اخبار فلسطين
موقع كل يوم -وكالة شهاب للأنباء
نشر بتاريخ: ٨ أيلول ٢٠٢٦
خاص - شهاب
أكد الأكاديمي والكاتب الفلسطيني د. حسن القانوع أن إجراءات اختيار ممثلي المجلس الوطني الفلسطيني في الكويت تثير سؤالاً جوهرياً حول معنى التمثيل الديمقراطي.
وشدد القانوع في حديثٍ خاص لوكالة (شهاب) على أن اختزال إرادة آلاف الفلسطينيين في مجمع انتخابي محدود لا يمكن أن يُعبّر عن صورة الشعب الفلسطيني بأكمله.
وأوضح القانوع أن اعتماد تمثيل غير مباشر عبر أوراق وأعداد محدودة يستدعي مراجعة جدية لآليات تشكيل هذا المجمع ومعايير اختياره.
وذكر الأكاديمي القانوع أن المجلس الوطني هو إطار جامع للكل الفلسطيني وليس مجلساً لفصيل أو عائلة أو مجموعة بعينها.
وأضاف أن هذه الخطوة تُعزز الانطباع بغياب الإيمان بالشراكة السياسية الحقيقية واستمرار نهج التفرد في إدارة القرار الوطني.
وأشار القانوع إلى أن إعادة بناء الشرعية الوطنية تتطلب انتخابات شفافة وتمثيلاً واسعاً يفتح المجال أمام الجميع، بعيداً عن سياسات الإقصاء والتجهيل أو الاحتكار.
تتزامن هذه التصريحات مع تصاعد الرفض الشعبي والفصائلي للآليات المتبعة في إدارة ملف انتخابات المجلس الوطني الفلسطيني، وسط مطالبات واسعة من الجاليات واللاجئين والنقابات والشخصيات الوطنية بضرورة اعتماد انتخابات شاملة ومباشرة تضمن مشاركة كافة الفلسطينيين في الداخل والشتات.
وتحذر جهات وقوى سياسية وقانونية متعددة من خطورة استبدال الإرادة الشعبية بنظام التعيينات والمجمعات الانتخابية الضيقة، مؤكدة أن إعادة بناء المجلس تتطلب إنهاء التفرد وإقرار شراكة وطنية حقيقية تُعيد للعملية الديمقراطية مضمونها وزخمها الشعبي.

























































