن الصين وصلت عالمياً إلى تموضع جديد، قد ينعكس بشكل أو بآخر على سياستها الدولية الخارجية، وعلى سياستها تجاه 'الشرق الأوسط' وقضية فلسطين.

المنطقة العربية قد أصبحت ذات ثقل كبير في موازين المصالح الاقتصادية الصينية، غير أن حالة الضعف والتخلف والتشرذم التي تشهدها المنطقة تُضعف وزنها الاستراتيجي، وتضعف قدرتها على التأثير في الحسابات الخارجية الصينية

متغيرات عربية وإسرائيلية:

يظهر المتغير الأول في تطور العلاقات الاقتصادية الصينية العربية، حيث كان النفط والتبادل التجاري نقطة الجذب الرئيسي لهذه العلاقات. فقد قفز حجم التبادل العربي مع الصين من 36.7 مليار دولار سنة 2004 إلى نحو 266.4 ملياراً سنة 2019، بزيادة 726 في المائة. وتعتمد الصين في استيراد نحو نصف احتياجاتها من النفط على البلاد العربية. كما أن الدول العربية شريك رئيس (13 دولة مشاركة) في مشروع الحزام والطريق الذي تعتمد عليه الصين مستقبلاً في تنمية اقتصادها العالمي. وعلى ذلك، فإن المنطقة العربية قد أصبحت ذات ثقل كبير في موازين المصالح الاقتصادية الصينية، غير أن حالة الضعف والتخلف والتشرذم التي تشهدها المنطقة تُضعف وزنها الاستراتيجي، وتضعف قدرتها على التأثير في الحسابات الخارجية الصينية.

ومن ناحية ثانية، فإن ضعف أداء منظمة التحرير الفلسطينية وتراجع فاعليتها فلسطينياً وعربياً ودولياً، مع تصاعد الدور الوظيفي 'البائس' للسلطة الفلسطينية؛ مصحوباً بتشرذم الموقف العربي، وحالة النزيف والصراعات الداخلية في عدد من البلدان، وتزايد موجة التطبيع العربية مع الكيان الصهيوني، أضعف من القدرة على التأثير الفعال في السياسة الصينية تجاه قضية فلسطين، وتجاه القضايا العربية المختلفة.

من ناحية ثالثة، فثمة تراجع في حاجة الصين إلى 'إسرائيل' في ما يتعلق بالسلاح والتكنولوجيا، وفي كونها بوابة أمريكية غربية على هذه المجالات. وقد كان ذلك أحد المحددات المهمة التي دفعت الصين لتطوير علاقاتها مع الكيان الصهيوني، خصوصاً في العقدين السابقين. فحسب تقريرين صدرا أواخر 2004، أحدهما عن البنتاجون وآخر عن الكونجرس الأمريكي، أشارا إلى أن 'إسرائيل' تُعدّ ثاني أكبر مُصدِّر للسلاح للصين بعد روسيا. كما تحدثت الصحافة الأوروبية عن مبيعات أسلحة إسرائيلية للصين بقيمة مليار و250 مليون دولار سنوياً، مع الإشارة إلى حرص الطرف الإسرائيلي على إخفاء هذه العلاقة، ونفي التقارير المنشورة.

ويبدو أن الضغوط الأمريكية على 'إسرائيل' أسهمت في تخفيض حجم صفقات السلاح مع الصين، التي لم تعد تظهر كمصدّر أسلحة مهم للصين. كما أن الكيان الإسرائيلي يراعي القلق الأمريكي المتزايد من انتقال التكنولوجيا الغربية عبر الكيان، ومن تصاعد الدور الصيني في الشرق الأوسط، ومن دخول الصين القوي على الاستثمار في الكيان.

