اخبار سوريا
موقع كل يوم -سيريانديز
نشر بتاريخ: ٣ تشرين الثاني ٢٠٢٦
سيريانديز
اعتذر وزير الطوارئ والكوارث رائد الصالح للمتضررين من السيول التي ضربت عددا من المحافظات، مقرا بأن الاستجابة لم تكن بالسرعة الكافية في بعض المناطق، وأن هناك أشخاصا انتظروا وصول المساعدة ولم تصل إليهم بالسرعة التي يستحقونها.
وقال الصالح، في منشور عبر حسابه على منصة 'إكس'، إن الوزارة بذلت ما تستطيع للوقوف إلى جانب المتضررين بالتعاون مع وزارتي الداخلية والدفاع، موضحا أن الجهود شملت 'الإنذار المبكر والاستجابة الطارئة والوصول إلى المناطق المتضررة وإزالة آثار السيول'.
وأوضح أن السيول ضربت في وقت متزامن مساحة تجاوزت ثلث مساحة سوريا، ما شكّل 'تحديا كبيرا أمام فرق الاستجابة'، مشيرا إلى أن الأضرار التي لحقت بالبنية التحتية خلال سنوات الحرب جعلت مواجهة الكوارث الطبيعية أكثر صعوبة.
وأضاف الوزير أن ما قُدم 'قد يكون غير كافٍ'، وأن هناك من انتظر المساعدة ولم تصله بالسرعة التي يستحقها، متابعا: 'إن قصرنا في حقكم فاعذرونا، وتأكدوا أننا بذلنا ما استطعنا، أنتم أهلنا والوقوف إلى جانبكم مسؤوليتنا'.
وختم الصالح منشوره بتقديم التعازي لذوي الضحايا، قائلا: 'الرحمة للضحايا، وخالص العزاء لذويهم، ونسأل الله أن يحفظ سوريا وأهلها'.
خسائر بشرية وأضرار واسعة
وتأتي تصريحات الوزير الصالح في وقت تواصل فيه فرق الإنقاذ والاستجابة الطارئة عملياتها لليوم الخامس على التوالي، عقب موجة من الأمطار الغزيرة والعواصف الرعدية والسيول اجتاحت 9 محافظات سورية.
وأسفرت السيول، بحسب المعطيات المعلنة، عن وفاة 7 أشخاص بينهم 5 أطفال، فيما فُقد 4 آخرون، كما تسببت بأضرار واسعة في الرقة ودير الزور والحسكة وحلب وإدلب واللاذقية، شملت إغلاق طرق رئيسية وتضرر منازل ومخيمات وخروج عدد من المرافق الخدمية عن العمل في حين تجاوز عدد الاستجابات الميدانية 600 عملية.




































































