اخبار فلسطين
موقع كل يوم -وكالة شهاب للأنباء
نشر بتاريخ: ١١ أيلول ٢٠٢٦
تتواصل الانتهاكات التلمودية في المسجد الأقصى المبارك، وسط تحريض من جماعات الهيكل المزعوم على نفخ البوق (الشوفار) في ساحات الأقصى يوم الأحد المقبل، الذي يصادف 'رأس السنة العبرية'.
ووفق مصادر مقدسية، تحشد جماعات 'الهيكل' لاقتحامات واسعة وانتهاكات صارخة في المسجد الأقصى، تزامنًا مع اقتراب 'رأس السنة العبرية' في 12 سبتمبر/أيلول الجاري، وسط دعوات لتوسيع الاقتحامات وفرض طقوس جديدة داخل باحات المسجد.
ويُتوقع أن تشهد هذه المناسبة العبرية تصعيدًا في هذه الممارسات، مع دعوات لتنفيذ اقتحامات جماعية للأقصى، والنفخ في البوق وأداء الطقوس التلمودية في منطقة باب الرحمة، إلى جانب مطالبات بالسماح بالاقتحام في يوم رأس السنة نفسه.
وتأتي هذه التحركات ضمن مساعٍ لفرض الطقوس التلمودية داخل المسجد الأقصى، وتكريسها كممارسة متكررة خلال 'الأعياد' اليهودية، بما يفتح الباب أمام مزيد من الانتهاكات في باحاته.
ويشكّل 'رأس السنة العبرية' بداية موسم 'الأعياد' اليهودية، الذي يُتوقع أن يشهد تصعيدًا متدرجًا في الاقتحامات والطقوس التلمودية داخل المسجد الأقصى.
وحذّرت جهات مقدسية من خطورة موسم 'الأعياد' العبرية هذا العام، وما قد يشهده من تصعيد خطير في المسجد الأقصى المبارك والقدس، ضمن مسار متدرج وممنهج يستهدف تغيير هوية المسجد الأقصى ومكانته الدينية والتاريخية والقانونية.
وأكدت أن خطورة الموسم الحالي تتضاعف في ظل تصاعد وتيرة الإجراءات 'الإسرائيلية' الرامية إلى تغيير واقع المسجد الأقصى، وتكامل الأدوار في توفير الغطاء والحماية للاقتحامات والطقوس الدينية، بالتوازي مع التضييق على الأوقاف الإسلامية وحراس المسجد وموظفيه.
وأشارت إلى أن موسم 'الأعياد' قد يشكل محطة جديدة لمحاولات نقل هذه الممارسات إلى مستويات أكثر تنظيمًا وعلنية، بما في ذلك فرض الصلوات والطقوس اليهودية داخل المسجد.
وفي مواجهة ذلك، تتواصل الدعوات المقدسية إلى النفير نحو المسجد الأقصى وتكثيف الرباط فيه خلال أيام 'الأعياد' العبرية، والتصدي لاقتحامات المستوطنين ومحاولات فرض وقائع جديدة داخل المسجد المبارك.
ودعت جهات مقدسية أبناء شعبنا إلى شد الرحال إلى المسجد الأقصى المبارك والمرابطة فيه وحمايته بالحضور والصلاة، في مواجهة محاولات فرض وقائع جديدة وتفريغه من أهله ورواده.

























































