اخبار لبنان
موقع كل يوم -إذاعة النور
نشر بتاريخ: ٢٦ أيلول ٢٠٢٦
جددت حركة الأمة، السبت، تمسكها بقضية فلسطين، والقدس، داعية إلى 'وحدة اللبنانيين في مواجهة الأخطار المحدقة ببلدهم، وإلى حماية لبنان من مشاريع الفتنة والانقسام، وصون سيادته وأرضه ومقدراته'.
وفي بيان صادر عنها، استحضرت الحركة في الذكرى الثانية لاستشهاد السيد حسن نصر الله، 'قامةً استثنائية تركت في وجدان الأمة أثراً لا تمحوه السنوات، واستحضرت معها سيرة السيد هاشم صفي الدين ليكتمل مشهد الفداء والثبات، ويصبح الغياب حضوراً آخر في ذاكرة المقاومين'.
وأعادت الحركة التذكير بأن 'عامين مرّا على ذلك اليوم الثقيل من أيلول، حين اهتزّت بيروت على وقع الغارات، وغاب السيد الشهيد عن أعين محبيه، بعدما أمضى عقوداً في مواجهة الاحتلال والدفاع عن لبنان وقضاياه، حاملاً همّ فلسطين والقدس، ومتمسكاً بخيار المقاومة في مواجهة العدوان. وفيما لم يكن جرح الرحيل قد هدأ، جاء استشهاد السيد هاشم صفي الدين ليضيف إلى الفقد فاجعةً أخرى، ولتثبت مدرسة المقاومة أن استهداف القادة لا يطوي صفحةً ولا يلغي فكرة، لكننا لا نقرأ الشهادة بوصفها نهاية، ولا الغياب بوصفه انكساراً، فالقادة الذين عاشوا من أجل قضاياهم يتركون خلفهم أثراً يتجاوز الأشخاص، ويصبح جزءاً من ذاكرة الشعوب وإرادتها في مواجهة الاحتلال والعدوان'.
وجددت الحركة تمسكها بقضية فلسطين، والقدس عاصمة لها، داعية إلى 'وحدة اللبنانيين في مواجهة الأخطار المحدقة ببلدهم، وإلى حماية لبنان من مشاريع الفتنة والانقسام، وصون سيادته وأرضه ومقدراته'.











































