الضغوط الأمريكية على 'إسرائيل' أسهمت في تخفيض حجم صفقات السلاح مع الصين، التي لم تعد تظهر كمصدّر أسلحة مهم للصين. كما أن الكيان الإسرائيلي يراعي القلق الأمريكي المتزايد من انتقال التكنولوجيا الغربية عبر الكيان، ومن تصاعد الدور الصيني في الشرق الأوسط

وبالرغم من تطور حجم التبادل التجاري بين الكيان الإسرائيلي والصين من 2.2 مليار دولار سنة 2004 إلى نحو 11.4 مليار دولار سنة 2019، لتقفز من الشريك العاشر إلى الشريك الثاني للكيان؛ فإن حجم التجارة هذا يظلّ ضئيلاً جداً (4.3 في المائة فقط) قياساً بالبلدان العربية. ثم إن التطور التكنولوجي الهائل الذي شهدته الصين قلَّل من الأهمية الحيوية للعلاقة بـ'إسرائيل'.

من جهة أخرى، ما تزال الصين بحاجة لعلاقتها بالكيان الإسرائيلي، للاستفادة من اللوبي القوي الذي يملكه في الولايات المتحدة والعالم الغربي؛ أو على الأقل عدم استعدائه بما يُعوِّق مصالحها هناك.

وفي كل الأحوال، فإن تزايد النفوذ الاقتصادي والسياسي الصيني في المنطقة، وحلوله مكان/ أو منافسته للنفوذ الأمريكي يبقى أمراً غير مرغوبٍ 'إسرائيلياً' لاعتبارات الخلفيات الثقافية والدينية والاستعمارية الأمريكية الغربية التي تحكم علاقتها بالكيان، وتجعل ارتباطها به أكثر عمقاً، مقابل معايير المصالح الصينية.

العلاقات الصينية الأمريكية:

وتدخل متغيرات العلاقة الصينية مع الولايات المتحدة كمحدد أساس، من ناحية رابعة، للسلوك الصيني في المنطقة. فالقلق الأمريكي من الصعود الصيني أصبح واضحاً. وبالرغم من التفوق الأمريكي الاقتصادي والعسكري والتكنولوجي؛ إلا أن الصين حققت قفزات هائلة في جَسْرِ الهُوَّة مع أمريكا، باتجاه فرض نفسها، والسعي الحثيث لكسر الهيمنة العالمية الأمريكية، وتحول البيئة الدولية إلى نظام متعدد القطبية. وبالتالي، تزايدَ الشعور الأمريكي بـ'الخطر الصيني' وبصعوبة تحييد الصين، وهو ما دفع الرئيس باراك أوباما سنة 2011 إلى تحويل مركز الاهتمام إلى شاطئي المحيط الهادي.

تدخل متغيرات العلاقة الصينية مع الولايات المتحدة كمحدد أساس، من ناحية رابعة، للسلوك الصيني في المنطقة. فالقلق الأمريكي من الصعود الصيني أصبح واضحاً. وبالرغم من التفوق الأمريكي الاقتصادي والعسكري والتكنولوجي؛ إلا أن الصين حققت قفزات هائلة في جَسْرِ الهُوَّة مع أمريكا، باتجاه فرض نفسها، والسعي الحثيث لكسر الهيمنة العالمية الأمريكية

وبالرغم من حجم التجارة الهائل بين الصين وأمريكا (نحو 560 مليار دولار في سنة 2020)؛ ووجود شبكة مصالح اقتصادية كبيرة بين الطرفين، إلا أن الانسحابات الأمريكية من المنطقة، وارتباك سياساتها وتراجع الثقة حتى لدى الأنظمة الرسمية العربية بأمريكا، يُعطي فرصة أفضل للصين للعب أدوار سياسية أكثر فعالية، فيما لو قررت أن نظريتها في الصعود السلمي قد استنفدت أغراضها، وأنه آن الأوان للعب دور سياسي في الشأن الفلسطيني وقضايا المنطقة.

