اخبار لبنان
موقع كل يوم -ار تي عربي
نشر بتاريخ: ٢٥ أذار ٢٠٢٦
أفادت صحيفة 'الأخبار' اللبنانية بأن الاتصالات السياسية انطلقت بعد انتشار بيان الخارجية حول طرد السفير الإيراني، وسط خلافات حول مدى علم رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة بالقرار.
وذكرت الصحيفة أن رجي أصر على أنه نسق القرار مع رئيس الجمهورية جوزيف عون ورئيس الحكومة نواف سلام، بينما نفت مصادر قريبة من القصر الجمهوري الأمر، مؤكدة أن التفاهم معه كان على نقطة واحدة فقط، وهي استدعاء السفير الإيراني لتوجيه إنذار له، وليس إبلاغه قرارا بطرده.
ولفتت الصحيفة إلى أنه حتى مساء أمس، لم يصدر أي نفي رسمي عن عون يحسم الجدل حول علمه بالقرار، باستثناء تسريبات تولاها فريقه تقول إنه كان غاضبا جدا وسمع صوته في أرجاء القصر، بينما تؤكد مصادر أن سلام كان على علم بالقرار.
ونقلت الصحيفة عن مصادر مقربة من رئيس مجلس النواب نبيه بري تعليقا على موقف عون قالت فيه: 'إن لم يكن يعلم، فقد بات يعلم الآن، وقد أبلغناه موقفنا'.
وأكدت المصادر ما كان قد نُقل عن بري بأنه 'تواصل مع عون وطلب منه التراجع، كما تواصل مع السفير الإيراني مؤكدا عليه عدم المغادرة'.
واختتمت الصحيفة بنقل تحذير بري حيث قال: 'هذا الإجراء حاول البعض تنفيذه في الثمانينات ورأى النتيجة، فليأتوا وليخرجوا السفير بالقوة إن استطاعوا'.
المصدر: 'الأخبار'











































































