اخبار فلسطين
موقع كل يوم -سما الإخبارية
نشر بتاريخ: ٨ أيلول ٢٠٢٦
تجاوزت سيارة هيونداي باليسيد الكورية منافستها اليابانية تويوتا جراند هايلاندر في حصة السوق خلال شهر أغسطس الماضي، مسجلة أرقام مبيعات قياسية في فئة المركبات الرياضية متعددة الاستخدام العائلية ذات الثلاثة صفوف، في مؤشر يعكس تحولاً ملموساً في تفضيلات المستهلكين نحو الماركات الآسيوية الناشئة.
بات اختيار العائلات ينحاز نحو الخيار الكوري بفضل مجموعة عوامل متكاملة. الأساسي منها الاستراتيجية التسعيرية التي تتبناها هيونداي، والتي توفر للمشتري فارقاً مالياً يقدّر بنحو 2,500 دولار أمريكي (حوالي 9,375 ريال سعودي) في الفئات القياسية مقارنة بنظيراتها من تويوتا، دون أن يأتي هذا على حساب المستويات المرجوة من الراحة والأداء.
وتتمتع باليسيد بداخلية فخمة تضاهي مستويات العناية الموجودة في سيارات جينيسيس الفاخرة، خاصة في نسختها Calligraphy Black Ink التي تتميز بلمسات سوداء ميتاليك وجنوط بقياس 21 إنش وجلد نابا عالي الجودة. وتزود المقاعد الأمامية والصف الثاني بأنظمة تدفئة وتكييف مع وضعية استرخاء متقدمة، بالإضافة إلى نظام صوتي من Bose يضم 14 سماعة إضافة إلى نظام اتصال داخلي يربط الركاب في الصفوف الثلاثة.
تتفوق المساحات الداخلية للسيارة الكورية على منافستها اليابانية بتوفيرها مساحات راحة واسعة للأرجل والرأس في الصفين الأول والثاني، مع القدرة على استيعاب ثمانية ركاب برحابة تامة، مما يجعلها خياراً موفقاً للعائلات الكبيرة التي تبحث عن الراحة والأمان.
أضافت هيونداي بعداً آخر للمنافسة عبر برنامج الضمان المصنعي الممتد الذي يغطي المحرك وناقل الحركة لمدة 10 سنوات أو 100 ألف ميل، بما يفوق العرض الذي تقدمه تويوتا (5 سنوات أو 60 ألف ميل)، الأمر الذي يزيل الشكوك المحتملة حول الاعتمادية على المدى الطويل.
يعكس نجاح باليسيد في اجتذاب المشترين من جراند هايلاندر تحولاً في سلوك المستهلك العربي؛ فالمشتري الحديث لم يعد يكتفي بقيمة الاسم التجاري وحده، بل بات يبحث عن توازن حقيقي يجمع بين الفخامة الداخلية والتقنيات المتطورة والضمانات الممتدة والأسعار المنافسة. نجحت هيونداي في تقديم هذه المعادلة بنجاح، مثبتة أن السوق باتت مفتوحة أمام تحديات جادة للعلامات التقليدية التي احتكرت الصدارة لعقود.

























