الحسابات الدينية والثقافية والتاريخية والمصلحية:

من ناحية خامسة، فليس هناك أسس دينية أو ثقافية أو تاريخية لدى الصين للموقف تجاه قضية فلسطين أو قضايا المنطقة، مما يجعلها أكثر تحرراً من المواقف المسبقة؛ وذات تفكير حُرّ غير أسير بالماضي أو الأيديولوجيا. وقد أسهم في ذلك أيضاً أن الصين ليس لديها خلفيات استعمارية أو تاريخ استعماري في المنطقة العربية؛ وهو ما أدى إلى عدم وجود مواقف مسبقة معادية للصين لدى أهل المنطقة. كما أن الحسَّ الصيني العام المناهض للاستعمار والإمبريالية الغربية، يدخل ضمن هذه الاعتبارات.

وفي المقابل، فإن الصين لم تعد أيضاً أسيرةً لأيديولوجيتها الشيوعية، ونُصرتها للشعوب المستضعفة؛ وتراجعت من المواقف القديمة القوية، إلى المواقف السياسية التقليدية الهادئة، المُتجنِّبة للمواجهة مع القوى الدولية. ولذلك، فإن 'البراجماتية' والمصالح الصينية العليا هي سيدة الموقف. وبالتالي، فإن السياسة الصينية تجاه قضية فلسطين هي سياسة براجماتية متسقة مع الموقف الدولي، مع الاحتفاظ بقدر من التمايز والخصوصية، في إطار التزامها التقليدي بدولة فلسطينية كاملة السيادة على الأرض المحتلة سنة 1967، وتبني حلّ الدولتين، وفق 'الشرعية الدولية'؛ وعدم المشاركة في الرباعية الدولية، والاحتفاظ بعلاقة 'باردة' مع حماس، تَصعدُ أو تهبط وفق قدرة حماس على فرض نفسها في المعادلة الفلسطينية وفي المنطقة.

أما الحساسية الصينية تجاه الحركات الدينية الإسلامية، واحتمالات انعكاسها على الوضع الداخلي الصيني، حيث مسلمو الأويغور وغيرهم؛ فإنه يدخل، من ناحية سادسة، في العناصر المؤثرة في السياسة الصينية في المنطقة.

الحساسية الصينية تجاه الحركات الدينية الإسلامية، واحتمالات انعكاسها على الوضع الداخلي الصيني، حيث مسلمو الأويغور وغيرهم؛ فإنه يدخل، من ناحية سادسة، في العناصر المؤثرة في السياسة الصينية في المنطقة

وأخيراً، وسابعاً، فإن الإشكاليات المرتبطة بطبيعة النظام السياسي الصيني، وتركيبته الشيوعية الشمولية، والمتداخلة مع انفتاحه الاقتصادي الرأسمالي، وتأثيرات العولمة، والتغيرات الاجتماعية والسكانية التي حدثت للمجتمع الصيني.. كل ذلك أدخل الصين في حسابات متداخلة معقدة، أضعفت من تأثير الأيديولوجيا، وأسهمت في تكريس 'البراجماتية' والمصلحة. لكنها في الوقت نفسه، جعلت الصين نفسها في حالة مخاض، وفي أزمة تحديد مسارات مستقبلية لم تُحسم بعد. وهو ما يُبطِّئ قدرتها على الدخول الفعّال في السياسة الدولية، بما فيها قضية فلسطين وقضايا الشرق الأوسط، لعدم توفر رؤية دولية جديدة ناضجة للصين في هذا الإطار.

تطور سياسات محتمل.. ولكن:

وعلى ذلك، فإن التطورات الهائلة التي شهدتها الصين اقتصادياً وعسكرياً وعلمياً وتكنولوجياً، تسمح لها في المدى المنظور في فرض نفسها على البيئة الدولية؛ وبالتحوّل إلى سياسات أكثر فاعلية على المستوى الدولي، على الأقل في الدفاع عن شبكة مصالحها الواسعة التي نسجتها في السنوات الماضية؛ وفي ضوء المنافسة التي أصبحت مكشوفة بشكل أكبر مع الولايات المتحدة، وفي ضوء أنها أصبحت أقلّ حاجة عن ذي قبل للولايات المتحدة والغرب في عملية صعودها، وأصبحت أكثر قدرة على المناورة بما تُتيحه إمكاناتها المتصاعدة على الساحة الدولية.

