اخبار فلسطين
موقع كل يوم -مباشر
نشر بتاريخ: ٧ أيار ٢٠٢٦
مباشر- شهد الدولار الأمريكي ضغوطاً بيعية اليوم الخميس، مع تنامي آمال الأسواق بشأن خفض التصعيد بين الولايات المتحدة وإيران، مما دعم العملات المرتبطة بتكاليف استيراد الطاقة.
وأعلنت إيران دراستها لمقترح سلام أمريكي ينهي الحرب رسمياً، رغم بقاء ملفات شائكة دون حل، مثل تعليق البرنامج النووي وإعادة فتح مضيق هرمز، وهو ما أدى لتراجع مؤشر الدولار إلى 97.950 نقطة، بعيداً عن قمته المسجلة الأسبوع الماضي، وفق 'بلومبرج'.
وساهم هدوء أسعار النفط الليلة الماضية في تقليص مخاوف التضخم وخفض عوائد سندات الخزانة، حيث تخلت الأسواق عن توقعات رفع أسعار الفائدة الأمريكية.
واستفاد اليورو من هذا التراجع ليصعد بنسبة 0.1% إلى 1.1757 دولار، كونه الأكثر تأثراً بتكاليف استيراد النفط، بينما يراقب المحللون بحذر تحركات خام برنت الذي ارتفع 0.8% في التعاملات المبكرة نتيجة القلق من استمرار إغلاق الممرات المائية الحيوية.
واصلت السلطات اليابانية التلويح بالتدخل لدعم الين، مما دفع المضاربين إلى توخي الحذر الشديد وتراجع الدولار إلى مستوى 155.00 يناً خلال التداولات. واستقر الدولار في أحدث التعاملات عند 156.15 ين، وسط تكهنات بأن طوكيو نفذت عمليات شراء جديدة للعملة المحلية لمنع تدهورها، خاصة بعد تسجيل ثلاثة ارتفاعات مفاجئة للين منذ مطلع الأسبوع الجاري.
وتشير بيانات أسواق المال إلى أن السلطات اليابانية باعت نحو 35 مليار دولار الخميس الماضي لدعم عملتها الوطنية، وهو تدخل عزز من قوة الين أمام العملة الأمريكية. ومع استمرار ترقب نتائج مفاوضات السلام في الشرق الأوسط، يظل الحذر سيد الموقف في سوق الصرف الأجنبي، حيث ترتبط حركة العملات الرئيسية بشكل مباشر بمدى التقدم في فتح مضيق هرمز واستقرار تدفقات الطاقة العالمية.

























































