اخبار لبنان
موقع كل يوم -نافذة العرب
نشر بتاريخ: ٢٠ أيلول ٢٠٢٦
أكد رئيس حزب الكتائب اللبنانية، النائب سامي الجميّل، أن تحقيق مستقبل لبنان الذي يطمح إليه اللبنانيون يتطلب اليوم استعادة السيادة والقرار الوطني، وبناء دولة قوية وقادرة على القيام بواجباتها. وأكد أن الدولة يجب أن تتصرف كدولة دون خوف أو تردد، وأن يقف جميع اللبنانيين إلى جانبها لاسترجاع سيادتها وحريتها.
جاء ذلك خلال كلمة ألقاها في حفل تكريم خمسينيي إقليم البترون الكتائبي، حيث وصف الجميّل المرحلة الحالية بأنها محطة حاسمة في تاريخ لبنان، مع خروج البلاد من عهد الوصاية الإيرانية التي أدخلت اللبنانيين في صراعات لا تخصهم، وحولتهم إلى أدوات لخدمة مصالح النظام الإيراني.
وأضاف الجميّل أن هذه المرحلة تمثل فرصة لا يجب تفويتها، وقد جاءت نتيجة وجود رئيس للجمهورية ورئيس للحكومة يتبنّيان موقفًا سياديًا واضحًا، إلى جانب موقف لبناني موحّد حول مفهوم السيادة، محذرًا من أن فقدان السيادة قد يكلف لبنان الكثير.
وقال: 'لن نعود إلى الوراء، ولا يمكن قبول أن يعود لبنان تحت الوصاية أو أن نتعايش مع السلاح غير الشرعي، فالبلد لا يمكن أن يستقر في ظل وجود السلاح، ولا يمكن للاقتصاد أن ينمو، ولا يمكن لظاهرة الهجرة أن تتوقف ما دام السلاح موجودًا'.
وأكد الجميّل عدم الرضا بالعودة إلى وضع قد يؤدي إلى جرّ لبنان إلى حرب جديدة في أي وقت خلال السنوات القادمة، مضيفًا: 'لا أحد يعتقد أننا مستعدون لقبول ذلك سواء بعد سنتين أو خمس أو عشر أو عشرين سنة'.
وأشار إلى أن معالجة قضية السلاح غير الشرعي تمثل خيارًا حاسمًا في تاريخ لبنان، داعيًا كل فرد لتحمل مسؤولياته، ومشددًا على أن الحل لن يأتي تلقائيًا، بل يجب أن تُظهر الدولة قدرتها على أداء كامل واجباتها وفق الدستور











































