عودة العالم إلى حالة 'التدافع'، وتراجع الهيمنة العالمية الأمريكية، سيعطي فرصاً أفضل لدول العالم، بما فيها المنطقة العربية (وقضية فلسطين)، للاستفادة من الهوامش التي تتيحها عملية التدافع والتنافس الدولي. غير أنه في الوقت نفسه، لا ينبغي المراهنة كثيراً على الدور الصيني في نُصرة قضية فلسطين وشعوب المنطقة، لأن الصين ستظل في المدى المنظور محكومة بحساباتها المصلحية البراجماتية

وهذا يؤهلها للعب دور أكبر وأكثر فعالية تجاه فلسطين وقضايا الشرق الأوسط، غير أن ذلك يعتمد بشكل كبير على رغبة الصّين نفسها في مراجعة نظرية 'الصعود السلمي'، وفي بناء رؤية جديدة للتعامل مع البيئة الدولية، وفي مدى استعجالها لفرض نظام دولي متعدد القطبية، مع استتباعاته السياسية والأمنية.

وبشكل عام، فإن عودة العالم إلى حالة 'التدافع'، وتراجع الهيمنة العالمية الأمريكية، سيعطي فرصاً أفضل لدول العالم، بما فيها المنطقة العربية (وقضية فلسطين)، للاستفادة من الهوامش التي تتيحها عملية التدافع والتنافس الدولي. غير أنه في الوقت نفسه، لا ينبغي المراهنة كثيراً على الدور الصيني في نُصرة قضية فلسطين وشعوب المنطقة، لأن الصين ستظل في المدى المنظور محكومة بحساباتها المصلحية البراجماتية. وهو ما يستدعي أن تكون البلدان العربية (بما فيها القوى الفلسطينية الفاعلة) أكثر وحدة وقوة وتماسكاً (أو أكثر تنسيقاً على الأقل)، وأقدر على توظيف إمكاناتها الكبيرة في التأثير والضغط، وفي إدارة مصالحها على المستوى الدولي.

موقع كل يومموقع كل يوم

أخر اخبار فلسطين:

الأمم المتحدة: استمرار هجمات "إسرائيل" على غزة تثير مخاوف من جرائم حرب

* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.

موقع كل يوم
33

أخبار كل يوم

lebanonKlyoum.com is 2455 days old | 412,197 Palestine News Articles | 4,609 Articles in Jul 2026 | 12 Articles Today | from 39 News Sources ~~ last update: 15 min ago
klyoum.com

×

موقع كل يوم


مقالات قمت بزيارتها مؤخرا



هل تطور الصين سياستها الخارجية تجاه فلسطين والمنطقة العربية؟ - ps
هل تطور الصين سياستها الخارجية تجاه فلسطين والمنطقة العربية؟

منذ ٠ ثانية


اخبار فلسطين

أسعار الذهب ترتفع في الإمارات اليوم الثلاثاء.. وعيار 21 يسجل 420.45 درهم - ae
أسعار الذهب ترتفع في الإمارات اليوم الثلاثاء.. وعيار 21 يسجل 420.45 درهم

منذ ٠ ثانية


اخبار الإمارات

نتائج قوية لكبرى الشركات الأمريكية تعزز التوقعات رغم التحديات الجيوسياسية - iq
نتائج قوية لكبرى الشركات الأمريكية تعزز التوقعات رغم التحديات الجيوسياسية

