اخبار لبنان
موقع كل يوم -إذاعة النور
نشر بتاريخ: ٢ تشرين الثاني ٢٠٢٦
إعتبرت جبهة العمل الإسلامي في لبنان أنّ 'ما تُسمّى بدولة بريطانيا العظمى الظّالمة الجائرة إرتكبت أبشع جريمة إنسانيّة في القرن العشرين بحقّ الشعب الفلسطيني الآمن (صاحب البلاد)،
حين أهدت العام 1917، عبر وثيقة رسميّة صادرة عن وزير خارجيتها آنذاك (آرثر جيمس بلفور)، فلسطين الحبيبة التي كانت تحتلها لشذّاذ الآفاق من العصابات اليهوديّة الصهيونيّة الحاقدة المتطرفة التي تعيث قتلاً وفساداً وخراباً في فلسطين المحتلة منذ ذلك التاريخ وحتى يومنا هذا'.
ورأت في بيان أنّ 'هذا الوعد المشؤوم، هو سبب الخراب الحاصل والدمار والقتل وسفك الدماء في المنطقة من خلال ما يقوم به هذا العدو اليهودي الصهيوني المجرم من عدوان وإحتلال ومجاعة ومجازر وإبادة جماعيّة بحقّ هذا الشعب المظلوم في فلسطين وبحقّ لبنان وسوريا وبضوء أخضر أميركي منحاز وداعم اليوم حتى النهاية ، بالإضافة إلى الدول الغربيّة وأنظمتها السوداء التي تدعم هذا الكيان الغاشم السّافر الغاصب على حساب حقّ الشعب الفلسطيني المشروع في تحرير أرضه وتقرير مصيره'.
وأكّدت أنّه 'ما ضاع حقّ ورائه مُطالب ، وأنّ الأجيال الفلسطينيّة والعربيّة الصاعدة لم ولن تنسَ فلسطين وأرض الإسراء والمعراج والقدس الشريف وكلّ المقدّسات الإسلاميّة والمسيحيّة بالرغم من سياسة التطبيع السوداويّة التي قامت بها بعض الدول العربيّة والخليجيّة والتي إستفاد منها العدو الإسرائيلي وحده في المجالات كافة، وعلى جميع الأصعدة على حساب شعوبنا العربيّة والإسلاميّة ، ولعلّ معركة طوفان الأقصى المباركة خير دليل على ذلك'.











































































