اخبار فلسطين
موقع كل يوم -فلسطين أون لاين
نشر بتاريخ: ٢٧ حزيران ٢٠٢٦
في شهادة قاسية جديدة، قال المحامي خالد محاجنة إن زيارات المحامين للأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال الإسرائيلي تكشف جانبًا محدودًا فقط من حجم المعاناة التي يعيشها المعتقلون، مؤكدًا أن كثيرًا مما ينقله الأسرى عن أوضاعهم لا يمكن وصفه بالكامل.
وأضاف محاجنة، في تصريح له، السبت، أن المحامين 'يدخلون السجون ويخرجون منها وهم يحملون شهادات ثقيلة'.
وأشار إلى أن ما يُروى للعالم لا يمثل سوى جزء مما يسمعونه من الأسرى، فيما تبقى تفاصيل أخرى عصية على النقل، سواء لما تحمله من قسوة بالغة أو لما تعكسه نظرات الأسرى من معاناة لا تستطيع الكلمات التعبير عنها.
وأوضح أن عدم نقل جميع التفاصيل لا يعود إلى التردد، بل لأن 'بعض الوجع لا يُروى'، في إشارة إلى حجم الانتهاكات والظروف الإنسانية الصعبة التي يتعرض لها الأسرى داخل السجون الإسرائيلية.
ويواجه الأسرى الفلسطينيون في سجون الاحتلال، ولا سيما منذ اندلاع الحرب على قطاع غزة في تشرين الأول/أكتوبر 2023، تصعيدًا غير مسبوق في الانتهاكات، وفق مؤسسات حقوقية فلسطينية، شمل الاعتداءات الجسدية، والعزل الانفرادي، والتجويع، والإهمال الطبي، ومنع الزيارات، والحرمان من أبسط الاحتياجات الأساسية.
كما وثّقت مؤسسات الأسرى استشهاد عدد من المعتقلين داخل السجون نتيجة التعذيب أو الإهمال الطبي، وسط مطالبات متكررة من منظمات حقوق الإنسان والجهات الدولية بفتح تحقيقات مستقلة وضمان حماية الأسرى وفق أحكام القانون الدولي واتفاقيات جنيف.

























































