اخبار لبنان
موقع كل يوم -إذاعة النور
نشر بتاريخ: ٢٤ نيسان ٢٠٢٦
كشف موقع 'ذا إنترسبت' الأميركي أن البنتاغون يحذف أسماء جنود أميركيين جرحى من قائمة إصابات الحرب على إيران.
وأشار إلى أن الحكومة الأميركية قامت بتغيير إحصاءاتها للخسائر الأميركية، وحذفت بشكل غير مبرر أسماء
وقال: 'في ظلّ هدنة هشة في الحرب الأميركية على إيران، تلعب وزارة الحرب الأميركية لعبة أرقام فيما يتعلق بإحصاءات القتلى والجرحى الأميركيين، عبر إضافة أعداد وحذفها مع تزايد التساؤلات حول الكلفة البشرية'.
وبحسب قوله، في اليوم الذي دخلت فيه الهدنة بين إدارة ترامب وإيران حيّز التنفيذ، كان عدد القتلى والجرحى الأميركيين 385.
وعلى الرغم من توقف الأعمال القتالية، ارتفع العدد تدريجيًا ليصل إلى 428 بحلول يوم الاثنين، وفقًا لإحصاءات البنتاغون، لكن يوم الثلاثاء، انخفض عدد الجنود المصنفين 'جرحى في المعارك' بمقدار 15 جنديًا من دون أي تعليق علني من وزارة الحرب، ما خفّض الإجمالي إلى 413.
وبقي الرقم ثابتًا يوم الأربعاء، باستثناء إحصاء واحد صادر عن وزارة الحرب وضع 'المجموع الكلي' للجرحى والقتلى عند 411.
جاء هذا التناقض في أرقام الخسائر في الوقت الذي قام فيه الرئيس دونالد ترامب بتمديد الهدنة مع إيران يوم الثلاثاء قبل ساعات فقط من موعد انتهائها، وفقاً للموقع.
وأشار إلى أن متحدثين باسم البنتاغون قالا إنهما غير قادرين على الإجابة عن أسئلة تتعلق بحذف 15 إصابة من سجلات الخسائر، مشيرين إلى أن 'الضابط المناوب' وحده يمكنه الرد، لكنه غير موجود.
وقال أحدهما: 'بمجرد عودة الضابط المناوب إلى مكتبه، يمكنني إيصال الأمر إليه'. وبعد مرور يوم، ومع عدة متابعة، لم تتلقَّ 'ذا إنترسبت' أي تفسير حول سبب شطب 15 جنديًا جريحًا من سجلات الخسائر التابعة لوزارة الحرب.
وبغض النظر عن الرقم الحقيقي، فإن الإحصاءات الرسمية للبنتاغون حول القتلى والجرحى العسكريين تمثل تقليلًا كبيرًا للواقع، بحسب ما وصفه أحد المسؤولين الحكوميين الأميركيين بأنه 'تغطية على الخسائر'، إذ إن نظام تحليل الخسائر الدفاعية، المعروف باسم DCAS، الذي يتتبع 'القتلى، والجرحى، والمرضى' من العسكريين لصالح الكونغرس والرئيس، يفتقد مئات الإصابات المعروفة.
وقال ذلك المسؤول: 'هذه الأرقام، من الواضح، مهمة. ورفضهم إتاحة المعلومات للجمهور يقول شيئًا. هذا هو تعريف التستر'.
وتحدث 'ذا إنترسبت' إلى شخصين عملا سابقًا في نظام DCAS، وقالا إن الفجوة الزمنية بين وقوع الإصابة في الميدان وتسجيلها في النظام كانت تاريخيًا قصيرة جدًا.
وقالت جوان كرينشو، التي عملت في النظام خلال حرب الإرهاب: 'كنا نحصل عليها بسرعة. كان بإمكاننا الإبلاغ عن عدد الخسائر بسرعة كبيرة'، مشيرة إلى أن البيانات كانت تُحدّث يوميًا.
ولم ترد وزارة مكتب وزير الحرب على أسئلة تتعلق بالتباطؤ في تراكم الأرقام خلال أسبوعين أو سبب زيادة عدد الجرحى في المعارك بمقدار 43 أو 28 أو 26 منذ وقف الأعمال القتالية في 8 أبريل.
ومنذ أن بدأ 'ذا إنترسبت' بطرح أسئلة حول التقليل من أعداد القتلى والجرحى، وتأخير نشر الإحصاءات، وأخطاء الحساب، وإجراءات عدّ الخسائر المعقدة، التزم كل من القيادة المركزية الأميركية ومكتب وزير الحرب الصمت، ولم يقدما إجابات أو يسمحا بإجراء مقابلات مع خبراء. ويأتي ذلك امتدادًا لجهود طويلة من ترامب لتضليل الرأي العام الأميركي بشأن الخسائر العسكرية الأميركية.
وبعيدًا عن مسألة اختفاء أعداد الجرحى، فإن الإحصاءات الرسمية للبنتاغون تقدم صورة مشوهة عن الحرب. فبينما يوفر نظام DCAS عددًا مستمرًا من الوفيات 'غير القتالية' — أي الناتجة من حوادث أو أمراض — فإنه لا يشمل الإصابات 'غير القتالية'.











































































