اخبار لبنان
موقع كل يوم -الصدارة نيوز
نشر بتاريخ: ٢٠ أيلول ٢٠٢٦
واستهل الوزيران زيارتهما بجولة في البيت التراثي في حي التلة، العائد إلى آل قبلان، والذي تبرع به الدكتور زيان قبلان لبلدية شحيم بهدف الحفاظ عليه وتحويله إلى معلم ثقافي. ويعود تاريخ بناء المنزل إلى عام 1909، ويتميز بعمارته الحجرية وسقفه المعقود.
وخلال الجولة، اطلع سلامة والحجار على الخصائص الهندسية والتاريخية للمنزل، وسط دعوات إلى إعادة تأهيله وتحويله إلى مركز ثقافي يحفظ ذاكرة البلدة وتراثها.
وأكد سلامة أن زيارته تأتي في إطار دعم الحضور الثقافي والتراثي والسياحي لشحيم، معلناً حصول المديرية العامة للآثار على هبة بقيمة 435 ألف دولار ستخصص لأعمال في الموقع الأثري، تشمل الجدار وأكشاك المدخل، وتدعيم المواقع المهددة بالانهيار، واستكمال أعمال التنقيب ورفع الأعمدة في الكنيسة البيزنطية.
وأوضح أن الهدف يتمثل في تحويل المواقع الأثرية إلى أماكن حية تستقطب الزوار، والعمل على وضع شحيم على خريطة السياحة الداخلية، مشيراً إلى استمرار التعاون مع جامعة وارسو والمركز الفرنسي للشرق الأوسط.
وفي ما يتعلق بالبيت التراثي، أعرب سلامة عن أمله في التعاون مع البلدية لتحويله إلى مركز ثقافي عام، كاشفاً أن وزارة الثقافة ستساهم قريباً في دعم المكتبة العامة المجاورة لمقر البلدية.
وقال سلامة إن 'شحيم تستحق أن تكون مدينة'، معتبراً أنها بما تختزنه من تاريخ وتراث وحضور لأبنائها 'صورة للدولة'، وأضاف: 'أنا في شحيم لأتعلم من شحيم كيف تكون الدولة'.
من جهته، أكد وزير الداخلية أحمد الحجار أهمية الانتقال من طرح المشاريع الخاصة بالبلدة إلى مرحلة التنفيذ، مشيراً إلى العمل مع بلدية شحيم على عدد من المشاريع الهادفة إلى تحسين أوضاعها.
وشدد الحجار على وحدة المناطق اللبنانية، قائلاً: 'لبنان واحد، من الجنوب الذي ينزف، إلى الشمال وعكار وما تعانيه من حرمان، وصولاً إلى البقاع وكل المناطق اللبنانية'، مؤكداً أهمية دور أبناء شحيم في مؤسسات الدولة وفي خدمة الوطن.
واختتمت الزيارة بحفل تكريمي للوزيرين، تخلله عرض أفلام وثائقية عن شحيم ومواقعها الأثرية، إضافة إلى عرض فولكلوري.
المصدر: لبنان24











































































