اخبار فلسطين
موقع كل يوم -وكالة شهاب للأنباء
نشر بتاريخ: ٣٠ تموز ٢٠٢٦
طالب التجمع الوطني الفلسطيني للقبائل والعشائر والعائلات الفلسطينية، اللجنة الوطنية والإدارية بالبدء الفوري في ممارسة مهامها داخل قطاع غزة، محذرًا من استمرار حالة التعطيل في ظل الأوضاع الإنسانية المتفاقمة، ومؤكدًا أن استمرار غياب دورها سيدفع التجمع إلى البحث عن خيارات وطنية أخرى إذا استمر تعطيل عملها.
جاء ذلك خلال المؤتمر الثاني للتجمع، الذي عقد اليوم الخميس تحت عنوان 'على درب الوحدة والسلام.. اللقاء العشائري الوطني العربي'، بمشاركة نخب عشائرية من قطاع غزة والضفة الغربية والخارج.
وأكد رئيس التجمع ورئيس المؤتمر الدكتور علاء الدين العكلوك أن العشائر الفلسطينية كانت وما زالت صمام أمان للمجتمع الفلسطيني، ولم تكن يومًا مشروع انقسام أو بديلًا عن الهوية الوطنية، بل لعبت دورًا محوريًا في حماية السلم الأهلي وإصلاح ذات البين والوقوف إلى جانب أبناء الشعب الفلسطيني في ظل الظروف الاستثنائية التي يعيشها قطاع غزة.
وقال العكلوك إن التجمع يثمّن الجهود التي بذلها وجهاء وأعيان ومخاتير القبائل والعشائر والعائلات الفلسطينية خلال المرحلة الماضية للحفاظ على النسيج المجتمعي، مجددًا رفض جميع أشكال الفلتان الأمني والاقتتال الداخلي، ومؤكدًا أن المعركة الحقيقية هي مع الاحتلال الإسرائيلي.
وأوضح أن التجمع أجرى خلال الفترة الماضية سلسلة من اللقاءات والمراسلات مع الجهات ذات العلاقة في قطاع غزة بهدف التوصل إلى ترتيبات وطنية تخفف من معاناة المواطنين، لافتًا إلى أن لجنة الطوارئ الحكومية أبدت استعدادها لتسهيل أي ترتيبات وطنية، وقدمت استقالتها لتكون بعهدة الفصائل والعشائر، إلا أن اللجنة الإدارية لم تباشر عملها حتى الآن.
وفي الشأن الدولي، دعا العكلوك مجلس السلام إلى تحمل مسؤولياته في إنهاء الحرب ومعالجة الكارثة الإنسانية، مطالبًا مبعوث المجلس نيكولاي ملادينوف ببذل جهود عملية لوقف الحرب ورفع الحصار والتجويع، وفتح الطريق أمام الإغاثة وإعادة الإعمار، مؤكدًا رفض أي مقاربة تقتصر على إدارة الأزمة دون إنهائها.
كما أعلن عزمه رفع عريضة باسم قبائل وعشائر وعائلات غزة إلى الدول والجهات الضامنة والوسيطة لاتفاق وقف إطلاق النار، للمطالبة بالضغط على الاحتلال لتنفيذ التزاماته المتعلقة بالمرحلتين الأولى والثانية من الاتفاق، ووضع حد لاستمرار الحرب ومعاناة المدنيين.
وفي سياق آخر، شدد العكلوك على أن أي حديث عن إجراء انتخابات تشريعية يجب أن يسبقه تعزيز الوحدة الوطنية وإعادة ترتيب البيت الفلسطيني عبر حوار وطني شامل، في ظل استمرار الحرب على قطاع غزة وتصاعد اعتداءات المستوطنين في الضفة الغربية، داعيًا عشائر المحافظات الشمالية إلى تشكيل مظلة عشائرية تسهم في حماية القرى الفلسطينية المستهدفة وتعزيز التكافل المجتمعي.
وجدد التجمع الوطني الفلسطيني للقبائل والعشائر والعائلات الفلسطينية تأكيده أن العشائر ستبقى عامل وحدة وسلام وحصنًا للنسيج الوطني الفلسطيني، مرحبًا بانضمام مختلف مكونات المجتمع الفلسطيني، بما فيها المكون المسيحي والمرأة الفلسطينية، تحت مظلة التجمع، بما يعزز الوحدة الوطنية ويخدم القضية الفلسطينية.

























































