اخبار لبنان
موقع كل يوم -النشرة
نشر بتاريخ: ٦ أب ٢٠٢٦
أشارت صحيفة 'الشرق الأوسط' الى أن إسرائيل رفعت أمس الاربعاء وتيرة الضغوط على الوفد اللبناني المفاوض في روما بإصدار إنذار إخلاء لبلدة المنصوري الواقعة شمال ما يعرف 'الخط الأصفر' في جنوب لبنان، وذلك في اليوم الثاني من النقاشات التي لم تُحدد فيها قضية المنطقة التجريبية الثانية، ولم يُحسم فيها ملف آلية التحقق في المنطقة التجريبية، وتفتيش الممتلكات الخاصة، فيما تجسدت الإيجابية الوحيدة في الاعتراف الإسرائيلي بالحدود البرية المرسمة مع لبنان، حسبما قالت مصادر لبنانية مطلعة على المفاوضات لـ'الشرق الأوسط'.
وخلال انعقاد الجلسات أنذر الجيش الإسرائيلي سكان بلدة المنصوري في جنوب لبنان بالإخلاء، وقالت مصادر لبنانية مطلعة على المفاوضات لـ'الشرق الأوسط' إن الرئاسة اللبنانية 'طلبت من الوفد المفاوض إبلاغ الجانب الإسرائيلي بمطلب عدم تنفيذ التهديد'.
وزاد الإنذار الاعتقاد اللبناني بأن تل أبيب تمارس ضغوطاً على بيروت، بالنظر إلى أن هذا الإخلاء يدفع أكثر من 15 عائلة خارج منازلها، بدلاً من الاستجابة للمطالب اللبنانية بتوسعة المناطق التجريبية، وخفض التصعيد، والالتزام بوقف إطلاق النار.
وقالت المصادر إنه في اليوم الثاني من المفاوضات 'لم يتم التوافق على المنطقة التجريبية الثانية' التي يطالب لبنان بأن تشمل مدينتي بنت جبيل، والخيام، وهو ما يرفضه الجانب الإسرائيلي، كما لم يجرِ الاتفاق على أي منطقة أخرى، في وقت يؤكد الجانب اللبناني انفتاحه على تطبيق المنطقة التجريبية الثانية في أي منطقة محتلة أخرى في جنوب لبنان، في حال رفض المدينتين المقترحتين.
كذلك قالت المصادر إن الجلسات يوم الأربعاء 'لم تحسم آلية التحقق' من انتشار الجيش اللبناني في المناطق التجريبية، وانسحاب عناصر 'حزب الله' منها، وتفكيك أي منشأة أو موقع عسكري لا يتبع السلطات اللبنانية الرسمية، وسحب السلاح غير الشرعي من تلك المناطق.
وفي السياق نفسه، لم تحسم المباحثات آلية تفتيش الممتلكات الخاصة، والمنازل المدنية في المناطق التجريبية. وأشارت إلى أن 'الإيجابية التي أثمرتها الجلسات يوم الأربعاء هي الاعتراف الإسرائيلي بالخرائط الحدودية اللبنانية، وحقوق لبنان الدولية'.
وقدّم الوفد اللبناني خلال جلسة ملف الحدود عرضاً شاملاً ومدعّماً بوثائق قانونية، وتاريخية، استعرض فيه تطور الحدود من خط الهدنة، مروراً بالخط الأزرق، وصولاً إلى الواقع الميداني الحالي. وقالت مصادر مقربة من الرئاسة اللبنانية إن العرض اللبناني حظي بإشادة من الجانب الأميركي الذي اعتبره عرضاً محكماً من الناحية التقنية، والتوثيقية.











































