منذ ثانية


اخبار العراق

خالد عبدالغفار : الإهانات الشخصية أصعب ما واجهته في العمل العام - eg
خالد عبدالغفار : الإهانات الشخصية أصعب ما واجهته في العمل العام

منذ ثانية


اخبار مصر

 زين تسهم في صندوق الكويت للاستجابة الطارئة بـ 10 ملايين دولار - kw
زين تسهم في صندوق الكويت للاستجابة الطارئة بـ 10 ملايين دولار

منذ ثانيتين


اخبار الكويت

التوترات الأمريكية الإيرانية تعيد مخاوف التضخم وتدعم توقعات تشدد الفيدرالي - ae
التوترات الأمريكية الإيرانية تعيد مخاوف التضخم وتدعم توقعات تشدد الفيدرالي

منذ ثانيتين


اخبار الإمارات

ترامب وبيرنهام يبحثان التجارة والتعاون العسكري - sa
ترامب وبيرنهام يبحثان التجارة والتعاون العسكري

منذ ٣ ثواني


اخبار السعودية

مستقبل سليمان: الإدارة تحسم هوية المدرب الجديد - tn
مستقبل سليمان: الإدارة تحسم هوية المدرب الجديد

منذ ٣ ثواني


اخبار تونس

هرمز يغلق.. والخزينة العراقية تتهاوى: كيف تنجو بغداد من العاصفة؟ - iq
هرمز يغلق.. والخزينة العراقية تتهاوى: كيف تنجو بغداد من العاصفة؟

منذ ٤ ثواني


اخبار العراق

 فاو : ليبيا تحتاج لاستيراد 3.3 مليون طن من الحبوب بسبب الجفاف - ly
فاو : ليبيا تحتاج لاستيراد 3.3 مليون طن من الحبوب بسبب الجفاف

منذ ٤ ثواني


اخبار ليبيا

 عمرها 18 عاما فقط وفاة ممثلة شابة في حادث سير مروع (صورة) - lb
عمرها 18 عاما فقط وفاة ممثلة شابة في حادث سير مروع (صورة)

منذ ٥ ثواني


اخبار لبنان

نصف أندية روشن يسلخ جلده التدريبي - sa
نصف أندية روشن يسلخ جلده التدريبي

منذ ٥ ثواني


اخبار السعودية

تغيرات تصيب النظر بعد الأربعين - sa
تغيرات تصيب النظر بعد الأربعين

منذ ٦ ثواني


اخبار السعودية

عدسات توثق عطاء الأحساء - sa
عدسات توثق عطاء الأحساء

منذ ٦ ثواني


اخبار السعودية

 الشباب يعلن إصابة دانيال بودينس قبل انطلاق الموسم - sa
الشباب يعلن إصابة دانيال بودينس قبل انطلاق الموسم

منذ ٧ ثواني


اخبار السعودية

مياه الجنوب: انخفاض التغذية بسبب توقف خط الخدمات - lb
مياه الجنوب: انخفاض التغذية بسبب توقف خط الخدمات

منذ ٧ ثواني


اخبار لبنان

افتتاح ملعب الساعة الفرعي الجديد لاستقبال تدريبات الفريق الأول بنادي غزل المحلة - eg
افتتاح ملعب الساعة الفرعي الجديد لاستقبال تدريبات الفريق الأول بنادي غزل المحلة

منذ ٨ ثواني


اخبار مصر

البطنان يكتب التاريخ.. ممثل طبرق الجديد يحجز مقعده للمرة الأولى في دورينا - ly
البطنان يكتب التاريخ.. ممثل طبرق الجديد يحجز مقعده للمرة الأولى في دورينا

منذ ٨ ثواني


اخبار ليبيا

ينز يتحكم بصفقات العميد - sa
ينز يتحكم بصفقات العميد

منذ ٩ ثواني


اخبار السعودية

بسبب انقطاع الكهرباء.. تعطل حركة قطارات الاحواز الجنوبية للعاصمة - tn
بسبب انقطاع الكهرباء.. تعطل حركة قطارات الاحواز الجنوبية للعاصمة

