اخبار فلسطين
موقع كل يوم -وكالة عمون الاخبارية
نشر بتاريخ: ٥ تشرين الثاني ٢٠٢٦
عمون - تنعى دائرة الإفتاء العام، ببالغ الحزن والأسى شهيد الواجب والوطن من مرتبات جهاز الأمن العام الباسل العريف جواد علي خلف السلايطة، الذي نال شرف الشهادة والرفعة بعد أن روت دماؤه الطاهرة ثرى أردننا الغالي، وهو يؤدي واجبه الديني والوطني في حفظ أمن البلاد والعباد، والتصدي للبغاة والمفسدين.
وإننا إذ نزفّ هذا البطل إلى علياء الجنان رفقة النبيين والصديقين والشهداء، لنؤكد أن اليد الغادرة التي امتدت لتنال من حماة الديار ستُقطع بيقظة وعزم رجال أجهزتنا الأمنية وقواتنا المسلحة الباسلة، وأبناء هذا الوطن الأشم الذين لا ينامون على ضيم ولا يتوانون عن صون دماء شهدائهم. كما تشدد دائرة الإفتاء على أن هؤلاء المعتدين الآثمين يمثلون خوارج هذا العصر الذين مرقوا من الدين مروق السهم من الرمية، واستباحوا الدماء المعصومة التي حرمها الله ورسوله، بلا دين يزجرهم ولا أخلاق تردعهم.
وتوضح دائرة الإفتاء بيقين لا يتزعزع أن أبناء الشعب الأردني كافة، من شتى المنابت والأصول، يقفون جنوداً أوفياء في خندق واحد للحفاظ على أمن الأردن واستقراره، معتبرين أن الاعتداء على رجل الأمن هو اعتداء صارخ على كل مواطن أردني. ولن تنال هذه الشراذم المارقة من أمننا ووحدة صفنا، بل إن هذه التضحيات لا تزيد الأردنيين إلا تماسكاً وتلاحماً خلف قيادتهم الهاشمية الحكيمة، ليبقى الأردن حصناً منيعاً تتحطم عليه أوهام الإرهاب والتكفير.
وتتقدم دائرة الإفتاء العام بأحر التعازي والمواساة إلى مقام صاحب الجلالة الهاشمية الملك عبد الله الثاني ابن الحسين المعظم، وإلى رفاق السلاح في مديرية الأمن العام، وعائلة الشهيد البطل وأسرته الصابرة المحتسبة.
سائلين الله العلي القدير أن يتقبل شهيدنا في عليين، وأن يتغمده بواسع رحمته وغفرانه، وأن يحفظ الأردن واحة للأمن والأمان، عصياً على كيد الكائدين وإرهاب الضالين.
وحمى الله الأردن قيادةً وشعباً وجيشاً.

























































