اخبار فلسطين
موقع كل يوم -وكالة شهاب للأنباء
نشر بتاريخ: ٢٤ أيلول ٢٠٢٦
تقرير - شهاب
أطلقت وزارة الداخلية الفلسطينية في قطاع غزة حملة توعوية جديدة تحت وسم '#إلا_الدم'، بهدف تعزيز السلم الأهلي والحفاظ على تماسك المجتمع في ظل الظروف الصعبة التي يمر بها القطاع.
وتركز الحملة على التأكيد على حرمة الدم الفلسطيني، وضرورة تغليب لغة العقل وسيادة القانون، مع نبذ أي تصرفات من شأنها إثارة الفتنة أو شق الصف الداخلي.
وحظيت الحملة بتفاعل كبير على منصات التواصل الاجتماعي، إذ نشرت العديد من العائلات الغزية والمواطنين عبر صفحاتم بيانات تؤكد فيها رفع الغطاء العشائري عن أي مخالفين، والتزامها الكامل بدعم السلم الأهلي ومساندة الجهود الحكومية والمجتمعية.
عائلة 'مراد' نشرت عبر صفحتها عبر موقع فيسبوك: 'لا تكن عوناً للاحتلال في نشر الفوضى وزرع الفتنة بين أبناء المجتمع الواحد، تطويق الشجارات لا إشعالها.. مسؤولية الجميع كل شي بنحل.. #الا_الدم'.
من جانبه كتب د. ماجد الرنتيسي: 'كن مُصلحاً لا مُشعلاً للنار.. فكلمة خير واحدة قد تحمي أرواحاً بريئة، وتصون ممتلكات عامة وخاصة. كل شي بنحل #الا_الدم'.
وغرّد الكاتب فايز أبو شمالة: 'إلا الدم غزة تصرخ بأعلى صوتها: إلا الدم، إياكم وجر عائلاتكم وأولادكم وبناتكم إلى معارك دموية خاسرة إن قتلتم، أو قُتلم إلا الدم ومن قتل نفساً بغير نفسٍ أو فساد في الأرض فكأنما قتل الناس جميعاً إلا الدم يا أهل غزة إلا الدم، وتطبيق النصوص القرآنية بهذا الشأن هي رسالة أهل غزة إلى صاحب القرار، والمسؤولين عن الأمن في غزة. وقديماً قالت العرب: القتل أنفى للقتل'.
إلا الدم
غزة تصرخ بأعلى صوتها:
تشاجروا بالعصا فيما بينكم يا أهل غزة، وتشاجروا باللكمات والشتم بالكلمات، وذلك إن عجزتم عن التسامح.
ولكن إياكم ورفع السلاح.
إياكم وجر عائلاتكم وأولادكم وبناتكم إلى معارك دموية خاسرة إن قتلتم، أو قُتلم
ومن قتل نفساً بغير نفسٍ أو فساد…
بدوره قال المواطن أبو محمد البرعي: ' لحظة غضب ... ندم للعمر، الرصاصة التي تخرج في ثانية ، تهدم بيوتاً وتنهي حياة عائلات لسنوات طويلة، فكر بعقلك ، فكل شيء يمكن إصلاحه #إلا_الدم'.
ونشر المواطن محمود يوسف: 'التراجع خطوة إلى الوراء وكتم الغضب ليسا ضعفاً بل أعلى درجات القوة والشجاعة. لنحقن الدماء ولنعلم أبناءنا أن التسامح يرفع المَقام وأن رفع السلاح بين أبناء الشعب جريمة لا تُغتفر. كل شي بنحل #الا_الدم'.
وغرد الناشط بدر أبو زياد: ' لحظة غضب قد تنهي حياة.. وتفتح ألف وجع، الخلاف بينتهي بس الدم ما بيرجع، كل شي بينحل.. #الا_الدم'.
ونشر الناشط بلال أبو ناموس مقطع فيديو مولّد عبر الذكاء الاصطناعي للتحذير والتوعية من مخاطر استخدام السلاح: 'لا مشكلة تستحق أن يفقد الإنسان حياته، كل شي بنحل إلا الدم'.
من جانبهم، أكد مخاتير ووجهاء غزة خلال إطلاق الحملة أن السلاح الفردي والعائلي الموجه إلى أجساد أبناء الشعب الفلسطيني يُعدّ خدمة مجانية ومباشرة للاحتلال الإسرائيلي الذي فشل في تفكيك حاضنة المقاومة بالعدوان العسكري، فيسعى اليوم لضربها من الداخل عبر ظواهر السلاح المفلّت والفلتان الأخلاقي والأمني.
وشددت العشائر في وقفة داعمة الحملة على أن حرمة الدم الفلسطيني خط أحمر لا يمكن التهاون فيه، وأن العائلات الكريمة والقامات العشائرية يقفون صفاً واحداً لرفع الغطاء العشائري والقانوني عن كل من يستخدم السلاح في الخلافات العائلية أو يستقوي به على أبناء جلده، داعين إلى الاحتكام للغة العقل والشرع والقانون.
وتأتي هذه الحملة كحائط صد منيع أمام المحاولات المستمرة التي تقودها أدوات الاحتلال و”شبكة أفيخاي” وأبواق التحريض، والتي تروج لإعادة إنتاج الفلتان الأمني وتشكيل عصابات مأجورة تحت مسميات مختلفة.
وقد نبه المخاتير والوجهاء إلى أن توجيه السلاح لغير صدور الاحتلال أو حماية أرواح المواطنين وممتلكاتهم يُمثل انزلاقاً خطيراً نحو أجندات مشبوهة تهدف لتدمير نسيج المجتمع الفلسطيني وتفكيك صموده.

























































