اخبار فلسطين
موقع كل يوم -وكالة عمون الاخبارية
نشر بتاريخ: ٦ تشرين الثاني ٢٠٢٦
منذ سنوات ونحن نقول إن الأردن بكل مكوناته مستهدف وانه يحسد على قيادته الهاشمية وعلى أمنه واستقراره وأننا نعيش ضمن محيط ملتهب ومتناقض يتطلب منا وقفه جاده وقراءة عميقة للمشاهد و للتحولات الأمنية المتسارعه .
إن مجتمعنا الأردني بطبيعته وتكوينه التاريخي مجتمع مسالم يرفض العنف والتطرف و الدماء وإن الدولة الأردنية مبنية على قيم التسامح و الوسطيه و التاخي الحقيقي بين كافة مكوناتها .
والدليل على ذلك جاء قبل أسبوعين عندما امتدت يد التطرف و الكفر والتخلف (الأرهاب) على كنيسة حمود في الكرك وما رأيناه من تلاحم شعبي واحتضان واسع لذوى الشهداء و قد تكرر هذا الإرهاب البارحة في حادثة السفارة امتدت يد الإرهاب والغدر على احد ابناءنا من شباب مرتبات جهاز الأمن العام أثناء تاديته لوظيفته وادت إلى استشهاده وهذا دليل اخر وقاطع على إن النسيج المجتمعي في الأردن كبير وقوي ومتلاحم وعصي على التمزق .
إن المحاولات البائسه للتكفيرين الارهابين لزرع الفتنه الطائفية او زعزعة الثقة بين الأردنيين وابناءهم في الأجهزة الأمنية لم ولن تنجح وإن الشعب الأردني أصبح اكثر صلابه ويلتف حول قيادته وجيشه العربي واجهزته الأمنية.
اننا اليوم في ظل هذه التحديات يبرز لدينا حاجة وطنية ملحة نحتاج إلى مجلس نواب حقيقي يمارس دوره التشريعي والرقابي بكل أمانة ومسؤولية و لديه رؤية سياسية وقانونية واضحة لمواجهة الأخطار التي تحاك وتحيط في الأردن وصياغة تشريعات محكمة تواكب تطور الجرائم والإرهاب واساليبه المستحدثة .
اخيرا جميعنا نحن الأردنيين مشروع شهداء من أجل الدفاع عن الأردن وقيادته إن دماء الأردنيين جميعها غالية والتهاون او منح فرص التخفيف لمن تتلوث ايديهم بدماء الأبرياء وحماة الأردن امر يهدد الأمن المجتمعي الأردني .
سيبقى الأردن واحة الأمن و الاستقرار وشوكة في حلق الإرهاب وأصحاب الفكر التكفيري بوعي ابناءه و تماسكهم والتفافهم حول قيادتهم الهاشمية وبيقظة الأجهزة الأمنية وجيشه العربي .

























































