اخبار لبنان
موقع كل يوم -نافذة العرب
نشر بتاريخ: ٢٣ أيلول ٢٠٢٦
نفى جنسن هوانغ، الرئيس التنفيذي لشركة «إنفيديا»، وجود أي أساس علمي للتحذيرات التي تشير إلى احتمال انقراض البشرية بسبب تطور الذكاء الاصطناعي خلال السنوات المقبلة. جاء ذلك في مقابلة مع شبكة «سي بي إس نيوز» الأميركية، حيث أكد أن السيناريوهات التي تتنبأ بنهاية العالم بحلول عام 2030 غير مدعومة بأدلة علمية.
وأوضح هوانغ أن احتمالية أن يكون عام 2030 نهاية الحضارة البشرية تصل إلى صفر في المائة، معتبراً أن إثارة مخاوف مبالغ فيها حول مخاطر الذكاء الاصطناعي غير ضرورية وغير مسؤولة. وأكد أن هذه التوقعات الأخيرة حول انقراض الإنسان لا تستند إلى بيانات أو بحوث علمية مؤكدة.
وأشار رئيس «إنفيديا» إلى أن نجاح شركته مرتبط بشكل وثيق بضمان الاستخدام الآمن لتقنيات الذكاء الاصطناعي التي تقدمها، قائلاً: «نجاح شركتنا مبني على نشر المنتجات والخدمات بأمان، وإذا توقفنا عن ذلك ستتراجع قيمة الشركة».
تصريح هوانغ يأتي في ظل تصاعد الجدل حول تطور قدرات الذكاء الاصطناعي، لا سيما بعد استقالة الباحث جاكوب كوكسون من شركة «أنثروبيك» مؤخراً، حيث أعرب عن مخاوفه من تسارع شركات التكنولوجيا في تطوير أنظمة ذكاء اصطناعي قادرة على تحسين نفسها بشكل ذاتي، ما قد يؤدي إلى فقدان السيطرة عليها. وذكر كوكسون أن بعض زملائه يصنفون هذا التطور على أنه «مرحلة الحسم» (crunchtime) أو «المرحلة النهائية» (endgame)، محذراً من أن البعض يعتقدون أن الذكاء الاصطناعي قد يقضي على البشرية بحلول نهاية العقد الحالي.
على صعيد متصل، رفض الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب الدعوات التنظيمية لقطاع الذكاء الاصطناعي، معتبراً أن أي محاولة لفرض قيود تشكل «مؤامرة» تهدف إلى تدمير الشركات العاملة في هذا المجال. وأكد ترمب عبر وسائل التواصل الاجتماعي أنه يشكل فريق عمل خاص بالذكاء الاصطناعي وسيعيّن «قيصراً للذكاء الاصطناعي»، دون الكشف عن تفاصيل إضافية.
يأتي هذا النقاش وسط زيادة الانتقادات والتحذيرات من مخاطر الذكاء الاصطناعي وتأثيره على مستقبل البشرية، في وقت تسعى الشركات الكبرى إلى تطوير تقنيات الذكاء الاصطناعي بشكل سريع ومتزايد











































