منذ ٩ ثواني


اخبار تونس

بالصورة.. ماذا دون عون في السجل الذهبي للبيت الأبيض؟ - lb
بالصورة.. ماذا دون عون في السجل الذهبي للبيت الأبيض؟

منذ ١٠ ثواني


اخبار لبنان

السالمية يدشن تحضيراته للموسم الكروي المقبل - kw
السالمية يدشن تحضيراته للموسم الكروي المقبل

منذ ١٠ ثواني


اخبار الكويت

الدولار يصعد مع زيادة سعر النفط جراء التطورات بالشرق الأوسط - jo
الدولار يصعد مع زيادة سعر النفط جراء التطورات بالشرق الأوسط

منذ ١١ ثانية


اخبار الاردن

 الضرائب المصرية : النظام المبسط فرصة حقيقية لانضمام المشروعات الصغيرة ورواد الأعمال للاقتصاد الرسمي - eg
الضرائب المصرية : النظام المبسط فرصة حقيقية لانضمام المشروعات الصغيرة ورواد الأعمال للاقتصاد الرسمي

منذ ١١ ثانية


اخبار مصر

الدماغ أكثر الأعضاء دهونا - sa
الدماغ أكثر الأعضاء دهونا

منذ ١٢ ثانية


اخبار السعودية

موسى هلال يعلن مبادرة جديدة في دارفور ويؤكد: الحسم العسكري ضد المليشيا ضرورة - sd
موسى هلال يعلن مبادرة جديدة في دارفور ويؤكد: الحسم العسكري ضد المليشيا ضرورة

منذ ١٢ ثانية


اخبار السودان

نشأت الديهي يفتح النار على يوسف بطرس غالي ويطالب بمحاكمة من ضيع أموال المعاشات - eg
نشأت الديهي يفتح النار على يوسف بطرس غالي ويطالب بمحاكمة من ضيع أموال المعاشات

منذ ١٣ ثانية


اخبار مصر

وزير الري: لا يمكن الجزم بحدوث جفاف في النيل.. ولجنة إيراد النهر تتابع تطورات الفيضان باستمرار - eg
وزير الري: لا يمكن الجزم بحدوث جفاف في النيل.. ولجنة إيراد النهر تتابع تطورات الفيضان باستمرار

منذ ١٣ ثانية


اخبار مصر

خاص الهديل: بدء تنفيذ المناطق التجريبية في جنوب لبنان بالتزامن مع زيارة الرئيس جوزاف عون إلى واشنطن - lb
خاص الهديل: بدء تنفيذ المناطق التجريبية في جنوب لبنان بالتزامن مع زيارة الرئيس جوزاف عون إلى واشنطن

منذ ١٤ ثانية


اخبار لبنان

رئيس الرقابة المالية يصدر قرارا بتطوير وثيقة التأمين الاختيارية للمصريين بالخارج - eg
رئيس الرقابة المالية يصدر قرارا بتطوير وثيقة التأمين الاختيارية للمصريين بالخارج

منذ ١٤ ثانية


اخبار مصر

نقابات عمال الجنوب.. تحول ثوري في وجه الفساد والوصاية (إنفوجراف) - ye
نقابات عمال الجنوب.. تحول ثوري في وجه الفساد والوصاية (إنفوجراف)

منذ ١٥ ثانية


اخبار اليمن

اتفاقية بين التربية ومفوضية اللاجئين لتبادل بيانات طالبي اللجوء - jo
اتفاقية بين التربية ومفوضية اللاجئين لتبادل بيانات طالبي اللجوء

منذ ١٥ ثانية


اخبار الاردن

238 مليار دولار قيمة المشروعات في الكويت - kw
238 مليار دولار قيمة المشروعات في الكويت

منذ ١٦ ثانية


اخبار الكويت

* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.






لايف ستايل